وكفى
إسماعيل حسن
هل يحسم الهلال الصدارة قبل أسبوعين؟
** بتعادله الإيجابي 1/1 أمس، حافظ الهلال على صدارة الدوري الموريتاني..
** تقدم الهلال بالهدف الأول في الشوط الأول عن طريق أحمد سالم في الدقيقة الخامسة، وعادل نواذيبو النتيجة في الدقيقة 60 الشوط الثاني..
** بهذه النتيجة يرتفع الهلال برصيده إلى 55 نقطة، وخلفه نواذيبو في المركز الثاني ب54 نقطة، علما بأن للهلال مباريات مؤجلة يكفيه الفوز بأي منها لحسم الصدارة قبل انتهاء المنافسة بأسبوعين..
إلى طارق عطا
** نؤكد ونبصم بالعشرة…. إذا لم يقتنع نائب رئيس الاتحاد العام الأخ أسامه عطا المنان بأن الإعلام يقدر جهودهم لإنجاح بطولة النخبة، ويستهدف من آرائه ومقترحاته المتواصلة ضمان نجاحها،، فلن تنجح..
** يظن للأسف أنه عندما يصر على أن البطولة بوابة التمثيل الخارجي، يهدد القمة… ناسيا أو متناسبا أنها لن تتضرر إذا حرمت من التمثيل، بقدر ما يتضرر الاتحاد إذا ضيق عليها، وفشل في تهيئة خيارات تضمن مشاركتها في النخبة بدون معوقات تؤثر عليها، وفي نفس الوقت مشاركة ناديين من الأندية الستة للتمثيل في الكونفدرالية إلى جانب المريخ والهلال في دوري الأبطال..
** والسؤال الذي يطرح نفسه هنا.. هل حدث وجلس الاتحاد مع الناديين الكبيرين ونسق معهما حول أفضل الحلول للخروج بالمنافسة إلى بر الأمان، أو بحث معهما إمكانية المشاركة بالنجوم الوطنيين إذا رفض المحترفون السفر؟؟!!!
** لا أعتقد..!!
** أخيرا…. ما قصة التضارب بين تصريحات نائب رئيس الاتحاد، رئيس لجنة المنتخبات أسامه عطا المنان، وتصريحات رئيس لجنة المسابقات الأخ طارق عطا حول نظام وتوقيت البطولة؟؟!!
** أمس، وخلافا لما ذكره أسامة في تصريحات سابقة عن نظام البطولة، أكد طارق عطا في تصريحات نشرت في الصفحة الإعلامية للاتحاد أمس، أنها ستقام في مدينتي كسلا والقضارف بنظام الدوري من دورة واحدة، ليؤدي كل فريق من الفرق الثمانية سبع مباريات، ويمثل البطل ووصيفه في بطولة دوري الأبطال، والثالث والرابع في البطولة الكونفدرالية..
** وهنا نحسب أن البطولة بهذا النظام توفر لها الكثير من العدالة، كون اي فريق من فرقها سيواجه جميع الفرق..
** ومن جانب آخر توفر للأندية – خاصة الأربعة التي ستمثل السودان أفريقيا- عددا أكبر من المباريات..
** ختاما…. نلفت نظر الأخ طارق عطا إلى التقرير الذي نشره الزميل إبراهيم عبد الحفيظ مدير تحرير الزميلة “مريخابي” في صحيفته أمس بالصورة والقلم، عن ملعبي كسلا والقضارف، والتلف الواضح في النجيل الصناعي لملعب القضارف، والأوضح في النجيل الطبيعي لملعب كسلا. والذي يمكن أن يعرض اللاعبين للإصابات، فيفقد المنتخب الوطني خدمات بعض النجوم الدوليين وهو على أعتاب منافسات مهمة في نهائيات الشان، ونهائيات الكان، وتصفيات كأس العالم.. الأمر الذي يتطلب تحرككم أخي طارق على وجه السرعة لمعالجة هذا التلف قبل انطلاقة البطولة..
** وكفى.






