تحرير (ود راوة والعيدج والمخيرف)
الجيش .. الاقتراب من مدني
قوات درع البطانة تستولي علي مركبات قتالية وتاسر متمردين..
” ودراوة” حلقة وصل اساسية بين ولاية الخرطوم والجزيرة ..
قطع امداد المليشيا بتحربر حلقة الوصل بين الخرطوم والجزيرة
مصدر عسكري يكشف عن عملية خاطفة ادخلت الرعب في التمرد
الفريق محمد بشير : الخطوة ستؤمن ظهر القوات لتحرير “ود مدني” ..
تقرير – لينا هاشم
في عملية عسكرية نوعية اعلنت قوات درع السودان سيطرتها الكاملة علي مدينة ود راوة والمناطق الشمالية الشرقية لولاية الجزيرة بالاضافة الي دخولها منطقة العيدج الواقعة اقصي شمال شرق الجزيرة .
وقالت قوات درع السودان بقيادة اللواء ابو عاقلة كيكل امس الاثنين انها قطعت طريق الخرطوم مدني علي مليشيا التمرد واستولت علي مركبات قتالية واسر عدد من العناصر المتمردة.
وظهر ابو عاقلة كيكل في مقطع فيديو اعلن فيه بسط سيطرتهم علي مدينة ود راوة وقال ان العملية تأتي في اطار تحرير ولاية الجزيرة التي سيطرت المليشيا علي اجزاء واسعة منها في ديسمبر من العام الماضي.
ووصف قائد درع السودان اللواء ابو عاقلة كيكل السيطرة علي ود راوة بانها خطوة حاسمة ضمن خطة شاملة لتحرير ولاية الجزيرة واكد ان الموقع الاستراتيجي للمدينة يجعلها حلقة وصل اساسية بين ولاية الخرطوم والجزيرة مما يسهم في عزل العاصمة عن اي دعم او امداد محتمل للجزيرة عبر شرق النيل .
واعلنت قوات درع السودان دخولها منطقة العيدج مما يمثل تمددا جديدا لنفوذها في اقصي شمال الجزيرة ويعكس هذا التقدم تصميم القوات علي تحقيق اهدافها الميدانية واكمال خطتها لتحرير المناطق المتاخمة.
الفريق اول ركن محمد بشير سليمان اوضح ان تحرير (ودراوه والعيدج والمخيرف) يمثل تطور متقدم في إطار التخطيط لاستعادة مدينة ود مدني كهدف عسكري استراتيجي ويحقق تأمين القوات التي سوف تشارك حصارا ثم هجوما لاستعادة مدينة ود مدني ، إذ أن هذه الخطوة تظل مطلوبة ، مع استمرار العمليات في شرق الجزيرة وتدمير العدو فيها واستعادة كل المناطق التي توجد فيها المليشيا المتمردة ، وبما يجعل ظهر القوات مؤمنا عند الوصول لمرحلة اقتحام ودمدني بجانب تأمين الخطة الكلية لاستعادة ود مدني والتي تشارك فيها القوات التي تقترب من المدينة الآن من محوري سنار ود مدني والمناقل ، وفي تزامن مع المحور الشرقي لمدينة ود مدني ودون أن يحدث له تأخير نتيجة للخطوات المذكورة سابقا ، وهو ما يعني تأمين الخطة الكلية لتحرير (ود مدني).
ويوضح سليمان في افادته للكرامة ان عملية التحرير هذه وما يتبعها من عمليات تمثل خطوة رئيسية في إطار عودة سكان كل منطقة شرق ولاية الجزيرة الذين نزحوا نتيجة للعمليات الباطشة التي نفذتها مليشيا الدعم السريع بمدنهم وقراهم.
وقال ان عمليات التحرير هذه ستمثل انهيارا نفسيا ومعنويا لمليشيا الدعم السريع ومرتزقتها ، وحاضنتها قحت ، وممولتها دولة الشر الإماراتية وتمثل لهم انعكاسا سالبا على كافة مسارح العمليات التي تنفتح وتقاتل فيها مليشيا الدعم السريع.
واكد سليمان ان تحرير هذه المناطق يؤكد سلامة التخطيط العسكري ، الذي يؤدي إلى تحرير ود مدني من خلال تحقيق أمن القوات والخطة ، وتحقيق مبدأ حشد القوى في القوات والنيران ، وان تقاتل القوات وهي مؤمنة الظهر والأجناب ، وفي ذلك يتحقق أيضا مبدأ السرعة في الاقتحام والتحرير .
وبحسب سليمان فان خطوة التحرير تحتاج لاستكمالها بالنظافة والتطهير للمناطق التي ما زال العدو يحتلها بشرق الجزيرة ، ومع ما يجري من عمليات مماثلة في جنوب وغرب وشمال مدينة ود مدني ، أقول إن كل ذلك يمثل علامات دالة وقوية لاقتراب تحرير كامل الجزيرة وليس مدينة ود مدني وحسب.
بالمقابل نشرت قوات المليشيا مقطع فيديو قالت فيه انها قدمت الي المنطقة بقوة قوامها 150 عربة لكنها لم تجد كيكل مشيرة الي انها لا زالت تسيطر علي المنطقة في الاثناء قالت قوات درع السودان انها انسحبت من مدينة ود راوة بعد انسحاب قوات المليشيا منها وبعد ان تكبدوا خسائر في الارواح والعتاد .
وكشف مصدر عسكري للكرامة ان قوات كيكل مع الجيش تمكنت من الانتصار علي المليشيا واجبرتها علي الانسحاب من ارتكازاته وقتلت عددا من المتمردين واسرت بعضهم ونفذت عملية خاطفة حققت الغرض وادخلت الرعب والزعزعة وعدم الثقة للمليشيا واضاف المصدر ان المنهح الذي تتبعه القوات المسلحة يؤكد التزامها بالخطط العلمية والمنهجية ، وان التخطيط العسكرى يؤكد انها تسير وفق خطط مدروسة بعناية واحترافية واتقان .
الفريق ركن عمر النور وصف مناطق ود راوة والعيدج بالمهمة وقال ان (ود راوة) هي مدينة تقع شرق النيل الازرق وهي من قري الجزيرة الكبيرة التي كانت امنة ودخلتها المليشيا المتمردة وخربتها ، واوضح ان مدينة ود راوة تبعد من الخرطوم حوالي 80 كيلو وهي من المناطق التي كانت عامرة بالسكان وقد تم تهجيرهم ، وقال قبل تحرير هذه المناطق تم تحرير الهلالية وهي مدينة كبيرة وكل هذه المناطق من مدن ولاية الجزيرة الامنة .
وقال الفريق النور في افادته للكرامة ان سيطرت القوات المسلحة علي هذه المناطق يعتبر انتصارا قويا وتامينا للناحية الشرقية وقطع الطريق الشرقي وان الانتصارات لها اهمية كبيرة في تامين القوات المسلحة لطريق تحرير مدينة ود مدني الذى بات وشيكا ، واوضح النور ان كل محاور الجزيرة متقدمة نحو تحرير مدينة ود مدني وهو غاب قوسين او ادني ولكن طبيعة مسرح العمليات وطبيعة الارض التي تنتشر فيها المليشيا المتمردة تحتاج الي عمليات عسكرية من نوع خاص ، واكد ان كل التطورات تؤكد اقتراب القوات المسلحة من تحرير ود مدني وقال ان الشعب السوداني سيبتهج قريبا بالانتصار الكبير.






