وكفى
إسماعيل حسن
الهلال يتلاعب بالمريخ وينتزع النخبة
** برباعية نظيفة مع الرأفة،، (بلّ) الهلال المريخ عصر أمس بملعب مدينة الدامر، وتُوج – عن جدارة واستحقاق – بكأس أول بطولة للدوري الممتاز بعد الحرب اللعينة.. ونال نجمه الغربال لقب الهداف..
** دخل المريخ المباراة بلا لون ولا طعم ولا رائحة.. ولم يظهر نجومه طوال فترات المباراة اي مقاومة تذكر أمام المد الهلالي الكاسح..
** مدرب المريخ شوقي غريب وقف متفرجا على المباراة (زينا واحد)، ولم يتحرك لإجراء التبديلات التي تغيّر من شكل الفريق إلا بعد خراب مالطا.. وعموما أكدت المباراة ضعف كفاءته، وتواضع قدراته الفنية…
** صحيح أن النجوم المتاحين له ليس فيهم من يصنع الفارق، ولكنه بقليل من الدهاء الفني كان يمكن أن يغامر ببعض نجوم الدكة الذين أظهروا روحا عالية في المباريات السابقة، كوجدي هندسة منذ البداية، والشبل أواب، بدلا عن النجوم التقليديين الذين على ما يبدو أصابهم الغرور بعد الانتصار الأخير على الميرغني.
** غدا بإذن الله نعود للمباراة بالتفصيل ونفتح بعض الملفات المسكوت عنها في المريخ.
سطور متفرقة عن البطولة
** سلام تعظيم لدكتور عبد الماجد محمد البدوي والي ولاية نهر النيل وهو (يدق صدره)، ويستضيف البطولة، ويهييء لها كل سبل النجاح من وإلى… والتحية لاتحادات عطبرة والدامر وبربر وأبوحمد، ولجماهير الولاية والسلطات الأمنية بمختلف مكوناتها في المدن الثلاث.. فقد خرجت البطولة في صورة بهية زاهية قدمت للعالم رسائل أكثر وضوحا عن تعافي البلاد، وعودة الحياة إلى طبيعتها..
** وسلام تعظيم ثاني للجنة المنظمة بقيادة مولانا محمد سليمان حلفا الذي نحسب أنه لم يعرف للراحة طعما منذ بداية البطولة حتى خروجها إلى بر الأمان أمس.. وإن كانت هنالك سلبيات طفيفة، فيبقى العزاء في أنها تجربته الأولى في اللجنة، وفي ظروف بالغة التعقيد.. ولاحقا نعود لهذه السلبيات لفائدته ككادر نعول عليه كثيرا في أن تشهد قادم المسابقات في عهده المزيد من النجاحات..
** وسلام تعظيم ثالث لأندية أهلي مدني والزمالة أم روابة وأمل عطبرة والوادي عطبرة والميرغني كسلا، وهي تساهم بمستوياتها القوية الرفيعة في نجاح البطولة فنيا، لنشهد لأول مرة في تاريخ البطولة منافسة قوية لدرجة ألا يُعرف بطلها ولا وصيفها حتى الجولة الأخيرة..
** وسلام تعظيم رابع للتلفزيون القومي وهو يبث المباريات حية على الهواء مباشرة مصحوبة بتعليق شيق تبارى في تقديمه عدد من الزملاء الأجلاء بقيادة المخضرم محمد فضل الله وأحمد آدم ….
** وسلام تعظيم خامس للصحافة الرياضية بمختلف ألوانها وهي تنافس التلفزيون على تقديم التحليلات الوافية والمعلومات الكافية عن الأندية المشاركة واللاعبين والمدربين وكل ما يتعلق بالبطولة..
** وأخيرا.. سلام تعظيم للبطل الهلال والوصيف المريخ، وهما يتحليان بالروح العالية، ويتبادلان (التهانيء وهاردلك) بعد المباراة.. وبهذه المناسبة نؤكد أن القلة الحمراء التي قذفت الحجارة في الدقائق الأخيرة للمباراة لم تكن تستهدف الحكم، ولا لاعبي الهلال، إنما كانت تستهدف لاعبيها احتجاجا على أدائهم المخجل..
** وكفى.






