محمد عبدالقادر يكتب : ” لحظة الميلاد”…

على كل

محمد عبدالقادر

” لحظة الميلاد”…

شكراً دكتورة راوية الفاتح صاحبة فعالية “لحظة الميلاد” على الضوء، والنوافذ المفتوحة على مساحات التجارب والعلاقات الإنسانية الرحيبة، شكراً لملامسة الوعي وإدراك المعاني الحقيقية النضرة للحياة.
كنا جزءًا من برنامج “لحظة الميلاد” في نسخته الثالثة مع بنيتي حباب، فى الرابع عشر من الشهر الجاري بنادي المركز الاجتماعي التابع لجامعة القاهرة، الفعالية محاولة للاحتفاء بفكرة السند والطموحات والأحلام الجديدة والمنجزات الانسانية والإبداعية..
“لحظة الميلاد” فتحت في طاقتنا النفسية عنفوان التدفّق النبيل.. ووثّقت بنبض إحساس مُفعم بالايجابية لمواقف لاتنسى، مجرّد إلتقاط حالة العافية التى تسري في أوصال علاقتي ب”حباب” حفّزني على الحضور وجعلني أكثر اشراقاً في خاطر الامتنان لحسن صنيع راوية وتكريمها لنا في لحظات يانعة نشكرها عليها جداً..
حباب بعض مني بذرة سقيتها الحب وتعهّدتها بالصحبة والثقة فنمت وربت وأينعت في حياتي نجاحات وإشراقات ومحبات أسأل الله أن يديمها وأنا أشكره صباح مساء ” على نعمة حباب” …
سعدت بكل ضيوف ” لحظة الميلاد” أصحاب التجارب المشرفة “اٌماتنا” الروائية الحاذقة الاستاذة زينب بليل والممثلة رابحة محمد محمود، بالصغيرة لمار وهي تهدي لوطن الشمس والسنابل سفراً جديداً خطته أنأمل غضة تبشر بموهبة قادمة فى الكتابة وتسميه ” أعمارنا التي لاتُرى”، أسعدتني تجربة “وفاء سليم” وبداياتها في مصر من الصفر رغم ” عدادها الدولاري” قبل الحرب، وهي كذلك ابنة بارة ب”والد فاضل” أخرجها للدنيا وقدّمها للناس زادها النقاء والثقة بالله ، أعجبني الشاب مصطفى أزهري ، وهو يحظي بنجاحات لازمت مسيرته فى عالم السوشيال ميديا ، ويختطف قلب مليون متابع لصفحة مؤسسة أبوذر الكودة ببراعة وتفان وتخطيط ويبرع فى تقديم محتوى مبدع ، وكم كان أحمد ” بطل الأمسية ” جميلاً كذلك فى رحلة تسلّلت حزينة وباعثة على الأمل واليقين من بين دموع وكلمات والدته التي حملته وربته كذلك “وهناً على وهن”، واستطاعت أن تقدّم اخواته طبيبات يقمن على شأنه وحولت مرضه إلى نعمة أورثت البيت السعادة ، ما أحلى احمد وهو يغني لنا من كلمات والحان المخضرم شرحبيل و بـ”لسان برئ وجميل:
” لو تعرف الشوق انت يا المريود”.. ﻛﻨﺖ ﻣﺎﺑﺘﺮﻭﺡ ﻭﺗﻨﺴﺎﻧﻲ..شلته ﻟﻴﻚ ﺍﻟﺸﻮﻕ..
ﻟﻴﻞ ﻭﺗﻨﻬﻴﺪه..ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﺣﻼﻡ..
ﺣالمه ﺑﻨﺮﻳﺪه..ﻣﺎﺑﻨﺴﻴﺒﺎ ﺣﺮﺍﻡ ﺣﺮﺍﻡ..”
شكراً على الأمسية التي جاءت بطعم مختلف.. وراوية تروي قصص الحياة وتجارب الناس المحفّزة على المعاني الإنسانية الكبيرة ، الباعثة على تفجير الطاقات الايجابية وتقديم نماذج مبشرة ومطمئنة ومعينة تعين على تفكيك شفرة الواقع وتحرّر روشتات اجتماعية تفتح الطريق لصعود جديد فى مراقي الحياة .. وأتمنى أن تكون لحظة ميلادها القادمة فى ملتقي النيلين…وبالتوفيق الدائم…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top