إستشهاد 10 من فرسانه وإصابة آخرين فى هجوم على معسكر “الأبايتور”.. ” درع السودان” .. غدر المسيرات

إستشهاد 10 من فرسانه وإصابة آخرين فى هجوم على معسكر “الأبايتور”..

” درع السودان” .. غدر المسيرات ..

 

القائد كيكل :المسيرات لن توقف زحفنا للقضاء على المليشيا

خروج آلاف من مواطني البطانة في تظاهرة تأييد للجيش و”الدرع”

خبير عسكري :التمرد وداعموه يريدون التغطية على الهزائم الميدانية

تقرير :أشرف إبراهيم
هاجمت مسيرات مليشيا الدعم السريع الأماراتية معسكر جبل “الأبايتور” التابع لقوات درع السودان بالبطانة أمس ،واستشهد عدد من ضباط وجنود “الدرع” وأصيب آخرين ،في حادثة وصفت بالغادرة بعيداً عن ميدان المعارك.
وأعتبر خبراء إستهداف المليشيا وداعميها بالمسيرات خطوة تعبر عن اليأس والمحاولة للتغطية على الهزائم الميدانية.
تفاصيل
وضربت المسيرات الأماراتية ظهر أمس معسكر جبل “الأبايتور” بالبطانة ،وحسب مصادر رسمية استشهد من قوات درع السودان في حادثة هجوم المسيرات، المقدم سند عبد الله العوض المستشار القانوني للدرع بقطاع الجزيرة من رفاعة،وجعفر محمد عبد الرحمن “أبو سامية” من قرية العزيبة والرائد عمر محمد علي من الصقيعة برفاعة
والملازم مدين عثمان سر الختم رفاعة ومحمد وهبي محمد مردس من قرية جبُر والمصور الشيخ السماني (شيخو) من شرق النيل
والصديق الشريف معروف ينحدر من قرية الرواشدة وابراهيم جعفر محمد زين من منطقة ألتي،و المقدم هاشم عبد المحسن الدويبي من القرية 50 – محلية أم القري، وفتح الرحمن عبد الله كرور من بانت رفاعة.
تظاهرة تأييد
وعقب الحادثة خرج الآلاف من مواطني البطانة وشرق الجزيرة في تظاهرة ضخمة عبر مئات العربات تقدمهم قائد درع السودان اللواء أبو عاقلة كيكل ،وندد المواطنون بغدر مليشيا الدعم السريع وهتفوا ضد دولة الأمارات، وأعلنوا تأييدهم ودعمهم المطلق للقوات المسلحة ودرع السودان.
القضاء على المليشيا
وترحم قائد درع السودان اللواء أبوعاقلة كيكل على شهداء الدرع وتمنى عاجل الشفاء للجرحى، وأكد كيكل أن بأن قصف المسيرات لن يمنعهم من مواصلة الزحف للقضاء على المليشيا الإرهابية المتمردة ومرتزقتها.
ونوه إلى أن قوات درع السودان تقاتل تحت راية القوات المسلحة في صالحة وفي كردفان وستتجه الى دارفور لإنهاء وجود المليشيا فيها وتحرير كل شبر دنسته من أرض السودان.
إظهار العزة
وقال مسؤل الإعلام بقوات درع السودان يوسف عمارة أبوسن تعليقاً على الحادثة ،القائد وأهله وركائز درع السودان وأنصاره الآن في “السهلة”، في شرق الجزيرة واحتشد الناس إظهاراً للعزة والوقوف مع القائد كيكل والإستعداد للتضحية معه ومع أبنائهم من فوارس الدرع و تحت شعار “البجيك متشمر أرجاه عريان” فيا أيها الأوباش لا تبحثوا عن إحداثيات ولا بنك أهداف ولا مصححين ، ولا ترهقوا خزينة أسيادكم بالبحث عن عملاء، فهذه الأرض لا تنبت عميلاً ولا خائناً، وكونوا على ثقة بأن تحت كل شجرة وحجر ستجدون ألف كيكل، واضاف أبوسن كلما رحل شهيد سيخلفه عشرات الشهداء، وكل من أصيب سيكون أكثر إصرارا على المضي قدماً إما النصر أو الشهادة .
تحدي مصيري
وأردف أبوسن نحن في حالة حرب وهذا العدوان الغاشم مستمر ، وهجمات الطيران الإماراتي تستهدف كل منشآت البلاد الأمنية والعسكرية ، فهي تستهدف وجود الدولة وتهدد نسيج مجتمعها، عليه فإن ما تواجهه بلادنا اليوم هو تحدٍ مصيري يهدد بقاءها ووحدتها ، وهو ما يفرض على كل حر وشريف واجب الدفاع عن الأرض والعرض بكل ما يمليه الضمير والواجب الوطني المقدس، وبما تقره كافة القوانين والأعراف الدولية في حق الشعوب في الدفاع عن وجودها وسيادتها متى ما تعرضت لمثل هذا الخطر الداهم ..
وقطع أبوسن بالإستمرار في سحق التمرد، وقال عهدنا في درع السودان أن تظل وقفتنا بخط النار كما هي مهما حدث ومهما كانت الكلفة.
تغطية على الهزائم
ويرى الخبير العسكري اللواء “م” عبد الحليم محجوب في تعليقه ل(الكرامة) بأن ضربات المسيرات من قبل المليشيا وداعميها،تعبر عن حالة يأس وتخبط ومحاولة للتغطية على الهزائم الميدانية الساحقة التي تلقتها في كردفان ودارفور.
ويشير محجوب إلى أن مسيرات المليشيا ليست ذات تأثير على المعركة، مؤكداً أن المليشيا كانت تسيطر على الأرض وخسرت المعركة وأن ضربات المسيرات مجرد مناورات ولاتشكل تهديداً حقيقياً.
واشار محجوب إلى أن المليشيا المتمردة باتت تطلق المسيرات على عدد من الأهداف والمدن، من أجل الضغط للتفاوض معها في وقت نخسر فيه الكثير من القوات والعتاد والأرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top