وكفى إسماعيل حسن بالتوفيق هلال وزمالة السودان

وكفى
إسماعيل حسن

بالتوفيق هلال وزمالة السودان

** لو رجع الهلال بالذاكرة إلى مباراته الأخيرة في نهائي بطولة سيكافا، والهزيمة القاسية التي تلقاها من خصمه التنزاني سينغيدا نتيجة استخفافه به، فسيتعظ، ويدخل مباراته عصر اليوم أمام جاموس جوبا في ذهاب الدور الأول لتمهيدي بطولة الأندية الأبطال الأفريقية، بكامل الجدية.. وكان الفريق اختتم استعداداته للمباراة بتدريب خفيف صباح أمس بملعب جوبا، التقى المدرب بعده باللاعبين محذرا من خطورة الاستهانة بالفريق الجنوبي، وعاهده اللاعبون على الجدية والبذل وحسم التأهل للدور التالي من ملعب جوبا…
** واليوم في نفس التوقيت (الرابعة مساء بتوقيت مكة) يلتقي بملعب نيايو بنيروبي، (زمالة السودان) بنظيره الصومالي ديكيداها في تمهيدي البطولة الكونفدرالية.. ورغم العوائق التي اعترضته وأعاقت وصوله مبكرا إلى نيروبي لإجراء التدريبات الكافية، إلا أن ثقتنا كبيرة في أن يتغلب نجومنا عليها بأداء قتالي، ونتيجة مرضية بإذن الله…. بالتوفيق هلال وزمالة السودان.

عودة قوية لأهلي السودان

** بالبسالة والرجولة والعزيمة كلها.. والفن والمهارة والجسارة والثقة في النفس، حقق أهلي السودان “سيد الأتيام” عصر أمس الفوز على النجم الساحلي بهدف في المباراة التي جمعتهما ذهابا بملعب عزام في العاصمة التنزانية دار السلام (الملعب الافتراضي لأهلينا)..
** نال هدفه اللاعب البديل خالد سنجة في الدقيقة 85 مستفيدا من عكسية المحترف الجزائري المتقنة..
** الأهم في المباراة ، أن المستوى الذي قدمه أهلي السودان – خاصة في الشوط الثاني – أكد عودته إلى سابق شخصيته القوية وعروضه الرائعة،، وبإذن الله يجدد الفوز في مباراة الإياب بملعب سوسة بتونس يوم السبت القادم، ويصعد إلى الدور التالي للبطولة الكونفدرالية عن جدارة واستحقاق..
** التحية لمدربه القدير جبرة ومساعده جندي ولمجلس إدارته من وإلى، وراعيه سعادة القنصل حازم مصطفى، وكتيبته الإعلامية بقيادة الأساتذة صلاح حاج بخيت ومعتصم عيدروس وأركان حربهما في صحيفة “سيد الأتيام” التي لعبت الدور الأكبر في تهيئة اللاعبين معنويا..

آخر السطور

** نكون انطباعيين جدا إذا أصدرنا حكما – سالبا أو ايجابيا – على مدرب المريخ الجديد داركوفيتش.. ولكن لا بأس أن نشيد بالسياسة الفنية التي اتبعها في المرحلة الأولى للإعداد البدني والنفسي بمعسكر كيجالي، ثم تقليصه عدد اللاعبين قبل أن يبدأ المرحلة الثانية (المباريات الودية).. مما مكنه في فترة وجيزة، أن يصل إلى الطريقة الأنسب للفريق في الموسم الجديد – 4 – 3 – 3 … والتي هي بالفعل الطريقة المثلى التي ياما حققت للمريخ انتصاراته وبطولاته على مر العصور والحقب، إذ أنها تجمع بين الدفاعية وبين الهجومية، وتضمن تقارب الخطوط الثلاثة، وانتشار اللاعبين على طول وعرض الملعب..
** نرجع ونسلم بأن المدرب لا يزال في مرحلة إعداد واستكشاف قدرات اللاعبين، والطريقة والتشكيلة المناسبة مع البدلاء الأنسب، وإذا أعناه بالصبر ولم نتعجل الحكم عليه قبل نهاية الموسم؛ لن نندم..
** وكفى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top