وكفى
إسماعيل حسن
لا تبالغوا في التفاؤل
** معلوم أن المريخ خسر نتيجة مباراة الذهاب أمام “سانت لوبوبو” الكونغولي بملعبه السبت الماضي، وأن مباراة الرد تقام يوم السبت القادم بملعب “شهداء بنينا” الملعب الإفتراضي للمريخ..
** أما المخيف في كل هذا المعلوم، فهو أن الكل واثق ومطمئن (ميه في الميه) بأن المريخ سيفوز يوم السبت سيفوز.. وأن تاهله مسألة وقت ليس إلا، قياسا على مستواه في مباراة الذهاب، وتواضع مستوى خصمه المنغولي لدرجة ألا يكسب النتيجة بأمر التحكيم الظالم لا بأمره.
** لا يا سادة لا.. المعلومات المتوفرة عن فريق لوبوبو تشير إلى أنه يلعب خارج أرضه أفضل من داخلها بسبب جمهوره الشرس الذي يشكل على لاعبيه ضغطا عنيفا يفقدهم التركيز.. وقد لاحظنا ذلك في مباراة الذهاب..
** بالتأكيد سيقل هذا الضغط كثيرا في ملعب بنينا بعيدا عن جماهيره..
** بالإضافة إلى ذلك فإنه سيدخل المباراة بفرصتي الفوز أو التعادل، عكس المريخ بفرصة الفوز فقط.. مما يمنح لوبوبو بعض الثبات وبالمقابل تشكل نتيجة لومومباشي ضغطا على المريخ.. لهذا وذاك فإن المباراة لن تكون سهلة بأي حال من الأحوال.. إلا إذا تحلى الفرسان الحمر بنفس العزيمة والحماس والروح القتالية التي تحلوا بها في مباراة الذهاب.. وإلى ذلك نلفت نظر رئيس البعثة المريخية لتكون له كلمة بالعربي والإنجليزي للاعبين قبل دخولهم الملعب، وليت لجنة التسيير تعلن عن حافز خاص للاعبين في حالة تأهلهم للدور التالي..
آخر السطور
** خمسة أيام فقط تبقت لمباراة منتخبنا في (أرضه) أمام نظيره الموريتاني في الجولة التاسعة لتصفيات كأس العالم.. ولا تزال (أرضه المقوسة أعلاه) مجهولة..
** للأسف يصر البعض لا يزال، على تقديم معلومات في الأسافير عن فريق أورلاندو الجنوب أفريقي باعتبار أنه سيواجه المريخ في الدور الثاني لتمهيدي بطولة الأبطال..!!!!
** خمسة أيام فقط تبقت لمباراة منتخبنا في (أرضه) أمام نظيره الموريتاني في الجولة التاسعة لتصفيات كأس العالم.. ولا تزال (أرضه المقوسة أعلاه) مجهولة..
** للأسف يصر البعض لا يزال، على تقديم معلومات في الأسافير عن فريق أورلاندو الجنوب أفريقي باعتبار أنه سيواجه المريخ في الدور الثاني لتمهيدي بطولة الأبطال..!!! وشخصيا بدأت أشك – وبعض الشك إثم – في أنهم يتعمدون نشر هذه المعلومات قبل أوانها، أملاً في إيهام لاعبي المريخ بأن مباراة السبت سهلة وفي متناول أقدامهم، ليحدث ما يحدث، وتتحقق أمانيهم الخبيثة..!!
** إذا صح شكي ..حسبي الله ونعم الوكيل.
** وكفى.






