وكفى إسماعيل حسن بالتوفيق غدا زمالة وأهلي السودان

وكفى
إسماعيل حسن

بالتوفيق غدا زمالة وأهلي السودان

** لا الزمالة أم روابة بهزيمته بهدف في مباراة الذهاب من ديكيداها الصومالي فقد الأمل في التأهل للدور الثاني لتمهيدي البطولة الكونفدرالية.. ولا أهلي مدني بفوزه ذهابا على النجم التونسي ضمن الصعود للدور التالي..
** مباراة الزمالة غدا ستلعب في نفس الملعب الذي أقيمت فيه مباراة الذهاب، وبالتالي لن يكون غريبا عليه.. وبمثلما خسر فيه بهدف، يمكن أن يفوز بنفس النتيجة وأكثر، خاصة وأنه دخل المباراة السابقة مرهقا وبدون تدريبات في ملعب المباراة.. أما الأهلي فإن قيام مباراته في ملعب سوسة يصب في مصلحته باعتبار أن النجم سيتعرض لضغط كبير من جماهيره الشرسة مما يتيح الفرصة لسيد الأتيام للاستفادة من هذا الضغط..
** باختصار… كل ما يحتاجه الزمالة في مباراته بدءاً، التبكير بهدف في شباك خصمه للدخول في المنافسة، مع تجنب وصول الخصم لشباكه.. وفي تونس يحتاج الأهلي لهدف يثبت أقدامه، ويسهل مهمته لاجتياز النجم..

آخر السطور

** على رئيس بعثة المريخ في الكونغو أن يحرص في الاجتماع التقليدي قبل مباراة سانت لوبوبو بعد غد السبت على المطالبة بنزاهة التحكيم وتجرده.. فالأندية الكنغولية معروفة باستمالة الحكام وشراء ذممهم..
** الزي الثاني لفريق المريخ قمة الروعة.. أصفر يملأ العين لا فيهو شق لا فيهو طق، مع نجمة حمراء فاقع لونها تسر الناظرين… ولي قدام يا ريت حتى الشعار الذي يرتديه الفريق في التدريبات والمباريات الودية والسفر؛ يكون بنفس هذه الألوان الواضحة، والتصميم البديع.
** إصابات الملاعب المتفشية وسط لاعبينا، قضية لم تجد حظها من النقاش، مع أنها ياما تسببت في معظم الإخفاقات والفشل في البطولات على صعيد الأندية والمنتخبات،، وأكبر مثال اللاعب محمد عبد الرحمن الذي فقده الهلال والمنتخب، وأثر غيابه عن أهم المباريات عليهما،، وكذلك رمضان عجب مع المنتخب ومع المريخ في بطولة النخبة.. وقباني مع المريخ في بطولة النخبة،، ومؤخرا أصيب أسد وسيفقده الفريق في البطولة الأفريقية، والأمثلة كثيرة جدا..
** وهنا أضم صوتي لصوت الزميل الكبير علم الدين هاشم بضرورة أن تشكل لجنة التسيير المريخية لجنة طبية من مختصين باصابات الملاعب
** سؤال برئ للغاية…. هل يا ترى تعلم لجنة المنتخبات بالاتحاد العام أن كل المتبقي لمباراة المنتخب في ملعبه أمام موريتانيا في الجولة التاسعة لتصفيات كأس العالم، عشرة أيام فقط.. تحديدا يوم 6 أكتوبر القادم، وبعدها بأسبوع – تحديدا يوم 13 أكتوبر – مباراته الأخيرة في التصفيات أمام الكونغو الديمقراطية في ملعبها؟؟!!
** أعتقد أنه لا يعلم، بدليل أن الاستعدادات لهاتين المباراتين حتى الآن لا حس لا خبر…
** صحيح أننا فقدنا الأمل في الصدارة والتأهل، ولكن هنالك بصيص أمل في المركز الثاني، فلماذا لا نقاتل من أجله..
** وغير كده، الفوز في هاتين المباراتين يرتقي بتصنيفنا العام إلى مركز أفضل.
** وكفى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top