وكفى
إسماعيل حسن
مباريات البطولة
** باختصار اليوم في الجولة قبل الأخيرة لبطولة النخبة، تجري أربع مباريات قوية مثيرة تكشف نتائجها بنسبة كبيرة ملامح الفريقين الأقرب لاحتلال المركزين الأول والثاني، وملامح الفرق الأقرب لاحتلال المركزين الثالث والرابع..
** المريخ (11 نقطة) يلتقي بأمل عطبرة (7 نقاط).. والهلال (8 نقاط يلتقي مريخ الأبيض (بدون نقاط)… أهلي مدني (8 نقاط) يواجه الميرغني كسلا (5 نقاط).. الزمالة أم روابة (8 نقاط)، يلاقي حي الوادي نيالا (6 نقاط)..
** مباراة المريخ والأمل هي الأقوى والأهم باعتبار أن الأول إذا كسبها بأي نتيجة يدخل مباراة القمة يوم الثلاثاء القادم بفرصتي الفوز أو التعادل، وربما بالفرص الثلاث إذا تعثر الهلال أمام مريخ الأبيض، وهو احتمال ضعيف جدا..
** يبقى الأمل في لجنة التحكيم أن تراعي نزاهة وعدالة المنافسة وتختار لكل مباراة من المباريات الأربع القوي الأمين… وأن يراعي الحكام المكلفين بإدارتها ضمائرهم ويتذكرون أنهم سيسألون يوم الموقف العظيم عن أي قرار يتخذونه.. وبالله التوفيق..
2
** يحمد للاتحاد الدولي (فيفا)، حرصه الدائم على الترسيخ لمبدأ العدالة في لعبة كرة القدم، وها هو يدرس تعديلات جذرية في قوانين اللعبة قد يبدأ العمل بها قبل بطولة كأس العالم العام القادم… على رأس التعديلات، ضربة الجزاء التي كان بإمكان اللاعب الذي نفذها أن يعيد تنفيذها هو أو أحد زملائه إذا ارتدت من الحارس أو القائم أو العارضة.. وبهذا التعديل فإنها تكون في حالة الفشل في إحرازها، ضربة حرة للفريق الآخر..
** كذلك تمنح التعديلات الجديدة حكام الفار حق التدخل إذا احتسب الحكم ضربة ركنية غير صحيحة.. وحق التدخل إذا مُنح أحد اللاعبين بطاقة صفراء ثانية غير مستحقة تتسبب في طرده،، ووجهت التعديلات حكام الفار بأن يتوخوا السرعة في اتخاذ قرارتهم بما لا يؤثر على إيقاع المباراة… وكذلك يدرس الفيفا تعديلا يقضي بمنح حراس المرمى وقتاً محدداً لتنفيذ ضربات المرمى على غرار قراره الأخير بألا يحق لأي حارس مرمى أن يحتفظ بالكرة أكثر من ثماني ثوان..
3
** تواضع مستويات الهلال في المباريات الثلاث الأخيرة، هو في رأيي تواضع طبيعي لا يستحق من إعلام وجماهير الهلال كل هذه الثورة.. فالتشكيلات التي قادت الفريق في هذه البطولة، تشكيلات غريبة على نفسها، وأول مباريات تخوضها هي مباريات النخبة. لذا لم يكن غريبا أن تفتقد التناغم والانسجام.. إذ أن التشكيلات التي قادت الفريق في البطولة الأفريقية والدوري الموريتاني ارتكزت على المحترفين بنسبة كبيرة جدا، بينما كان معظم النجوم الوطنيين على الدكة..
** حارس المرمى ونجوم خط الدفاع من طرف، وبعض نجوم خط الوسط والهجوم كانوا جميعا من المحترفين.. عكس المريخ الذي يخوض النخبة بنفس تشكيلاته التي خاضت البطولة الأفريقية والدوري الموريتاني مع تعديل طفيف في بعض العناصر، لذا قدمت مستويات مرضية كفلت لها تصدر البطولة حتى الجولة قبل الحالية.
** بوضوح… أي تشكيلة لأي فريق في العالم، تحتاج لعدد مقدر من المباريات لتنسجم وتقدم المستويات المقنعة، وهذا ما لم يتوفر لتشكيلة الهلال الحالية… لذا لزم التنويه.
** استنكرت على صديقي المريخي أن يبكي فرحا لانتصار المريخ على الميرغني كأنه جديد على الانتصارات.. فأكد أنه لم يبك فرحا بالانتصار.. إنما فرحا بعودة الروح القتالية والعزيمة والإصرار في أداء اللاعبين.. وزاد بالقول إن الفريق لو انهزم أو تعادل مع هذه الروح لما حزن ولا غضب…
** وكفى






