كشف ل(الكرامة) آخر التطورات العملياتية بالإقليم
حاكم النيل الأزرق: مفاجآت تحمل بشريات الإنتصار قريباً
بادي قال إن المليشيا تحلم بالدمازين وهيهات لهم
قائد الفرقة الرابعة:زمن الكلام انتهى.. والحسم في الميدان
“لواء النخبة”… تعزيزات إلى خط النار ببكوري
الإدارة الأهلية :الجيش قادر على حفظ الإقليم من تهديدات المتربّصين
تقرير : ساجدة دفع الله
توعّد حاكم إقليم النيل الأزرق بدحر مليشيا الدعم السريع، وقال:” إنهم يتحدثون عن الإقتراب من الدمازين حاضرة الإقليم، ولكن نقول لهم هيهات ذلك،وسندحر المليشيا حتى آخر شبر من الإقليم.
وودع قائد الفرقة الرابعة اللواء إسماعيل، “لواء النخبة”، المتجه إلى الخطوط الأمامية دعماً للقوات بمنطقة بكوري، معلناً الجاهزية الكاملة لمهمة لا تحتمل التراجع، وانضباط يُدار به الميدان بثبات محسوب، كما أكدت الإدارات الأهلية بالإقليم، دعمها ووقوفها خلف القوات المسلحة حتي تطهير تراب السودان من المرتزقة والعمالة.
تطمينات
وأكد حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي، استقرار كافة الأوضاع الأمنية بالإقليم، أمس السبت، وقال :”إن الوضع تحت السيطرة تماماً بفضل قوة وجدارة القوات المسلحة والقوات الداعمة لها، وطمأن المواطنين وطالب بعدم الإلتفات للشائعات التي يروج لها ضعاف الضمائر والمتعاونين مع التمرّد” .
وكشف بادي في حديثه لـ(الكرامة) عن مفاجآت قريبة تحمل أخبار الإنتصارات التي سوف تحقّقها القوات المسلحة تطهيراً لتراب الإقليم من دنس التمرد والمليشيا الإرهابية، موضحاً أنه عقد إجتماع مشترك ضم أعضاء لجنة الأمن وعدد من أعضاء اللجنة العليا للإستنفار والمقاومة الشعبية والقيادات العليا للإدارة الأهلية بقيادة ناظر عموم قبائل الإقليم المك الفاتح يوسف حسن عدلان.
ودعا الحاكم، الإدارات الأهلية بالإقليم إلى ضرورة توعية وتحصين المواطنين وحمايتهم من مؤامرات الأعداء والعملاء والمتربصين، لاسيما أن هنالك بعض المخاوف وسط المواطنين بأن المليشيات متقدمة لمدينة الدمازين، ولكن هيهات لهم.
ثبات الرجال
وقال قائد الفرقة الرابعة مشاة الدمازين اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين، مخاطباً لواء النخبة المتجه إلى محور بكوري لتعزيز القوات، المقاتلة، صباح أمس السبت، قال: “زمن الكلام انتهى، نحن عارفين تاريخكم في تحرير مصفاة الجيلي، والتكمة و أم صميمة غيرها، ولكن عندنا عدو تجرأ وجاء منطقة بكوري لكن بنقطع دابره، وانتو لاحقين أخوانكم فزع، وسوف يتغيّر الموقف بإذن الله) .
وأكد القائد أهمية الجاهزية والانضباط والروح القتالية، مشدداً على ضرورة أداء الواجب بثبات واقتدار.
حيث انطلقت قوات لواء النخبة متجهة إلى محور بكوري، في مهمة قتالية لتعزيز القوات المنتشرة بالمحور ورفع قدرتها العملياتية دعماً للقوات المقاتلة واستكمالاً لجهود حسم المعركة.
وودّع قائد الفرقة الرابعة لواء النخبة، وتحركت القوات إلى المحور بعزيمة عالية واستعداد كامل لخوض المعركة، وتعزيز تقدم القوات المسلحة واستكمال دحر المليشيا الإرهابية وتطهير كل شبر دنسته عناصرها.
تضرع بالدعاء
من جانبه دعا مستشار حاكم الإقليم للمصالحات المجتمعية، الناظر عالم مون جابر، المواطنين والتجار خاصة بالثبات والصبر وعدم مغادرة الدمازين، فضلاً عن التضرّع إلى الله لرفع البلاء عن البلاد، مؤكداً أن الأوضاع تحت سيطرة القوات المسلحة بقيادة الفرقة الرابعة مشاة، معلناً عن دعمهم ووقفتهم خلف الجيش السوداني.
وقال مون:(إن معركة الكرامة هي في الأساس تعني كرامة الإنسان، ونحن نعمل على الإستنفار للوقوف خلف الجيش حتي دحر التمرد، وتطهير تراب السودان من المرتزقة والعمالة).
وناشد المستشار، حملة السلاح من أبناء الإقليم “جوزيف توكا، الحسن، وأبوشوتال” لوضع السلاح والاستفادة من عفو القائد العام الفريق أول البرهان، والانخراط في الحوار السوداني _السوداني.
صمام أمان
وفي السياق ذاته دعا ناظر عموم قبائل الإقليم المك الفاتح يوسف حسن عدلان، قبائل الإقليم إلى وحدة الصف والتكاتف ومحاربة الشائعات، وقال :إن القوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة قادرة على صد اي هجوم يستهدف الإقليم أو قيادة الفرقة الرابعة مشاة، ونؤكد أن جيشنا هو صمام أمان البلاد، ونؤكد أيضاً بأن النيل الأزرق لن تكون بوابة لدخول المليشيات للسودان.
ونوه عدلان إلى أن القوات المسلحة قادرة على فرض هيبة الدولة و حفظ الإقليم من التهديدات والمتربصين.






