يوسف عبد المنان يكتب: رسائل ورسائل

خارج النص

يوسف عبد المنان

رسائل ورسائل

*إلى الدكتور كامل إدريس رئيس الوزراء هل لايزال البحث جاري عن وزير لسد ثغرة كبيرة في جدار الحكومة اسمها وزارة شئون مجلس الوزراء وهل تمثل قلب الحكومة النابض، ومنذ مغادرة الوزيرة السابقة ليمياء عبدالغفار في ظروف صراع معلوم ظل المقعد شاغراً حتى اليوم، فهل تأثر أداء الحكومة بهذا الغياب؟ أم لم يتأثر وإذا كانت الإجابة الأولى أخشى أن يظل مقعد وزير الاوقاف الذي تم فصله اخيراً شاغراً حتى الحج القادم إذا لم تتأثر الحكومة فالغاء الوزارة نفسها يصبح فرض عين على قائد حكومة الأمل الذي لم نفقد فيه الأمل بعد.
*إلى وزير الزراعة الاتحادي اليوم السبت هو الثامن من أغسطس وهو اليوم الرابع من عينة الطرفة منتصف الخريف ولايزال المزارعين في انتظار رحمة السماء ، ووزارة الزراعة كالعهد بها لم تصدر حتى الآن تقريراً عن توقعات هطول الأمطار لهذا العام حتى تصبح زراعتنا على هدي العلم والمعرفة لا انتظار البرق العبادي ،والهيئة الحكومية للتنمية ايغاد لها مرصد في جيبوتي يبث عبر موقعه تقريراً شهرياً عن توقعات المناخ فهل نحن على أعتاب دورة جفاف جديدة أم خلافاً لكل التوقعات ستهطل الأمطار بغزارة في منتصف أغسطس وشهري سبتمبر واكتوبر؟.
*إلى بابكر فيصل المنشق من الحزب الاتحادي الديمقراطي هل تعتقد أن أمريكا بكل ماتملك من أجهزة رصد ومعلومات في حاجة لعملاء صغار لتستقي منهم المعلومات عن السودان؟ وهل تعلم أن أمريكا في مستويات عليا دخلت في تفاوض طويل وعميق جداً مع القوى السياسة الإسلامية التي تظن وبعض الظن سذاجة أنها تبحث عن معلومات من أفواه متبرعين ،أمريكا استفادت من دروس العراق وأفغانستان حينما اعتمدت كلياً على عملاء محليين وفي السودان اعتمدت على تقارير عملاء أرفع منك قليلاً مثل مبارك الفاضل وكان ضرب مصنع الشفاء للأدوية بمثابة سقوط لجهاز المخابرات الأمريكي.
*إلى عمار شيلا المدير العام لقناة النيل لاتزال العودة لما قبل الحرب صعبة لا من حيث الإمكانيات التقنية ولكن مضمون الرسالة، وقد خسرت القناة نجوماً وفشلت في تقديم وجوه جديدة تقنع المشاهد بمتابعة برامج أكثر مللاً من التلفزيون القومي
فمتى تغادر قنواتنا محطة ثلاثية المديح والطمبور والحقيبة تلك الثلاثية التي لاتمثل إلا بعض من السودان الكبير.
*إلى الأمير كافي طيار البدين أنت تجمع بين القضاء الأهلي وبين العسكرية كجنرال كبير في القوات المسلحة وكذلك السياسة حيث تقود كيان النوبة مابين هذا وذاك تتشابك الخيوط وتضيع ملامح رجل كلما ارتقى في مؤسسة خسر الأخرى،
موقفك من تعيين الوالي الذي ينتمي لأكبر بطون النوبة (ميري) خصم الكثير من رصيدك
وكافي طيارة كان معارضاً لأحمد هارون ومعارضاً لآدم الفكي وناغماً على حامد البشير ومباغضاً لموسى جبر والآن معارضاً للوالي كوة الذي مر من خلال مجهر شمس الدين كباشي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top