الكرامة_ محمد جمال قندول
كشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ(الكرامة) عن إمهال ناظر الرزيقات للقائد الميليشي المعروف بـ(السافنا)، 72 ساعةً لمغادرة مدينة الضعين.
ولجأ الميليشي السافنا لمدينة الضعين حاضرة ولاية شرق دارفور، بعد هروبه من منطقة (الزُرق) التي حررتها القوات المشتركة في شمال دارفور.
وفي الأثناء، حررت القوات المشتركة (5) مناطق في (وادي هور)، بعد معركةٍ تعدُ الأسرع والأكبر منذ بداية الحرب من حيث التخطيط الاستراتيجي، والتنفيذ، والتكتيك الناجح، وتوقيت العملية في ساعاتٍ معدودة.
الى ذلك قال رقيب اول مراسل حربي أسيا الخليفة قبلة، في التقرير اليومي للفرقة السادسة مشاة، إنه بعد معركة شرسة تمكنت القوات المشتركة من تحرير منطقة (الحلف والعكيرشة) واستلام المخزون الاستراتيجي من ذخائر وأسلحة ومركبات قتالية وغنائم حربية أخرى، وكبدت المليشيا خسائر في العتاد والأرواح، كما حررت القوات المسلحة والمشتركة امس (منطقة الصياح)..
وأكدت اسيا أن هذا النصر والهزائم المتكررة تضاف إلى إنتصارات القوات المسلحة والمشتركة بقاعدة الزرق وما أدلت به مليشيا التمرد في بيانها بشأن إسترداد قاعدة الزرق العسكرية ليست له أساس من الصحة بل ارادت به تغطية هزائمها المتتالية خلال موجة التحرير.
وطمأنت المواطنين بأن قاعدة الزرق والمناطق التي حررتها القوات مازالت تحت سيطرة القوات المسلحة والمشتركة وأن الجيش لن يقوم باي إنتهاكات ضد المدنين.
ونوهت إلى أن مليشيا التمرد قامت بقصف أحياء المدينة الجنوبية الغربية لتشفي قليها من الهزائم وأدى القصف إلى إستشهاد خمسة مواطنين وإصابة سبعة عشر أخرين.
وقالت أسيا إن القوات المسلحة اسقطت ودمرت عشر مسيرات للعدو باتجات مختلفة بالمدينة، كما نفذ سلاح الجو غارات جوية على تجمعات العدو بشمال وشرق وجنوب الفاشر دمر من خلالها تسعة مركبة قتالية وجرار كان يحمل فزعا.






