وكفى إسماعيل حسن بصيص أمل

وكفى
إسماعيل حسن

بصيص أمل

** بخسارته أمس الأول أمام العراق؛ يحتل منتخبنا الوطني المركز الثالث في المجموعة الرابعة خلف العراق التي تتصدر بست نقاط، وصافي أهداف ثلاثة، من فوزين على البحرين بهدفين مقابل هدف، وعلى منتخبنا بهدفين… والجزائر في المركز الثاني برصيد أربع نقاط، وصافي أهداف أربعة، من تعادلها السلبي مع منتخبنا، وفوزها على البحرين بخماسية مقابل هدف… ثم منتخبنا ثالثا بنقطة واحدة، وناقص هدفين من تعادله سلبيا مع الجزائر، وهزيمته من العراق بهدفين نظيفين.. وفي الذيلية البحرين بدون نقاط، وهي خارج حسابات البطولة.
** مباراتا الجولة الأخيرة لمجموعتنا، تُلعب في توقيت واحد عند السابعة مساء غد الثلاثاء…… منتخبنا أمام البحرين، والعراق أمام الجزائر…. وإذا لا قدر الله فازت الجزائر، ترتفع إلى سبع نقاط، وتتأهل مع العراق بصرف النظر عن نتيجة مباراتنا.. وإذا تعادلا ترتفع العراق إلي سبع نقاط والجزائر إلى خمس نقاط ويتأهلان معا.. أما إذا فازت العراق – يا رب – بأكثر من صافي هدفين على الأقل، فإن منتخبنا سيحتاج للفوز بأربعة أهداف نظيفة ليتساوى مع منتخب الجزائر في النقاط، ويتفوق عليه بصافي الأهداف..
** هي بالتأكيد حسابات تبدو خيالية على الورق، ولكنها ليست مستحيلة على أرض الملعب،، فقط يبقى المأمول في أخلاقنا الرياضية العربية، ألا تُلعب المباراة خارج الملعب..
** ختاما… يبقى الأهم في مباراة الغد، أن نحقق الفوز الذي يحفظ ماء الوجه،، وإذا لم يشفع لنا في التأهل، فعلى الأقل نؤكد أن وداعنا كان بأمر التحكيم الذي تغاضى عن ضربة جزاء واضحة في مباراة الجزائر، وحرمنا من فوز كنا نستحقه خدمة ضراع وعرق جبين.. وضرب الطناش عن أخرى في مباراة أمس الأول ارتكبت مع الغربال.. وبإذن الله لنا عودة بعد نهاية البطولة، نسأل فيها رئيس وأعضاء الاتحاد العربي لكرة القدم، عن حقيقة الاتهامات الرائجة في الشارع العربي عن التسييس والانحياز في بطولاتهم لبعض الأندية والمنتخبات العربية…

آخر السطور

** بهدفين لهدف كسب المريخ أمس مباراته الخامسة في الدوري الرواندي، وقفز من المركز السادس عشر إلى الثاني عشر.. وأكثر ما لفت النظر في أداء اللاعبين، الجدية والروح القتالية والغيرة على الشعار، فهل يا ترى استشعر اللاعبون مسؤوليتهم من تلقاء أنفسهم أم أن السبب وصول نائب رئيس المريخ للشئون المالية سعادة اللواء محمد عظيم وعضو المجلس جفون لكيجالي، وحضورهما للمباراة من داخل الإستاد؟؟… لنا عودة غدا بإذن الله..
** وفي نفس المنافسة يواجه الهلال اليوم فريق موكورا صاحب المركز التاسع، في المباراة الثالثة له بعد أن خاض الأسبوعين الماضيين مباراتين تعادل في الأولى وكسب الثانية..
** غداً بإذن الله نتحدث عن المبادرة الكريمة للسلطان برقو واتصاله بوزير الرياضة بشأن المدينة الرياضية.. ونتحدث كذلك عن انفتاح مجلس المريخ على الإعلام واحترامه لآرائه، بدليل تجاوبه مع مقترحنا الأخير في هذه الزاوية قبل يومين وسفر وفد منه إلى كيجالي للجلوس مع الجهاز الفني واللاعبين للتفاكر حول أوضاع الفريق.
** وكفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top