وكفى إسماعيل حسن سهل.. والسهل الممتنع

وكفى

إسماعيل حسن

سهل.. والسهل الممتنع

 

** جئنا بهدوء.. وسنعمل بهدوء.. راجين أن تتحدث عننا أعمالنا… بهذه الكلمات التسع، بدأ وختم رئيس المريخ الباشمهندس مجاهد عبد الله سهل كلمته في المؤتمر الصحفي الذي انعقد مساء إمس بقاعة فندق هيلتون هليوبوليس بمصر الجديدة على شرف توقيع العقد مع المدرب الصربي الجديد.. فأمتع بها وأقنع.. وكفى وأوفى..

** لك التحية أخي الرئيس سهل، وبإذن الله مسيرة ناجحة مباركة من عند الله..

** افتتح المؤتمر مدير إدارة الإعلام الأستاذ هشام عز الدين مرحبا بالرئيس والمدرب والمدير العام والإعلام الرياضي.. أعقبه عضو المجلس، الناطق الرسمي الزميل الكبير سامر العمرابي بتقديم السيد الرئيس في الكلمة المختصرة أعلاه، تلتها إجراءات توقيع العقد بعد أن ارتدى شعارج المريخ.. وفتح الباب بعد ذلك لأسئلة الصحفيين..

** في رده على أسئلة مندوب صحيفة الكرامة (صاحب المقال) أكد داركوفيتش أن كل ما يرجوه من المجلس والجماهير، الوقوف خلف الفريق في المرحلة المقبلة، ومن مجلس الإدارة تهيئة المعينات للجهاز الفني،، ومن الجماهير الصبر على اللاعبين.. ولنا عودة غدا بإذن الله..

 

إشادة واجبة

 

** تعمدت التقليل من الإشادة بلجنة تسيير المريخ الجديدة في مقالاتي السابقة، وإرجاء الحكم عليها سلبا أو إيجابا إلى الوقت المناسب،، ومع أن هذا الوقت المناسب لم يحن بعد، إلا أن ما قدمته ولا تزال تقدمه اللجنة، يجبرنا على تعجيل الإشادة بها وبالجهود التي بذلتها في الفترة القصيرة التي مضت من عمرها، ومعالجتها لكثير من الملفات العالقة على أحسن ما يكون.. كملف الديون مثلا.. ومتأخرات اللاعبين والعاملين.. ومستحقات الجهاز الفني السابق… وملف المدرب الصربي الجديد والتعاقد الرسمي معه أمس.. وملف التسجيلات (المحترفين والوطنيين).. وملف المعسكر في رواندا.. خلال الأسابيع الثلاثة التي مضت من عمرها.. فما الذي تبقى إذن حتى لا نستعجل الإشادة، ونتفاءل بأن يعود المريخ في عهدها إلى سابق استقراره وشخصيته وقوته الفنية والإدارية.. خاصة وأن (النقة) في القروبات الحمراء ب(الواتساب) والصفحات الخاصة ب(الفيس بوك)، خفّت كثيرا عن السابق إن لم تكن اختفت،، وجماهير المريخ بمختلف شرائحها – عدا بعض الفئات المغرضة – ملتفة بقوة خلف اللجنة.. مما يبشر بعهد جديد تقوّيه العلاقة (الإيجابية) التي نشأت بين المجلس والأنصار..

 

سطور مختصرة

 

** سألني صديقي الصحفي الرياضي الكبير عن رأيي في صحيفتهم، فقلت له بصراحة إنها واحدة من أفضل الصحف شكلا ومضمونا، ولكن عيبها الوحيد الباب المخصص ل(الشمارات).. فضحك وقال لي يا أستاذ مافي سوداني ما بحب (الشمارات) ويموت فيها، والصحيفة التي تخلو منها، زول بقراها مافي…….. صراحة أقنعني….. وهي قضية نعود لها لاحقا بإذن الله قبل أن تتمكن من صحفنا الرياضية، وتصبح ثقافة راسخة تقضي على ما تبقى فيها من مهنية..

** وكفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top