وكفى
إسماعيل حسن
كأس العالم يتحدث عربي
** شرف منتخب شباب المغرب العالمين العربي والإسلامي فجر أمس الإثنين، بفوز قوي رائع (2 صفر)، على نظيره الأرجنتيني، كفل له بطولة كأس العالم للشباب تحت 20 عام، وذلك في اللقاء الذي جرى بينهما بملعب بارادانوس بدولة تشيلي…
** نال الهدفين قناصه الخطير ياسر الزبيري،، الأول في الدقيقة 12 للشوط الأول من ضربة ثابتة رائعة، والثاني من تصويبة قاتلة في قلب المرمى في نفس الشوط الدقيقة 29.. ومع الروح القتالية والمهارات العالية لنجوم المغرب، وغيرتهم على الشعار، فشلت كل محاولات الأرجنتين طوال الشوطين لغزو المرمى المغربي… مبروك شعب المغرب الشقيق. وعقبال كأس العالم للكبار..
شكرا حكومة وشعب القضارف
** والجهود تتواصل على قدم وساق في معسكر منتخبنا الوطني للناشئين بالقضارف، الخاص بإعداده بدنيا وفنيا ومعنويا لبطولة سيكافا، لابد أن نزجي الشكر لأهل المدينة على استضافة المعسكر وتوفير كل سبل الراحة للاعبين والجهاز الفني والطاقم الإداري.. فقط يبقى المطلوب من مدرب الفريق القدير الدكتور معتصم خالد والمدير الإداري أن يطمئنا ويشددا على فرض الانضباط وسط اللاعبين، وتجنبيهم كل ما من شأنه أن يستنفذ لياقتهم الذهنية.. خاصة وأنها – أي هذه الأخيرة – أكبر مشاكل الكرة السودانية، حيث يفرط اللاعبون في السهر حتى الساعات الأولى لليوم التالي، ولا يلتزمون بمواعيد الأكل والنوم والتدريبات..
** في اتجاه آخر سافر مدرب المنتخب الأول كواسي إبياه لمتابعة إعداد منتخبنا الوطني الرديف، واختيار عدد من نجومه لكلية المنتخب الأول، للاستعانة بهم في بطولتي العرب ونهائيات الكان..
** نصيحتنا لكواسي أن يتم الاختيار عن طريقه شخصيا بدون إيعاز من أحد، حتى لو كان في الجهاز الفني لمنتخب الرديف.. وقبل ذلك ليته يحاول بقدر الإمكان تقليل عدد نجوم القمة في المنتخب الأول، بحيث لا يتعدون ثلاثة أو أربعة نجوم من المريخ ومثلهم من الهلال.. ولو كمان بقوا نجمين من كل فريق، يكون أحسن… غدا بإذن الله أوضح السبب.
مريخ مقنع رغم الهزيمة
** خسر المريخ أمس تجربته الودية الثانية أمام النصر الليبي بهدف دون رد، بعد أداء مقنع نوعا ما من جانبه، لم يعبه سوى ضعف اللياقة البدنية وكذلك الذهنية.. وعموما يمكن القول بعد مشاهدتنا للتجربة الأولى أمام نجوم بنغازي، وتجربة أمس، أن الفريق يمضي في الطريق الصحيح، ومستواه يتصاعد من مباراة لمباراة،، وبالمزيد من المباريات والتجارب يكتسب نجومه الانسجام المطلوب، ويستوعبون خطط المدرب..
** سطر أخير: لا من مصلحة المريخ ولا من مصلحة الهلال، قيام مباراة قمة ودية في ملعب شهداء بنينا الأسبوع القادم..
** إذا كان على أبنائنا السودانيين في ليبيا، فإن وقفاتهم المشهودة خلف المنتخبات والأندية السودانية في مبارياتها الرسمية بملعب شهداء بنينا؛ من صميم واجبهم الوطني الذي لا يشكرون عليه.
** وكفى






