خارج النص يوسف عبدالمنان رسائل ورسائل

خارج النص
يوسف عبدالمنان
رسائل ورسائل
# إلى السفير محي الدين سالم وزير الخارجية هل انتهت مفاوضات واشنطن إلى الفشل ام هناك بصيص امل في الوصول لتفاهمات مع الولايات المتحدة ومن ورائها الإمارات؟ وهل عدت لبورتسودان من أجل التشاور مع القيادة السياسية للتوقيع على مسودة اتفاق وقف إطلاق النار أطلق عليه صفة الإنساني وانت تعلم أكثر من غيرك انه اتفاق لتمرير شحنات السلاح علنا لإعداد المليشيا لمعركة أكبر من الفاشر والابيض.
الشعب السوداني ينتظر ان تقول كلمتك فيما يجري من وراء الشعب وانت الآن تمثل دور كبير المخرجين في مسرحية اسعد بولس..
# إلى المحامي صالح محمود عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني واحد قادة تنظيم محامي دارفور الذي دخل في اجازة طويلة وصمت مريب منذ اندلاع الحرب توقف هذا الكيان المصنوع عن الحديث عن انتهاكات حقوق الإنسان في اقليم دارفور ربما لم يسمع محامي دارفور حتى الآن بماجري في الفاشر بسبب التهاب في الأذن الوسطى ولم ير محامي دارفور صور القتلى والسحل في شوارع الفاشر بسبب العشي الليلي ام استطاع( الاشاوس) التغلغل في هياكل هيئة محامي دقلو بدلا من محامي دارفور!!
# إلى وزير التعليم العالي في جمهورية السودان الديمقراطية
فرضت أحدى الجامعات رسوم تسليم الشهادة للخريجين بعد دفع مبلغ 200دولار ترسل مسبقا وفي حالة عدم الدفع يتم حرمان الطالب الخريج من شهادته علما بأن هؤلاء الطلاب دفعوا رسوم الدراسة كاملة بالعملة الوطنية فكيف تسمح وزارة التعليم العالي بفرض هذه المبالغ الباهظة على طلاب لايملكون الا هواتفهم التي يتسمرون أمامها في هجعة الليل الطويل يتوقون لغد أفضل فأين لهؤلاء البؤساء بمبلغ 200دولار وكيف يسمح بنك السودان للمؤسسات التعليمية تحصيل الرسوم بغير العملة الوطنية.
# إلى الفريق كبرون وزير الدفاع
منذ عامين ظل الإعلام يكتب عن ضرورة فك الحصار عن الفاشر وجماعة التبرير للسلطان تتحدث عن خطة للجيش لفك الحصار عن الفاشر حتى سقطت عاصمة الإقليم وحدث ماحدث وعند تعينك في منصبك الرفيع طالبنا سعادتك بفتح طريق الدلنج كادقلي وتحرير طريق الأبيض الدبيبات ولكن هاجمتنا جماعة وراء كل وزير حفنة من المطبلين والان يتربص بالدلنج وكادقلي مليشيا آل دقلو والحركة الشعبية وحتى لايحدث لأهلنا في جبال النوبه ماحدث في الفاشر فإن تحرير الدبيبات وفك الحصار عن جبال النوبة أصبح فرض عين لا عليك وحدك بل على الدولة بكل أجهزتها فهل تسمعني اخي الفريق..
# إلى اللواء العوض محمد العوض مدير أمن ولايه شمال كردفان رسالتك أمس إلى سكان شمال كردفان ومدينة الأبيض بثت الطمأنينه في قلوب أهل المدينة المزعورة بسبب تهديد الجنود والحملة السياسية التي يقودها مناصريها في الداخل والخارج ولكن إلى متى يظل جهاز الأمن يغطي عورات الجهاز التنفيذي ويسد الثغرات السياسية وينوء ظهره باثقال كبيرة ويقود المعارك ويستبسل جنوده وضباطه في معركة الكرامة أين الوالي بل أين الحكومة المركزية واين الإعلام ومخطط بث الرعب والخوف في وسط المواطنين يمضي من غير كبح جماحه بخطة حكوميه
# إلى الشيخ علي عثمان محمد طه متى تقول كلمتك للتاريخ لماذا سقطت الإنقاذ ومن وراء السقوط وكيف تنهض حركة الإسلام من جديد؟ وهل من سبيل للعودة للإصلاح الاجتماعي للمجتمع بعد أن غطي الإصلاح السياسي على الأجتماعي..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top