قادة أحزاب وأجهزة رسمية وكتل سياسية هنأوا وأشادوا بالتقدّم..
كادوقلي..توقيعات على دفتر الإنتصار..
متابعات: هبة محمود
تفاعل كبير مع الملحمة العسكرية الجديدة
موسى هلال يشيد ..فك الحصار إنجاز وطني
مناوي يؤكّد ..كادوقلي خرجت من تحت الركام مرفوعة الرأس
عقب ساعات من فك الجيش الحصار عن مدينة كادقلي، توالت ردود الأفعال الإيجابية وبيّانات التهاني من مختلف القوى السياسية و الحركات المسلحة والولاة وجهاز الأمن والمخابرات الوطني والوزراء، احتفاءً بالانتصار الساحق الذي حقّقته القوات المسلحة أمس الثلاثاء.
وإعتبر مدير عام جهاز المخابرات العامة، الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، أن النجاح الذي حققته القوات المسلحة والقوات المساندة بفك الحصار عن مدينة كادوقلي فجر أمس، تحولًا مفصلياً في مسار العمليات.
وأكّد بحسب بيان للجهاز أن هذا الإنجاز يمثل ملحمة وطنية جديدة تجسد صلابة المقاتل السوداني وقدرته على حسم المعارك المصيرية، مشيرًا إلى أن تحرير “عروس الجبال” يعكس تلاحم القيادة مع القوات في الميدان، ويبرهن على أن الإرادة الوطنية عصية على الانكسار مهما اشتدت التحديات.
وأوضح أن ما جرى في كادوقلي لا يقتصر على كونه انتصاراً عسكرياً، بل إنه يحمل رسالة واضحة للمراقبين في الداخل والخارج بأن الدولة السودانية قادرة على استعادة زمام المبادرة وحماية ترابها الوطني، وأن محاولات تطويقها أو زعزعة استقرارها ستظل محكومة بالفشل أمام جاهزية مؤسساتها الأمنية والعسكرية.
أسود كادقلي
من جانبها وجّهت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح بياناً عسكرياً أعلنت فيه نجاح قواتها، بالتنسيق مع القوات المسلحة والقوات المساندة، في كسر الحصار المفروض على مدينة كادوقلي بعد معارك عنيفة.
وقالت أن قواتها تمكنت من تحقيق الالتحام الكامل مع الوحدات المرابطة داخل المدينة، المعروفة بـ”أسود كادوقلي”، بعد تكبيد القوات المهاجمة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، مما أعاد زمام المبادرة إلى القوات الحكومية وأمّن المحاور الاستراتيجية للمدينة.
حتى آخر قيد
على دفتر التوقيعات المهنئة قال حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، إن كادقلي التي أرادوا لها الجوع والعزلة، خرجت من تحت الركام مرفوعة الرأس، لتعلن أن المدن لا تخضع والشعوب لا تهزم سنوات من الحصار لم تكسر إرادة أهلها، بل صنعت وعياً وثورة وعهداً جديداً.
وأوضح في تغريدة إن فك الحصار عن كادقلي ليس منة من أحد، بل حق انتزع بنضال الأحرار ورسالة مدوية لكل من راهن على تركيع الشعب هذا الوطن يستعاد بالإرادة لا بالخوف.
وأضاف: اليوم كادقلي وغداً كل مدينة محاصرة، حتى يكسر آخر قيد ويسقط آخر طاغية ويكتب مستقبل السودان بدموع الصابرين و عرق الثوار، المجد للشهداء الحرية للمعتقلين والنصر الحاسم للشعب الثائر.
مرحلة جديدة
وفي تغريدة على منصة إكس كتب القيادي بالكتلة الديمقراطية مبارك أردول مهنئا: نُبارك لأهلنا في مدينة كادقلي (الحجر)، عاصمة إقليم جنوب كردفان – جبال النوبة، فكّ الحصار عنها بعد أكثر من ثلاث سنوات من المعاناة، إنّه ليومٌ عظيم ومفصلي أن تعود هذه المدينة الصامدة للارتباط بكل مدن السودان، إيذانًا بمرحلة جديدة من الأمل والتواصل والاستقرار.
ونتقدّم بخالص الشكر والتقدير للقوات المسلحة، والقوات المشتركة، ولكل المساندين والداعمين الذين أسهموا في إنجاح هذه العمليات، وقدموا التضحيات من أجل هذا الإنجاز الوطني الكبير.
بداية التحرير
وزير المعادن نور الدائم طه، هنأ مواطني مدينة كادوقلي وقال أن هذا الإنجاز الوطني بأنه يمثّل محطة مفصلية في مسيرة الكفاح، ويؤكد تلاحم الشعب مع قواته الوطنية، ويجسّد قدرة الدولة السودانية على حماية مواطنيها، وصون سيادتها، والحفاظ على وحدتها الترابية.
وتابع: إن فك الحصار عن كادقلي يُعد خطوة متقدمة على طريق استعادة الأمن والاستقرار في ربوع الوطن، وبداية حقيقية نحو تحرير بقية المدن والمناطق التي ما زالت ترزح تحت وطأة الحصار والاعتداءات.
وترحم الوزير نور الدائم طه على الشهداء الأبرار، ودعا بالشفاء العاجل للجرحى، وقال إن “النصر الكامل قريب بإذن الله، بعزيمة شعبنا، وبسالة أبطالنا”.
معركة الحفاظ على السودان
بدوره قال وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة، جبريل إبراهيم، إن السودان أثبت قدرته على الدفاع عن أراضيه وصون أمن مواطنيه، مؤكدًا أن التطورات الميدانية الأخيرة تعكس تماسك مؤسسات الدولة وقوة إرادة شعبها.
وأوضح جبريل، في تصريحات صحفية، أن النجاحات التي تحققت جاءت نتيجة مباشرة لوقوف الشعب السوداني صفًا واحدًا إلى جانب القوات المسلحة والقوة المشتركة، مشيرًا إلى أن هذا الالتفاف الوطني شكّل عاملًا حاسمًا في تحقيق التقدم الميداني.
وأضاف أن معركة الحفاظ على السودان تتطلب وحدة الموقف الداخلي والاصطفاف الوطني، معتبرًا أن دعم الجيش يمثل الضمانة الأساسية لدحر التمرد وحماية استقرار البلاد ومنع انزلاقها نحو الفوضى.
تهنئة وافتخار
مجلس الصحوة الثوري بقيادة موسى هلال، أكد أن فك الحصار عن مدينة كادقلي إنجاز وطني يعكس الروح القتالية العالية للقوات المسلحة، وحرصها الثابت على حماية الوطن والدفاع عن سيادته وأمنه واستقراره، كما يؤكد التفاف الشعب حول مؤسساته الوطنية في مواجهة كل محاولات العبث بأمن البلاد ووحدتها.
وتقدم المجلس بالتهنئة والفخر للقوات المسلحة الباسلة، والقوات المشتركة، وكافة التشكيلات العسكرية المساندة، بمناسبة الإنتصار الكبير الذي حققته على مليشيا الدعم السريع الإرها.بية وقوات الحركة الشعبية شمال (عبدالعزيز الحلو)، والنجاح في فك الحصار الجائر المفروض على مدينة كادوقلي، بعد صمود بطولي وتضحيات جسيمة خلال ما يقارب ثلاثة سنوات.
تأكيد المؤكد
الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى والي ولاية النيل الأبيض تقدم التهنئة للفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، ولأعضاء مجلس السيادة، ورئيس هيئة الأركان، ورؤساء الافرع، وقادة الفرق العسكرية، بمناسبة الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة وفك الحصار عن مدينة كادقلي، عقب التحام قوات متحرك الصياد مع قوات الفرقة 14.
وقال أن القوات المسلحة ماضية بثبات في تطهير البلاد من المليشيا المتمردة بكافة المناطق التي دنستها.
منهجية وإستراتيجية
واعتبر الطاهر إبراهيم الخير والي ولاية الجزيرة الانتصارات التي حققها الجيش السوداني في مدينة كادوقلي، هي تمهيد لتحرير مدن وقرى كردفان، وكدا أن فك الحصار يقطع إمداد المليشيا.
وقطع بأن الجيش له منهجية وإستراتيجية وإلتفاف شعبي يستحيل ان تهزمه مليشيا متمردة .
تفويض شعبي
وتقدم الرئيس المناوب للجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بإقليم دارفور الفرشة الدكتور هشام نورين محمد نور، بالإشادة والتقدير لأبطال القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها على صمودهم وتضحياتهم في معركة الكرامة بفك حصار كادقلي بعد حصار استمر لأكثر من عامين.
وهنأ الشعب السوداني بالانتصار، مؤكدا إن الشعب فوض قواته المسلحة السودانية بحسم التمرد وإخضاعه لسلطة الدولة، لا هدنة ولا وقف إطلاق نار إلا بعد خروج المليشيا من المدن التي احتلتها هو مطلب الشعب السوداني.
وأكد استمرارهم في دعم القوات المسلحة السودانية لطرد المليشيا ودحرها عند حدودنا الدولية مع ليبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى.
عصية على الانكسار
من جانبه حيا رئيس تحالف منظمات المجتمع المدني الدكتور صلاح الدين أبو بكر الجيش السوداني على فكّ الحصار االذي فرضته المليشيا على مدينة كادقلي.
وقال صلاح الدين في بيان بمناسبة فك الحصار، إن مدينة كادقلي، التي حاولت مليشيات الجنجويد وأوباش الحركة الشعبية شمال- بقيادة عبد العزيز الحلو، إخضاعها بالتجويع والحصار والترهيب، أثبتت مرةً أخرى أنها مدينة عصية على الانكسار، وأن إرادة أهلها أقوى من كل محاولات الإخضاع.
تجديد العهد
الإتحاد الوطني للشباب السوداني هنأ القوات المسلحة والقوات المساندة والشعب السوداني، بمناسبة كسر حصار حاضرة ولاية جنوب كردفان كادقلي الذي استمر لنحو عامين.
وأكد رئيس الاتحاد منير الهادي في رسالة تهنئة بعث بها لرئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة، أن الشباب سيظلون سنداً للوطن ممثلاً في القوات المسلحة، وأكد استعداد الشباب لمواصلة تضحياتهم وبذل المزيد من الجهد من أجل دحر مليشيا الدعم السريع المتمردة واعوانها.
تطوّر مهم
أما تنسيقية القوى الوطنية اعتبرت فك الحصار المفروض على مدينة كادقلي، تطوراً إنسانياً وقانونياً بالغ الأهمية، لما له من أثر مباشر في حماية السكان المدنيين ووضع حد لمعاناة إنسانية استمرت لأكثر من عامين.
وقالت خلال تهنئتها أن الحصار الذي فُرض على المدينة شكّل انتهاكًا جسيماً للقانون الدولي الإنساني، ولا سيما القواعد التي تحظر تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب، وتُلزم بحماية السكان المدنيين وضمان وصولهم إلى الغذاء والدواء والخدمات الأساسية. وقد ترتب على هذا الحصار تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية، ونزوح واسع النطاق، وحرمان آلاف المدنيين من حقوقهم الأساسية.
واكدت أن هذه الانتهاكات وقعت نتيجة تحالف إجرامي ضمّ المليشيا الإرهابية وقوات عبد العزيز الحلو، اللذين تعمّدا استخدام الحصار والتجويع، واستهداف المدنيين والأعيان المدنية، وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية، في انتهاك صريح وممنهج للقانون الدولي الإنساني. وتُعد هذه الأفعال جرائم حرب بموجب اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني العرفي.






