وكفى إسماعيل حسن لله دركم صقور الجديان

وكفى
إسماعيل حسن

لله دركم صقور الجديان

** لا يدهشنكم هذا العنوان.. فهم حقا لا يلامون على الهزيمة التي تجرعها منتخبنا الوطني أمس من نظيره العراقي… فقد قدموا كل ما يمكن أن يُقدم من بذل وجدية وروح قتالية واستبسال وغيرة على الشعار.. إنما اللوم يقع على مدربهم الغاني كواسي إبياه الذي فشل فشلا ذريعا في صناعة (دكة) تشكل الفارق متى ما دعت الحاجة.. ولو لاحظنا أمس، فإن النجمين اللذين نالا هدفي العراق، كانا في الدكة واستعان بهما المدرب في الشوط الثاني.
** كواسي نجح فقط في صناعة تشكيلة أساسية حققت الكثير من النجاحات في بطولتي الشان والكان وتصفيات كأس العالم والملحق العربي، ولكنه فشل كما قلنا في صناعة بدلاء مثاليين.. لذا كان من الطبيعي أن تصاب التشكيلة الأساسية بالإرهاق من جراء الاعتماد عليها في كل البطولات.. علما بأن معظم عناصرها تشارك مع الهلال أيضا في بطولة الأندية الأفريقية، وظلت في حالة سفر وتنقل متواصل ما بين كيجالي ولوممباشي والدوحة لأداء واجبها بكل بسالة هنا وهناك بدون أن تتاح لها الفرصة لتهنأ بقليل من الراحة وتلتقط الأنفاس..
** وبالإضافة إلى ذلك ظل السيد كواسي لا يكلف نفسه مشقة التوجيهات الفورية للاعبين أثناء المباريات..
** يكتفي فقط بالفرجة من على كرسييه زينا واحد…
** عموما لا زلنا في المنافسة إذا لم يتآمر علينا منتخبا الجزائر والعراق في المباراة التي ستجمع بينهما في الجولة الأخيرة، وينهياها بالتعادل ليصعدان معا.. أما إذا فازت العراق وفزنا على البحرين بنتيجة عريضة فسنصعد مع العراق إلى الدور التالي..
** ختاما.. لله دركم صقور الجديان.. فلقد شرفتمونا.. ورفعتم رأسنا عاليا في هذا المحفل العربي، ولولا ظلم التحكيم في مباراة الجزائر وأخطاء كواسي في مباراة أمس، لكنا اليوم نحتفل بالتأهل قبل مباراة البحرين..
2
** بعد فوزه الأخير على فريق روتسيرو في المباراة الرابعة له في الدوري الرواندي يلتقي المريخ اليوم بفريق “اي اس كيجالي” الذي يحتل المركز “13” بتسع نقاط من تسع مباريات، بينما يحتل المريخ المركز “16” بست نقاط من أربع مباريات، وإذا فاز اليوم يرتقي إلى المركز “12”..
** ختاما نذكر نجوم المريخ بأن الروح القتالية والجدية في الأداء والغيرة على الشعار، هم كل ما ترغب فيهم جماهيرهم الوفية المخلصة في مباراة اليوم وبقية المباريات.. فهل يا ترى يكونون عند حسن ظنها، أم يخيبونه لا قدر الله.
** وكفى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top