وكفى إسماعيل حسن لنا في الله ظن لا يخيب

وكفى
إسماعيل حسن
لنا في الله ظن لا يخيب

** الطف اللهم بأهل الفاشر وبارا وكن عوناً لهم في كل لحظة ألم، وامنحهم القوة لتجاوز هذه المحنة..
** وأرنا اللهم يوما أسود في هؤلاء المرتزقة الأوباش الملاقيط الملاعين، عديمي الضمير والأخلاق.. وفي من يواليهم داخل وخارج السودان.. آمين آمين آمين يا رب العالمين..
** ولنا في الله ظن لن يخيب بإذنه تعالى.

ما قلّ ودلّ

** بقليل من الصبر على الصربي راكوفيتش يمكن أن يستفيد المريخ من بطولة الدوري الرواندي في الإعداد والاستعداد للبطولة الأفريقية، ليدخلها بالتشكيلة المناسبة والبدلاء الأنسب.. أكرر.. بقليل من الصبر..
** يتهم البعض عناصر خط هجوم المريخ بالضعف بسبب قلة أهدافهم منذ بطولة الدوري الموريتاني، حتى المباريات الودية الأخيرة؛ ولا ينتبهون إلى عدم وجود اللاعب الذي يتقن تمرير (باص القون) للمهاجمين، ويخلق فرص التهديف..
** إلى ذلك نلفت نظر الجهاز الفني ليركز على نجوم بعينهم في هذه الوظيفة وتثبيتهم فيها.. أكرر تثبيتهم فيها…
** النقد فيه الصالح وفيه الطالح.. وفيه المغرض وفيه المتجرد.. فلتأخذ منه لجنة التسيير المريخية ما يفيدها. وتترك الزبد يذهب جفاء.
** للأسف كرة القدم عندنا في السودان توشك أن تكون – بأمر الاتحاد العام – لهواً وتزجية فراغ ليس إلا..
** في صمت تام (محمود)؛ أكمل مجلس الهلال تجنيس هدافه النيجيري الخطير صنداي والكونغولي أبيويلا.. وفي الطريق نجم ثالث..
** تجنيس الأول تحديدا، يخدم الكرة السودانية عموما قبل أن يخدم الهلال، باعتبار أنه يمكن أن يشكل إضافة قوية لخط هجوم منتخبنا الوطني في الموسم القادم..
** الدور والباقي على مجلس تسيير المريخ أن يتحرك هو الآخر لتجنيس ثلاثة أجانب من بين محترفيه يكون على رأسهم العاجي قباني..
** بثلاثية مقابل هدفين، كسب المريخ مباراته الودية الخامسة أمام فريق التعاون الليبي عصر أمس.. نال فينو هاسينا الهدف الأول في الدقيقة الثانية للمباراة، وأضاف التاج يعقوب الهدف الثاني في الدقيقة 28، وعاد فينو ونال الهدف الثاني له والثالث للمريخ في الدقيقة 52..
** من المكاسب التي خرج بها جهاز المريخ الفني من مباراة أمس، الخلل الواضح في المنظومة الدفاعية الذي تسبب في هدفي التعاون،
** ختاما… الإخوة والأبناء في الفيس بوك… رجاء راعوا تعاليم ديننا الحنيف وآداب مجتمعنا السوداني السمحة في مشاركاتكم وتناولكم لقضايانا الرياضية المختلفة.. وفي تعقيباتكم على بعضكم البعض..
** وكفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top