وسط الزغاريد والدموع وفرحة المواطنين
الكرمك..مشاهد التحرير
الفرقة الرابعة أحكمت سيطرتها على المنطقة..تطهير كامل
بادي : المدينة عادت ونشكر قيادة الجيش ومجلس السيادة
قائد الفرقة :بصمود الجيش والقوات المساندة حققنا النصر
المحافظ :تضحيات القوات ووإرادة مواطني الإقليم زاد الانتصار
تقرير: ساجدة دفع الله
أعلنت قيادة الفرقة الرابعة مشاة الدمازين، فرض السيطرة الكاملة على مدينة الكرمك بإقليم النيل الأزرق، عقب دحر العناصر المعادية التابعة لمليشيا الدعم السريع وجوزيف توكا والقوات المتحالفة معها، وقد خاضت قوات الفرقة الرابعة مشاة، مدعومة بالقوات المساندة معارك اتسمت بالانضباط والشجاعة والكفاءة القتالية، تمكنت خلالها من تحييد القدرات القتالية للعدو وإحكام السيطرة على المدينة والمواقع الحيوية بها، بما يعزز أمن الحدود الشرقية ويحفظ سيادة البلاد، وبعد الإعلان خرج المواطني في مواكب ومسيرات هادرة في كافة محافظات الإقليم للاحتفال بالانتصار العظيم بتحرير الكرمك وعودتها لحضن الوطن، وسط الزغاريد ودموع الفرح مشاركة مع القوات المسلحة والقوات المساندة.
رسالة الفرقة
وقالت قيادة الفرقة أن مدينة الكرمك تمثل أهمية استراتيجية باعتبارها إحدى المدن الحدودية المطلة على الحدود مع دولتي إثيوبيا وجنوب السودان، الأمر الذي يجعل تأمينها خطوة مهمة في حماية الحدود ومنع أي تهديدات تمس أمن الوطن واستقراره، وأكدت قيادة الفرقة الرابعة مشاة أن عملياتها العسكرية ستتواصل حتى استكمال مهامها وفق الخطط المرسومة، مع الالتزام بحماية المدنيين والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، وترسيخ الأمن والاستقرار في جميع المناطق التي تنتشر فيها القوات.
بادي يهنئ
وقدم حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي، التهنئة بمناسبة تحرير مدينة الكرمك وتطهيرها من دنس التمرد ومليشيا آل دقلو الإرهابية، وحيا صمود القوات المسلحة على رأسهم أسود الفرقة الرابعة، والقوات المساندة لها، وقال إن جميع المواطنيين يحتلفون بالنصر الكبير.
ونقل بادي التهنئة والإشادة بمواقف رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، لدعمه غير المحدود للنيل الأزرق في الإستقرار الأمني والخدمات بالإقليم، وأيضاً حيا رئيس هيئة الأركان الفريق أول ياسر العطا وقال :”اقول للعطا حقيقة أنت زرت الإقليم وأكدت لنا بأن الكرمك سوف تعود لحضن الوطن، وكلماتك طمأنت شعب الإقليم، وبحمدلله الكرمك اليوم عادت لحضن الوطن، ونتمنى تحرير المزيد ما تبقى من حدودنا في القريب العاجل، ولابد من انتشار القوات في كافة حدود الإقليم”.
أكد الحاكم أن مستقبل النيل الأزرق رهين بالقوات المسلحة، وبأبنائها، وقال لابد من التكاتف في هذه المرحلة، ولدعم القوات المسلحة، والإقليم لديه حدود بين دولتي إثيوبيا وجنوب السودان لذلك يتطلّب وقفة صلبة من الشعب، وارسل الوالي التحية للسلطة الرابعة والإعلاميين ومجهوداتهم في نقل المعلومات الصحيحة عبر القنوات الرسمية، داعياً قوات الفرقة الرابعة مشاة الدمازين بالمضي للإمام لتحرير ماتبقي من الأراضي، وقال:(يا جوزيف توكا الإقليم ما عنده ثقافة جنجويد، وأنتم من جئتم بها، عليكم تحمل المسؤولية ، وقلنا ليكم ارجعوا البلد وانضموا للحكومة، وأنتم رفضتم، لذلك سوف تواجهوا نفسي مصير الجنجويد زي ما حصل لهم في الكرمك).
صمود
وأعلن قائد الفرقة الرابعة مشاة الدمازين لواء ركن إسماعيل الطيب، تحرير مدينة الكرمك من دنس التمرد وفلول مليشيا آل دقلو الإرهابية، وعودتها لحضن الوطن، وحيا صمود أبطال الفرقة الرابعة، ومتحرك النبأ اليقين، واللواء “9” عمليات، واللواء “16” وكل القوات المساندة، التي شاركت، في عمليات التحرير، مهنئاً كل الشعب السوداني، ومواطني النيل الأزرق، والكرمك، ودعا للشهداء بالقبول وأن يشفي الله الجرحى.
ودعاً القائد لدى حديثه ل(الكرامة) كل المارقين من مليشيا الدعم السريع، جوزيف توكا لتحكيم صوت العقل، وزاد نسأل الله أن يكمل علينا النصر وننضف كافة الإقليم من دنس الملايش والمارقين.
وقال قائد الفرقة :كفاية حروب ودمار، وأنتم في معركة ليس لكم فيها ناقة ولا جمل.
مقبرة الأعداء
بدوره زف رئيس اللجنة العليا للإستنفار والمقاومة الشعبية بالإقليم د. فرح إبراهيم العقار،التهنئة للقائد العام ونوابه، ولرئيس هيئة الأركان ومساعديه، وقادة الفرق والتشكيلات، ونائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول مالك عقار، وحيا كل الشرفاء والأوفياء الذين شاركوا في حرب الكرامة، ومازالوا قابضين على الزناد.
وقال العقار نؤكد اليوم بأن الوعد الحق قد تم، والنصر الصادق أتى، وكما أكدنا للعدو بالاستنفارات المختلفة داخل البلاد وخارجها، بأن النيل الأزرق ستكون هي مقبرة الأعداء، وعبر تحرير الكرمك نؤكد ومناطق أخرى سوف ستشرف أهل السودان، بعودتها لحضن الوطن.
ونوه العقار إلى أن قوات الاستنفار وكل المكونات التي تشارك في المنظومة القتالية على اتم الاستعداد بأن تقاتل هذا العدو، “قتالاً ليس فيه هوادة ولا تنازلاً” مشيراً إلى أن هذا القتال مبني على عقيدة وفكرة بناء التوافق السوداني الوطني، حتى ينجو هذا الوطن من شرور الخونة والأعداء ومن الانشقاقات المبنية على أمراض نفسية ومبنية على التزامات مع العدو وجهات أخرى هي تشكل عداء بالنسبة للشعب السوداني، وقال هذه المعركة اقسمنا جميعاً بأننا سوف نخوضها لتحرير آخر شبر في النيل الأزرق والسودان كافة.
الشوق للبلد
من جانبه قال محافظ محافظة الكرمك عبد العاطي محمد الفكي، في تصريح ل(الكرامة) إن تحرير الكرمك جاء بفضل تضحيات القوات المسلحة، وبعزيمة وإرادة مواطني إقليم النيل الأزرق، ووعد مواطني الكرمك بالاستعداد للعودة للكرمك، وأن حكومة محافظة الكرمك ستعمل بإذن الله مع حكومة الإقليم بتجهيز لجان لمخاطبة الأوضاع الخدمية الحالية، لاسيما أن الكرمك تعرضت للكثير من الدمار، وتحتاج لتضافر الجهود.
ودعا الفكي مواطني الكرمك للتكاتف وإعادة الإعمار، وهذا النصر يؤكد بأننا كل الجهود التي تضافرت من أجل هذا اليوم هي جهود كانت مُخلصة، داعياً ماتبقى من مليشيا الدعم السريع وجوزيف توكا للتسليم بأن الانتصار الذي تحقّق هو بفضل إرادة الشعب والقوات المسلحة.
جهود وتضحيات
القيادي البارز بإقليم النيل الأزرق أحمد كرمنو، يهنئ القوات المسلحة والكتائب المساندة لها من هيئة العمليات، والمقاومة الشعبية، وقوات الحركة الشعبية في الترتيبات الأمنية، ولواء الناظر ادهم ولواء كتيبة العمدة صالح، وأيضاً كتيبة الدحيش، وبراوون، وكتائب المجاهدين المختلفة، بالانتصار الكبير بتحرير الكرمك بالكامل، والتي ظلت تساند وتقاتل جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة، واليوم يتحقق هذا الانتصار الكبير رغم أنف العالم كله، ورغم أنف دولة أثيوبيا التي ظلت تدعم وتقف مع المليشيات وقال : نقول للمليشيات :بإذن الله الكرمك والنيل الأزرق عموماً، كما وعدنا الشعب السوداني، لن يؤتى السودان من قبل النيل الأزرق.
وأشار كرمنو إلى أن تحرير الكرمك يضاف لباقي الإنتصارات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة، داعياً شعب الإقليم إلى الخروج في المواكب والمسيرات الهادرة دعماً للقوات المسلحة والقوات المساندة لها، كما هنأ حاكم الإقليم ولجنة الأمن بالانتصار العظيم، وقال :يا شعب الإقليم العظيم الصبور نحن أبداً لن نكون كبري يعبر خلاله العدو لدمار السودان ولنسف البلاد، وقال انتصار الكرمك لا يعني انتصار الجيش فقط، تحرير كافة البلاد، ويعني الإرادة القوية للسيد القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وأعضاء السيادي، ومجلس الوزراء، وكل الأجهزة ومنظومة الدولة، ونقول للمليشيا والمرتزقة والداعمين داخلياً وخارجياً نبارك للقوات المسلحة وأن النصر لا يتم بالقتل والمواجهة العسكرية وثبت جلياً بأن النصر حليف بالقوات المسلحة.






