القاهرة – لينا هاشم
وقع ديوان الزكاة اتفاقاً مشتركاً مع السفارة السودانية ولجنة “الأمل للعودة الطوعية”، يهدف إلى معالجة ملف “300” من الغارمين السودانيين المتواجدين داخل السجون المصرية، والتكفل بسداد مديونياتهم ونفقات ترحيلهم بالكامل إلى أرض الوطن.
وأوضح وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، الأستاذ معتصم أحمد صالح، أن هذا الاتفاق يأتي امتداداً لمشروعات الديوان المستمرة لدعم الغارمين.
وأعلن الوزير عن تدشين 100 (بص) لنقل المواطنين إلى السودان، مع الترتيب لدفع 100 بص إضافي في القريب العاجل.
وأكد الوزير أن الجهود تتجاوز الساحة المصرية لتشمل ملف العالقين في دول الجوار حيث تواجه الوزارة تحدي وجود نحو 90 ألف سوداني عالق في يوغندا إلى جانب أعداد كبيرة في ليبيا وجنوب السودان واشار إلى السعي لنقل تجربة “العودة الطوعية” إلى تلك الدول بالتنسيق مع أصحاب العمل ورجال الأعمال الذين التزموا بالمساهمة في إعادة السودانيين من دول الخليج عبر الطيران والبواخر.
وكشف الوزير عن التزام شركات طيران ببدء تدشين رحلات مباشرة من ليبيا ويوغندا خلال الشهر الجاري، مؤكداً أن العملية تتطلب قرابة ال 650 رحلة طيران مما يستدعي تضافر كافة الجهود الوطنية والمجتمعية لتغطية التكلفة المالية.
من جانبه أكد الأمين العام لديوان الزكاة، د. يحيى القمراوي، أن الاتفاقية الموقعة لا تقتصر على سداد المديونيات والترحيل فحسب، بل تمتد لتشمل توفير المستلزمات الضرورية من غذاء وكساء للنزلاء داخل المحابس.
وشدد القمراوي على اهتمام الدولة البالغ بأوضاع السودانيين في المهاجر، قاطعاً بالتزام الديوان الكامل بإنفاذ الشراكات الذكية التي ترفع العبء عن كاهل المواطن. وأضاف- إن عودة أبناء الوطن إلى ديارهم هي الركيزة الأساسية للبدء في عمليات الإعمار، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
وثمّن رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، المهندس محمد وداعة، الدور الريادي لديوان الزكاة باعتباره الشريك الأساسي للجنة، كاشفاً أن مساهمة الديوان تمثل 14.7% من إجمالي ميزانية مبادرة العودة.






