وكفى إسماعيل حسن سطر.. سطرين.. ثلاثة

وكفى
إسماعيل حسن

سطر.. سطرين.. ثلاثة

** ضياع الفرص السهلة مشكلة يعاني منها الهلال، وإذا لم يسارع مدربه ريجي إلى معالجتها، فسيعاني الفريق في دوري المجموعات الأفريقية… وكذلك التنظيم الدفاعي..
** لا زلت عند رأيي بأن المباريات الودية مع فرق قوية قبل انطلاقة دورينا الممتاز، أفضل للقمة وأهلي مدني من اللعب في الدوري الرواندي.. بدليل أن المريخ والهلال – خاصة الأول – لم يستفيدا كثيرا من المشاركة في الدوري الموريتاني الموسم الماضي.
** حسب معلومات مؤكدة من ليبيا، بعثة المريخ تحتاج لمزيد من التشدد في فرض الانضباط.. وإلى ذلك نلفت نظر مديرها الإداري ودائرة الكرة..
** الحضور الجماهيري الكبير في مباراة الهلال والبوليس الكيني الأخيرة في إياب الدور التمهيدي الثاني لبطولة الأندية الأفريقية الأبطال، لعب دورا مقدرا في الفوز الكبير للهلال، وتأهله لدور المجموعات،، ويبقى السؤال.. أين كانت هذه الجماهير في مباراة المريخ وسانت لوبوبو التي سبقت مباراة الهلال بأيام في نفس الملعب..؟؟
** الإجابة في رأيي أن رابطة الهلال في ليبيا (اشتغلت شغل صاح)، عكس رابطة المريخ هناك.. الأمر الذي يستوجب على مجلس تسيير المريخ مساءلة مكتبها التنفيذي عن السبب.
** لجنة تأبين فقيد أمة المريخ الزعيم محمد الياس رحمة الله عليه، برئاسة عضو المجلس سعادتو محمد عظيم، وأركان حربه عضو المجلس الزميل الكبير سامر العمرابي، تتحرك على قدم وساق لإخراج التأبين بشكل يليق بعظمة الفقيد.. وبإذن الله تنجح في ذلك.
** المرحلة القادمة إخوتي الأعزاء في مجلس إدارة سيد الأتيام.. تحتاج للتوحد والتكاتف ونبذ الصراعات.. واللبيب منكم بالإشارة يفهم.
** سؤال لرئيس لجنة المسابقات بالاتحاد العام مولانا محمد حلفا… ما الذي يمنع التشاور والتنسيق مع مجالس المريخ والهلال وأهلي مدني قبل أي تصريح يتعلق بما يتردد عن مشاركة الأندية الثلاثة في الدوري الرواندي؟؟!!
** العنتريات وفرض القرارات (كسر رقبة)، إذا لم تضر بجميع الأطراف، وتزعزع استقرار الكرة السودانية عموما؛ لن تفيدها مثقال ذرة..
** عشاق الكرة العالمية على موعد اليوم مع الكلاسيكو الإسباني بين ريال مدريد وبرشلونة عند السادسة والربع مساء بملعب سانتياغو برنابيو.. وشخصيا أتمنى فوز كبير العالم الملكي ريال مدريد بما لا يقل عن أربعة أهداف…
** المباراة منقولة على الهواء مباشرة عبر قناة (بي إن سبورت 1) بصوت المعلق الجزائري المعروف حفيظ دراجي.
** وكفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top