تخريج دفعة جديدة لقوات اللواء “152” مدفعية
النيل الأزرق..تأهُّب لدحر التمرّد
بادي : سلاح المدفعية ركيزة أساسية في كل الانتصارات
قائد الفرقة الرابعة : التدريب مستمر بالتوازي مع العمليات
جرعات عالية في مجالات المدفعية و المُسيّرات..جاهزية
تقرير :ساجدة دفع الله
شهد حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي، يرافقه عدد من أعضاء حكومة الإقليم وأعضاء لجنة الأمن، أمس الأحد، كرنفال تخريج الدفعة (22) من دارسي دورة مدفعية أساسية من منسوبي اللواء (152)مدفعية، بالنيل الأزرق، وكان في استقبالهم قائد الفرقة الرابعة مشاة الدمازين اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين، والعميد الركن عبدالرحيم محمد يحي قائد اللواء (152) مدفعية وعدد من قادة القوات المسلحة بقيادة الفرقة الرابعة مشاة، وداعاً الفريق أحمد بادي إلى ضرورة العمل من أجل دعم القوات المسلحة والقوات الداعمة لها وإسنادها بما يمكنها من تحرير كامل تراب الإقليم وتطهيره من دنس التمرد وفلول مليشيا آل دقلو الإرهابية.
دور المدفعية
وأكد حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي، أن سلاح المدفعية يمثل ركيزة الإستقرار ووقود الإنتصارات التي تحققت في المحاور كافة، وتناول المواقف التاريخية لمنسوبي القوات المسلحة على المستوى الداخلي والخارجي في حماية البلاد والمشاركة في دحر المؤامرات التي تستهدف وحدة وكيان البلاد وتعزيز الإستقرار على المستوى الإقليمي والدولي.
وثمن بادي لدى مخاطبته كرنفال تخريج الدفعة (22) من دارسي دورة مدفعية أساسية من منسوبي اللواء (152) مدفعية، مساهمات قيادة الفرقة الرابعة مشاة و تضحياتها في سبيل ترسيخ دعائم الإستقرار في ربوع الإقليم، داعياً إلى ضرورة العمل من أجل دعم القوات المسلحة والقوات الداعمة لها وإسنادها بما يمكنها من تحرير كامل تراب الإقليم وتطهيره من دنس التمرد وفلول مليشيا آل دقلو الإرهابية، وأضاف “لمن تكون المدفعية قوية وراسخة سيكون السودان بخير”، وزاد نحن فخورين بالمدفعية عطبرة، وما عندنا قوة غير القوات المسلحة، ولولا تضحيات الشرفاء السودانيين لما كان اليوم هناك سودان، لاسيما أن تأمر الدول كبير جداً عليه، وأردف الخارج استطاع استخدم حميدتي في تدمير البلاد، مبيناً أن مفتاح النجاة هو التدريب وتأهيل القوات، مضيفاً أن الحصة وطن، “وما دايرين سياسية ولا أحزاب لحين تدمير المليشيا،” وقال “ناس جوزيف توكا قالوا عايزين يحكموا الدمازين، وجابوا الجنجويد والآن هم مختلفين في بعضهم البعض”، ونقول لهم تعالوا شاركوا في الحكومة و استفيدوا من العفو الذي أصدره رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة.
وأعلن بادي عن دعمه وكامل رعايته لمسيرة التدريب بقيادة الفرقة الرابعة مشاة بصورة عامة وسلاح المدفعية على وجه الخصوص، مؤكداً أن الإقليم لن ينكسر بإذن الله قائلاً لدينا جيش قوي جداً وبمميزات مختلفة.
دك العدو
من جانبه قال قائد الفرقة الرابعة مشاة الدمازين لواء ركن إسماعيل الطيب، إن الفرقة رغم ما تشهده من عمليات نشطة في جنوب وشرق وغرب الإقليم إلا أنها لم تغفل عن التدريب على الإطلاق، وقال التدريب مستمر وكذلك العمليات في خط متساوي، وبالأمس قمنا بتدشين دورة للشرطة العسكرية، والفرقة الرابعة آلت على نفسها بأن تؤهل وتدرب جميع أفرادها، واضاف هذا يقودنا إلى إرسال صوت شكر لقيادتنا العامة بالقوات المسلحة لإهتمامها، واشار الى ان قائد القوات البرية، ومدير إدراة التدريب بالبرية، قاموا بتجهيز كافة الترتيبات المادية والمعنوية،للتدريب، وشعبة التدريب بقيادة الفرقة مع شعب التدريب بالالوية، وشعب وحدات الإسناد يعملون في تناغم تام.
وأشار قائد الفرقة إلى أهمية المدفعية التي تعتبر مدخل للخدمة العسكرية، وقال :شهادة للتاريخ وأنا كنت واحد من المحاصرين بالقيادة العامة بالخرطوم وبعد أن تحيّدت كل الوحدات كانت المدفعية حاضرة، وكان قائد سلاح المدفعية الأخ اللواء الركن أبشر بالعاصمة الخرطوم، ويشهد الله المدفعية دكت العدو دكا، والخسائر التي حققتها المدفعية لا تحصى ولا تعد، لذلك اهتمامنا بالمدفعية في الفرقة الرابعة سيكون متعاظم، من واقع تجربة عشناها وشفناها”، موضحاً أن سلاح المدفعية سلاح مهم في حرب الكرامة، وقاصم لظهر التمرّد، ومدمر للعدو.
وقال قائد الفرقة إن روح الشهداء تمثل النبراس في مسيرة النصر وأكد المضي قدماً في حسم المعركة وتتويجها بإنتصار القوات المسلحة،وقال” وكل زول غير مؤهل مدفعية لن ندفع به لأرض المعركة، والشغل في الخريف صعب ويعتمد على العضلات”، مطالباً القوات “بعدم السهر، وأن يتناولوا اللبن ويذهبوا للنوم فقط” ، ووعد بتدمير العدو قريباً، وقال إن شعب الإقليم عانى كثيراً من الحروبات والنزوح.
تدريب مختلف.
وبدوره أوضح قائد اللواء “152”مدفعية العميد ركن عبدالرحيم محمد يحي، إن الدورة تضمنت التدريب على أسلحة المدفعية المختلفة إلى جانب التدريب في استخدام المُسيرات، وأعرب عن تقديره لمستوى التعاون والتنسيق وتكامل الأدوار بين حكومة الإقليم وقيادة الفرقة الرابعة مشاة، مشيداً بالدور المتعاظم لقيادة الفرقة الرابعة مشاة في إنجاح مسيرة التدريب باللواء “152” مدفعية.






