قادة عسكريون وسياسيون بالنيل الأزرق يدينون استهداف أسرة قائد قوات درع السودان
مسيرات التمرّد ..شجب وإدانة
قائد الفرقة الرابعةيتساءل : بأي ذنب قتلوا؟!
الرد على لمليشيا سيكون في الميدان…تأكيد حاسم
تحييد المسيرات قريباً ..قطع إمداد المليشيا
محافظ الكرمك: ندين إدانة كاملة إغتيال الأطفال والنساء
إحداثيات المسيرات..اتهام الخلايا النائمة.
الدود بخوت: جربنا الحرب والتمرد ولم نستهدف الأسر
تصفية الحسابات والغباين ..وحشية مفرطة
مناشدة للقوات المسلحة بالوصول للمنظومات الجوية
الإدارة الاهلية: المليشيا تريد إدخال الرعب في نفوس المواطنين
تقرير :ساجدة دفع الله
لم تترك المليشيا وأعوانها شكل من أشكال الغدر والخيانة لم تمارسه في حق الشعب السوداني، بل أصبحت تتلذذ بقتل الأبرياء والعُزل والنساء والأطفال مما يعني إفلاسها الأخلاقي والإنساني،وتغطية خيبتها وهزيمتها في ميادين القتال، ويرى مراقبون أن ما تفعله المليشيا ليس حرباً بل سقوطاً كاملاً في مستنقع الجريمة والإرهاب.
وأدان عدد من القادة العسكريين والسباسيين بإقليم النيل الأزرق استهداف أسرة قائد قوات درع السودان اللواء ابو عاقلة كيكل،بالطائرات المسيرة لمليشيا آل دقلو الإرهابية بمنطقة “الكاهلي زيدان” بولاية الجزيرة والذي أسفر عن استشهاد شقيقه عزام وعدد من النساء والأطفال الأبرياء.
عمل جبان
قائد الفرقة الرابعة مشاة الدمازين اللواء ركن إسماعيل الطيب ،قال في تصريح خاص ل(الكرامة): إن حادثة إغتيال شقيق القائد كيكل وأفراد أسرته بمنزلهم بولاية الجزيرة عمل جبان، وقال استهداف المدنيين مرفوضاً تماماً، متسائلاً :ما ذنب الأطفال والنساء الذين تم الغدر بهم، وقال إذا كانت المليشيا تستهدف القائد أبو عاقلة كيكل فهو موجود في ميدان المعركة، ويعرفون مكانه في الميدان، ولكن إغتيال أسرته هذا جبن منهم، وهو عمل مليشيات غير مسؤولة، ولكن الذنب الأكبر على الذين يدعمونهم ويمنحونهم أسلحة متطورة يُقتل بها المدنيين.
وأكد اللواء الطيب بأن الطائرات المسيرة ستُحيد بإذن الله وزاد “ونشوفهم تاني بشتغلوا بشنو”، ونسأل الله أن يتقبل الشهداء قبولاً حسناً، وتعازينا الحارة لأهلنا في البطانة، وأسرة القائد أبو عاقلة كيكل، وكما قال كيكل ردنا للمليشيا سيكون في الميدان.
إحدثيات
ومن جانبه قال محاظ محافظة الكرمك عبد العاطي الفكي في تصريح ل(الكرامة) :(إن الاستهداف بالطائرات المسيرة إحدى الوسائل التي لجأت إليها المليشيات مؤخراً، وهو سلاح يتم إمداد المليشيا به و تعتقد أنها الوكيل في شأن السودان للاستحواذ على موارده .
وأكد الفكي أن عملية الاغتيال التي تمت لأسرة قائد قوات درع السودان واستشهاد بعض أفراد أسرته مُدانة إدانة كاملة لأنه استهداف لمنزل الأسر، ونحن كحكومة النيل الأزرق ومحافظة الكرمك ندين هذا الاستهداف الغاشم، مشيراً إلى أن عمل المسيرات أصبح منتشراً كثيراً جداً في السودان والتصدى له يستوجب أن نعمل على محاربة الخلايا النائمة داخل المدن والقرى لأن المسيرات تعتمد في الأصل على رفع احداثيات، ويقوم على الإختراق الأمني الذي في غالب الأحيان يتم عبر أشخاص ينتمون للمليشيا أو يتعاونون معهم، لذلك التصدى لهذه المسألة يتطلب وعي كبير جداً.
ودعا عبد العاطي المواطنيين الموجودين في السودان بأن يكونوا واعين، وقال لابد من الإلتفات لكل شئرمن حولنا، لتفادي مثل هذه الحوادث، ونترحم على شهداء الاستهداف الذي تم لعائلة القائد أبو عاقلة كيكل في ولاية الجزيرة ونترحم على كل شهداء حرب الكرامة.
استهداف
وفي سياق متصل يرى سكرتير عام الحركة الشعبية الدود بخوت، ان استهداف الميلشيا لأسر القادة هي عملية جبانة جداً، ولا تنتمي لنا في ثقافتنا السودانية.
وقال ل(الكرامة) : (نحن جربنا الحرب والتمرّد ولكن لم نحاول استهداف قائد وسط أسرته، ووسط الأطفال والمدنيين وهؤلاء لا ذنب لهم، وكثير جداً من السودانيين بختلفوا في انتمائهم مع الأحزاب السياسية، وأهل كيكل أو أي قائد آخر إن كان مع الحكومة أو غيره لاذنب لهم، ولكن تصفية الحسابات لا تكون بهذه الوحشية، ولا يجب أن تستهدف خصمك وسط أسرته وقتل الأبرياء من الأطفال والنساء الذين لا علاقة لهم بهذه الكيانات، والحرب والمليشيا كيف يفسرون هذه العملية الغاشمة.
وأكد الدود أن هذه عملية غدر وجبن كبيرة جداً من. الجنجويد، ويجب أن تكون المواجهة في الميدان وهذا هو الفيصل الذي يظهر الفراسة لا الجبن .
وطالباً بخوت القوات المسلحة بالوصول للمنظومات للجوية لتتم حماية كل السودان، وقال ليس لدينا منطقة أهم من الأخرى، وكل مدن السودان مهمة، لذلك لابد من تأمينها وحماية الأبرياء وايقاف سفك دماء المواطنيين، واضاف بخوت إن الغدر واستهداف المساكين لا يزيد الشعب إلا قوة و تماسك ووقوف خلف الجيش، ونحن منتصرين بإذن الله.
إرادة الشعب
ومن جانبه ترحّم ناظر عموم المنطقة الغربية بالنيل الأزرق المك الشيخ أدهم إدريس رجب، على أرواح الشهداء الذين اغتالتهم الآلة الغاشمة لمليشيا الدعم السريع، وقال نسأل الله أن يتقبلهم قبولاً حسناً ويجعل الجنة مثواهم .
وقال رجب :(إن هذا العمل جبان من قبل مليشيا آل دقلو الإرهابية، وأعوانها، والدعمين لها، ولا يزيدنا إلا قوة ومنعة، وقال محن في الإدارة الأهلية بالإقليم، وبنظارة المنطقة الغربية ندين الاستهداف الجبان الذي يصيب الأعيان المدنية، والأسر والأهالي والمجتمعات، وقال الغرض منه إدخال الخوف والرعب في نفوس الشعب السوداني، حتى يتزحزحوا من دعم حرب الكرامة، ونقول لهم أن هذه الأعمال تزيد من قوة الشعب السوداني ،وتزيد الإلتفاف حول جيشه، حتى دحر آخر متمرد، وقال نحن خلف قواتنا المسلحة ونفوضها تفويض كاملاً وسوف نقاتل معها صفاً وجنباً واحداً.
ودعا الشيخ المجتمع الدولي بأن يدين عملية الاغتيال الوحشي غير الإنساني، الذي يستهدف المدنيين وقال أيضاً ندعو الحكومة للمزيد من تأمين الجبهة الداخلية والمناطق، واضاف ندعو الشعب بالتدابير قدر الإمكان لصد المسيرات التي أصبحت سلاح فتاك.
نوهاً المك إلى أن إستهداف أسر القيادات العسكرية بالمسيرات نهج جديد استخدمته المليشيا، وهو عمل ممنهج للتقليل من الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة في عدة مناطق بالسودان، وقال ربنا معناً وسوف ينصرنا على الأعداء والمرتزقة.






