مدير هيئة مكافحة الإرهاب وقائد الفرقة الثانية تفقدا الترتيبات العسكرية بالإقليم
النيل الأزرق…. رسائل وتطمينات
الجيش حقق انتصارات كبيرة في فترة وجيزة…طرد التمرّد
الوقوف على الأوضاع العملياتية.. روح عالية
بادي : أسود الرابعة تقاتل بشراسة في الميدان
قائد الفرقة : العدو فقد توازنه وتم تنظيف المنطقة الغربية
تقرير :ساجدة دفع الله
استقبل قائد الفرقة الرابعة مشاة الدمازين اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين، أمس الاثنين، بمقر القيادة بالدمازين، مدير هيئة مكافحة الإرهاب والجرائم المنظمة اللواء الركن عبدالرحمن الحاج محمد أحمد، برفقة قائد الفرقة الثانية مشاة بولاية القضارف اللواء الركن يوسف محمد أحمد أبو شارب، وذلك في زيارة ميدانية هدفت إلى الوقوف على مجمل الأوضاع العملياتية، والإطلاع على سير تنفيذ المهام العسكرية بمنطقة مسؤولية الفرقة الرابعة مشاة.
وخلال الزيارة استمع القائدان إلى تنوير عملياتي شامل تناول تطورات الموقف الميداني، ومستوى جاهزية القوات، وانتشار الوحدات، والخطط التنفيذية الخاصة بتأمين منطقة المسؤولية، إلى جانب التدابير المتخذة لمجابهة مختلف المهددات وفق تقديرات الموقف العسكري.
تنسيق
وأكدت الزيارة أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين مختلف تشكيلات القوات المسلحة والمحافظة على أعلى درجات الاستعداد القتالي والانضباط العسكري، بما يعزّز القدرة العملياتية للقوات ويدعم تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار مما يحقق أهداف العمليات ويحافظ على أمن الوطن واستقراره.
ثقة
وأوضح حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي، أن مثل هذه الزيارات تزيدهم قوة وثقة في القيادة على مستوى المركز، “وأيضاً ثقة في الجيوش الموجودة في الإقليم بقيادة الفرقة الرابعة، وقال نحن كحكومة وأجهزة أمنية بالإقليم وشعب الإقليم ثقتنا كبيرة في القيادة، واضاف عندما تزورنا القيادات تدفعنا خطوات للأمام، وقال بادي إن العدو كان يخطّط منذ اندلاع الحرب في الخرطوم وكان يعمل لدخول الإقليم ولكن الفضل من بعد الله كان لأسود الفرقة الرابعة الذين لم ينتظروا المليشيا أن تأتي إليهم الدمازين بل شاركوا في المعركة منذ اندلاعها بقوة وشراسة”.
لُحمة واحدة
من جانبه أكد مدير هيئة مكافحة الإرهاب والجرائم المنظمة اللواء عبدالرحمن الحاج محمد أحمد، أن
زيارتهَم الميدانية تأتي بهدف الوقوف على مجمل الأوضاع العملياتية، والاطلاع على سير تنفيذ المهام العسكرية بمنطقة مسؤولية الفرقة الرابعة مشاة.
وأضاف أنهم من خلال الزيارة يريدون إرسال رسالة “للجيران ولكل الناس بأن هذا السودان في حالة الشدائد والمصائب، يكون في لحمة واحدة، ولا يوجد فرق، قوات نظامية، وأجهزة مدنية ومجتمع ،ويحتم علينا التحدّي الوقوف مع بعضنا البعض”، وزاد نسأل الله أن يكتب لنا النصر المبين، وقال إن ما شاهدناه تحت قيادة الأخ الحاكم وقائد الفرقة ولجنة الاستنفار من وجود كبير، جعل الإقليم وخلال فترة وجيزة يشهد انتصارات متكررة وكبيرة، وسوف يشهد الإقليم وكافة السودان تطهير كامل من دنس هذه المليشيا اللعينة قريباً.
حسم
وبدوره أبان قائد الفرقة الرابعة مشاة الدمازين لواء ركن إسماعيل الطيب، بأن زيارة القيادات تعتبر دافع معنوي لهم ولمنسوبيهم، الذين يعملون في حدود مسؤولية الفرقة الرابعة.
وقال القائد :نطمئنكم بأن الفرقة تقاتل في جميع الجبهات داخل حدود المسؤولية، والقطاع الشرقي وبحمد الله حسمنا المحاولات البائسة للمتمردين، بالقطاع الشرقي. وقال بعد تدمير العدو في معركة السلك الشهيرة، فقد توازنه، وأخلى المنطقة الغربية بحمدالله، وقال الآن لدينا أم المعارك جنوب الإقليم بمحافظة الكرمك وعلى وشك أن نحسم المعركة الأيام القادمة بإذن الله،وقال “نحن ما بنقول كلام ساي، والآن نحن في أحسن حالاتنا والنتائج كانت بيان بالعمل”، وترون الهزائم المتلاحقة للعدو ،وقال زيارتكم مقدرة، وهذا الذي عهدناه من الأخوة في جهاز المخابرات بزياراتهم المتكررة، وفي الفرقة الأولى والفرق (11،و 17، و18) ونطمنئكم بأن الحسم قريب.
دحر المليشيا
من جانبه قال مدير جهاز الأمن والمخابرات بالإقليم العميد أمن محمد عثمان الجميعابي، إن القوات المسلحة تواصل في تطهير البلاد من دنس المليشيا ودحرها، وتعمل على المحافظة على أمن الوطن واستقراره، مشيراً إلى إن النصر قريب بإذن الله في كافة المحاور بالبلاد، وقال إن قواتنا المسلحة منتصرة في جميع المحاور، وسوف نسلّم الإقليم نظيفاً من كل عناصر التمرّد.






