وكفى
إسماعيل حسن
قليل من المنطق يكفي
* بقليل من المنطق سنقتنع بأن اختيارات كواسي إبياه لكلية منتخبنا الوطني الجديدة لقيادته في بطولة الشان وتصفيات كأس العالم، معقولة ومقبولة للحد البعيد..
* صحيح أن هنالك نجوماً ظهروا بشكل لافت في بطولة النخبة يستحقون شرف الاختيار للمنتخب، ولكن المرحلة القادمة لا تحتمل إضافة نجوم غير النجوم الذين أوصلوه نهائيات بطولتي “الشان” و(الكان)، وأمنوا له مركزا متقدما (الثاني مشترك مع السنغال) في المجموعة الثانية لتصفيات أفريقيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم… وليواصل المنتخب بنفس القوة والتألق لابد أن يواصل بنفس النجوم مع تعديل طفيف لا يؤثر على تناغم وانسجام تشكيلاته الرئيسية.. وصحيح أيضا أن بطولة الشان فرصة لمنح نجوم جديد فرصا لارتداء شعار الوطن الغالي ليكونوا نواة لقيادة المنتخب في المواسم القادم، ولكن كما هو معلوم فإن نجوم المنتخب الذين أوصلوه لهذه المراحل، غابوا عن الإعداد فترة طويلة، ولأن بطولة الكان وتصفيات كأس العالم تحتاجان لإعداد قوي وتجارب تدخل اللاعبين في أجواء اللعب التنافسي القوي، فإن بطولة “الشان” هي الفرصة لتوفير الإعداد والمباريات القوية..
* أما كثرة نجوم الهلال في المنتخب، فهي في رأينا منطقية بحسابات أن نجومه هم الأكثر جاهزية في هذه المرحلة، والأوفر خبرة ولياقة بدنية وذهنية..
* تمنياتنا لهم بمواصلة الانتصارات في نهائيات الشان، وتصفيات كأس العالم ونهائيات الكان..
2
* فوز الهلال على المريخ فنياً وإدارياً في النخبة والكأس، وتفوقه عليه في الدوري الموريتاني، لم يكونوا من فراغ، إنما نتاج عمل دؤوب، وتخطيط مدروس. وتجانس بين مختلف شرائح مجتمعه من جماهير وقدامى لاعبين وروابط مشجعين وإعلاميين نبذوا خلافاتهم، واحتووا صراعاتهم، والتفوا حول المجلس والفريق في وحدة نموذجية كفلت لهما الاستقرارين الفني والإداري على مدار الثلاثة مواسم الأخيرة، فكان من الطبيعي أن يجنوا الثمار بمستويات باهرة قوية في البطولة الأفريقية، ويصل الفريق إلى ربع النهائي.. ويحصد جميع البطولات المحلية عن جدارة واستحقاق..
3
* أخيراً جداً أدرك مجلس المريخ خطورة الإصرار على تجاهل آراء الإعلام وتسفيه رغبات قاعدته. فأجرى العديد من التعديلات في عدد من اللجان المرتبطة ارتباطا مباشرا بالفريق..
* ومع هذه التعديلات واستقالة ستة من أعضاء المجلس نتوقع أن يتحسن الحال بعض الشيء،، خاصة إذا نجح المجلس في ضم محترفين من العيار الثقيل، ووطنيين موهوبين (مريخاب) لحما ودما..
* ختاما نؤكد أن المجلس الحالي لن يستقيل.. وأنه سيواصل رضينا أم أبينا، ولا سبيل إلى ذهابه مرغماً لا بطلاً، إلا أن يصل عدد الأعضاء المستقيلين إلى ثمانية، لينهار بقوة النظام الأساسي..
** وكفى






