مجلس السيادة وجه
بإيقاف مرتبات المتعاونين ..
“جنجويد” الخدمة المدنية.. تحذير من خطر “المندسين”
الكشف عن عدد من منسوبي “قحت” في مؤسسات الدولة
رئيس لجنة إزالة التمكين لايزال يرأس إحدى شركات الكهرباء
ربطات عنق ظاهرة و”كدمول” خفي َومرتبات مستمرة
كوادر التمرد تعمل على تعطيل عمل دواوين الدولة
تقرير :أشرف إبراهيم
لاينفك الحديث سراً وجهراً عن وجود ظهير لمليشيا الدعم السريع المتمردة وحليفها السياسي، يبرز في كل مرة إلى سطح الأحداث، وسط مطالبات مستمرة بالتحري والتدقيق وإيقاف العناصر المتواطئة مع التمرد.
وحذر عدد من قيادات الدولة والمراقبين من تعطيل الخدمة في المؤسسات العامة من قبل هذه العناصر المندسة.
توجيهات النائب
بالأمس وجه نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي مالك عقار اير بالإسراع في مراجعة صرف مرتبات موظفي الدولة المؤيدين والمتعاونين مع مليشيا الدعم السريع المتمردة وإيقاف مرتب كل من يثبت تورطه مع المليشيا من موظفي الدولة.
وشدد لدى لقائه وزير العمل والإصلاح الإداري أحمد علي عبدالرحمن على أهمية دراسة تقرير اللجنة المكونة لهذا الأمر وإحكام التنسيق بين وزارات المالية،العدل،العمل،والحكم الاتحادي فضلا عن جهاز المخابرات العامة.
وبدوره أوضح وزير العمل والإصلاح الإداري ان الاجتماع تناول أداء الوزارة خلال الفترة الماضية وتوصيات ورشة العمل والاصلاح الإداري التي تصب في إصلاح الخدمة المدنية وإعادة إعمار مادمرته الحرب بعد تحرير مدن السودان وتعزيز الأمن والإستقرار.
وأشار سيادته إلى أن رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان كان قد تبنى قيام ووجه بعقد المؤتمر الاقتصادي لمناقشة دور الخدمة المدنية في الإصلاح الإداري ودور مكاتب الاستخدام في معاش الناس ودراسة مبررات الشركات في فصل العاملين.
تغلغل كوادر قحت
وأشارت مصادر متعددة إلى تغلغل كوادر قحت في عدد من مؤسسات الدولة، لافتة إلى أن أحد رؤساء شركات الكهرباء كادر بتحالف قحت وكان يرأس لجنة إزالة التمكين في قطاع الكهرباء.
وأكدت المصادر وجود عشرات الكوادر في مستويات مختلفة من بينهم قيادات في شركات وبنوك وقطاعات اقتصادية وخدمية بالدولة.
مرتبات مستمرة .
وكانت وسائل الإعلام قد لفتت إلى إستمرار صرف مرتبات عدد من منسوبي قحت، وبعضهم يتواجد خارج السودان من منسوبي وزارة الصحة وغيرها من المؤسسات.
وطالب مراقبون بإيقاف ماوصفوه بالتساهل في هذا الأمر.
“كدمول خفي”
ويشير الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور عادل التجاني في تعليقه ل(الكرامة)، بأن هنالك الكثير من الذين يرتدون “الكدمول” خفية في مؤسسات الدولة.
واعتبر التجاني وجود مناصرين للمليشيا وحليفها السياسي واحدة من أسباب تعطيل عمل دواوين الدولة.
وقال الدولة في حالة حرب والبطء في اتخاذ القرار والتساهل يضر بالمعركة.
حسم مطلوب
وفي ذات السياق يشير الخبير السياسي معتصم عبد العزيز ل(الكرامة) إلى أن قرار نائب رئيس مجلس السيادة خطوة مهمة رغم أنها جاءت متأخرة بعد مضى قرابة عامين على إندلاع الحرب.
وقال إن مساعد القائد العام عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن ياسر العطا قد أشار إلى وجود الجنجويد في مفاصل الدولة قبل فترة طويلة.
ويضيف معتصم بأن المحك يبقى في سرعة التنفيذ والحسم الفوري في مواجهة العناصر الدعامة للمليشيا المتمردة في كل مؤسسات الدولة وحتى في القطاع الخاص.






