وكفى إسماعيل حسن لله دركم صقور الجديان

وكفى
إسماعيل حسن

لله دركم صقور الجديان

** بالروح القتالية كلها.. والغيرة الصادقة على شعار دولة السودان العظمي.. والعزيمة والإصرار؛ تخطي صقور الجديان مساء أمس المنتخب النيجيري برباعية ولا أحلى، كفلت لهم الصدارة بأربع نقاط، وقوّت أمل تأهلهم للمرحلة التالية لبطولة أمم أفريقيا للمحليين (الشان)، في انتظار مباراتهم الأخيرة أمام السنغال يوم 19 القادم، والتي سيدخلوها بفرصتي الفوز أو التعادل، لتأكيد الصعوده… إذ أن موقف المجموعة بعد تعادل الكونغو والسنغال السلبي في المباراة التي سبقت مباراتنا أمس أصبح على النحو التالي:
** السودان في الصدارة بأربع نقاط وأربعة أهداف نظيفة من تعادل أمام الكنغو بهدف لهدف، وفوز أمس على نيجيريا برباعية نظيفة.. يليه السنغال بأربع نقاط وهدف نظيف من فوزه على نيجيريا بهدف وتعادله أمس مع الكونغو .. ثم الكنغو بنقطتين وبدون رصيد من الأهداف من تعادل بهدف لهدف معنا ومع الكونغو أمس بدون أهداف.. وبالتالي إذا انتهت مباراتنا القادمة أمام السنغال بالتعادل فإن الكونغو يحتاج للفوز على نيجيريا بأكثر من هدف نظيف ليصعد مع السودان بفارق الأهداف عن السنغال التي تملك هدفا نظيفا… وبالتالي فإن السودان يضمن التأهل في حالة التعادل مع السنغال في كل أحوال مباراة الكونغو ونيجيريا، بينما الهزيمة – لا قدر الله تبعده من البطولة إذا فازت الكنغو على نيجيريا… ولكن بإذن الله نحقق الفوز الصريح على السنغال..
** غدا بإذن الله نوضح المزيد من التفاصيل عن المطلوب في المباراة القادمة… أما فرسان السودان فلا نملك من الحروف ما يكفي لمنحهم حقهم من الشكر والتقدير على هذا الأداء الرائع الذي زرعوا به الفرحة في جميع بلادي، وبعث الأمل في أن نعود قريبا إلى مكاننا الطليعي ببن أقوى منتخبات القارة السمراء..

هل الكرة السودانية.. بطولة في “الشماتة”؟!

** المقال أدناه اطلعت عليه في إحدى قروبات الواتساب أمس. واعجبني ما اشتغل عليه من تساؤلات منطقية تحتاج لإجابات واضحة حتى لا يقضي التعصب الأعمى – إذا استفحل – على ما تبقى من آمال في عودة التنافس بين فريقينا الكبيرين إلى سابق عهده رائعا شريفا يخدمهما معا ويخدم الكرة السودانية عموما.. وهو بقلم الاستاذ حمزة الزيدابي وهذه نصه:
** في كل بلدان العالم، الرياضة تجمع الشعوب، إلا عندنا في السودان، فهي للأسف تفرّق.
** كرة القدم عندنا لم تكتفِ بالتراجع، بل اخترعت مفهومًا جديدًا هو التراجع السريع مع ضحكة شماتة.
** جماهير الهلال والمريخ — أو بالأحرى بعضهم — يعيشون في حالة “تأهب فرح” ليس لانتصار فريقهم، بل لسقوط غريمهم. تخيّل أن تكون جالسا في هدوء، وفجأة يصلك إشعار: “هزيمة المريخ!” أو “خروج الهلال من البطولة!”.. هنا يبدأ المهرجان الإلكتروني، وتنطلق الزغاريد، وتشتعل القروبات بالصور الساخرة والفيديوهات المعدّة مسبقًا وكأنهم كانوا في حالة طوارئ فنية.
** والطموح؟! لا تسأل! أقصى أماني البعض أن يصل فريقه إلى دور المجموعات شرط أن يخرج الفريق الآخر من الدور التمهيدي، لأن “الفوز الحقيقي” عندهم هو في خسارة الخصم، لا في رفع الكأس.. أما القروبات الرياضية، فحدث ولا حرج! تحولت من ساحات نقاش وتحليل إلى بازار شتائم، وورش عمل في اختراع الألقاب المُهينة، حتى يخيل لك أن أصحابها ليسوا سودانيين.. لا فكر، لا أخلاق، لا محتوى، فقط وجبات يومية من الكراهية الرياضية.. وشخصيًا، قررت الانسحاب من معظم هذه المجالس الافتراضية، حفاظًا على ضغط الدم، بعدما اكتشفت أن بعض من يديرونها لا يملكون من الدين ولا الأخلاق ولا أبجديات الروح الرياضية شيئًا.
** ويبقى السؤال الذي لا أجد له إجابة: كيف ستنهض الكرة السودانية إذا كان كل فريق يحلم بفشل الآخر، بدلاً من أن ينافسه على القمة؟ ربما نحتاج إلى بطولة جديدة نبتكرها نحن: كأس الشماتة القارية، عندها سنضمن الميدالية الذهبية كل عام!..
** من المحرر: كفيت ووفيت أخي حمزة الزيدابي.. ولكن اطمئنك هنا بأن الكثيرين انسلخوا عن هذه الفئات الكريهة، وانتظموا في وقفات وطنية قوية خلف الفريقين في البطولات الأفريقية، وخلف المنتخب بعيدا عن النظرات الضيقة.. وبإذن الله حتى الفئة القليلة الشاذة عن الإجماع الوطني تعود إلى صوابها قريبا، ويتحد الجميع حول صقور الجديان وخلف القمة وجميع الأندية في أي مبارة باسم السودان… وأبدا ما هنت يا سوداننا يوما علينا.
** وكفى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top