مع مبادرة العمدة محمد الحبر ولكن؟!!
بكرى المدنى
السيد محمد الحبر عمدة من إدارات اهلنا بشرق النيل وبرلماني سابق لحق بركب المبادرات الداعية لرتق النسيج الاجتماعي ومكافحة خطاب الكراهية والعيش المجتمعي بسلام ولكن —
لكن ليس بوسعنا إلا أن نكون صريحين حد الوجع الذي فينا هذا الوقت وطول الوقت —
في منزل العمدة العامر بالضيوف والخيرات بالقاهرة كان لي رأي آخر ومختلف وواضح حد الوجع الذي ذكرت والذي أحسه ويحسه الملايين من أبناء شعبنا
رتق النسيج الاجتماعي مع من ؟ ومكافحة الكراهية الموجه لمن ؟ والدعوة للعيش بسلام مع من ؟!
قدمت -انا-القاهرة من السودان الذي قضيت فيه كل يوميات الحرب الجارية وكنت ولا زلت جائلا في الولايات الحاكمة على تماس مناطق القتال التى خرجت منها بمشاهد لن تسقط عن الذاكرة
إن كانت هناك شخصيات أو مكونات شاركت مليشيا الدعم السريع في جرائمها أو لا تزال تسكت عنها فإنها موضع الكراهية اللازمة والدعوة للعزل الاجتماعي والحرب ما استطعنا إلى ذلك سبيلا اوالتفاوض إن قضى بتفكيك الدعم السريع
بالنسبة لقبائل العطاوة من الرزيقات والمسيرية والحوازمة وغيرهم ممن لم يشتركوا مع الدعم السريع أو يشاركوا معه في جرائمه فإنهم موجودون اليوم في بورتسودان وفي مدني والقضارف وكسلا وعطبرة ودنقلا وكوستي والأبيض وغيرها من المدن الحاكمة يعيشون جنبا الى جنب مع اخوتهم السودانيين لم نسمع أو نشهد سوء واجههم ومن يعيش منهم في المدن المحتلة بالدعم السريع سيتم تحريره غدا دون حاجة الى تصور قضايا والبحث لها عن حلول وهي على الأرض بلا وجود!!
إننا نحتاج اليوم الى مبادرات داعية لمحاسبة الدعامة وعزلهم وتشديد خطاب الكراهية في مواجهتهم حتى لا يتم تمتين للنسيج الاجتماعي بيننا وبينهم مرة أخرى – رفعت الأقلام وجفت الصحف.






