في العيد ال 72 للجيش سياسيون.. توقيعات على دفتر الانتصارات

في العيد ال 72 للجيش

سياسيون.. توقيعات على دفتر الانتصارات

يحي الحسين : هذه الحرب جعلت جيشنا أفضل الجيوش

مريم الهندي :القوات المسلحة حفرت عميقاً في قلوب أهل السودان

محمد زكريا : هو عيد قومي لكل السودانيين

التوم هجو : الجيش تعرّض لأكبر مؤامرة وخرج منه منتصراً

إسماعيل كتر : الذكرى لدماء غالية قُدمت مهراً للوطن

نبيل أديب: جيشنا مؤسسة وطنية لا ينبغي أن تكون موضع خلاف

تقرير: هبة محمود

على وقع مختلف ومغاير، أحيت القوات المسلحة السودانية أمس الجمعة الذكرى الـ ” 72 ” لسودنة قيادة الجيش في العام 1954م.
وفيما أتى الاحتفال هذا العام مختلفاً، على الرغم من كونه الثاني منذ تحرير العاصمة الخرطوم مارس 2025م إلا أنه شهد بالمقابل حركة واسعة لعودة الحياة المدنية وعودة المواطنين.
ولعل أبرز ما صاحب الاحتفالات يومي أمس وأمس الاول هي تلك المشاهد الإستثنائية لرئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان من داخل القصر الجمهوري، لاول منذ إندلاع الحرب، وهو يضدد على سيادة الدولة بقوة.
لقد ظل الـ 14 من أغسطس من كل عام، يمثل يوماً مختلفاً في ذاكرة السودانيين، وهم يستلهمون ويسترجعون ذكرى سودنة جيشهم، حين تسلم الفريق أحمد محمد حمد الجعلي مقاليد القيادة، كأول قائد عام سوداني للجيش وقتذاك.
توقيعات على دفتر التبريكات والتهاني، لبعض السياسيين في احتفالات أعياد الجيش السوداني دونتها ” الكرامة ”
كلمة السر
وفي رسائل في أكثر من بريد وضعها المتحدث الرسمي باسم حركة العدل والمساواة د.محمد زكريا، أكد أن الاحتفالات بذكرى عيد الجيش، اتت هذا العام في وقت حققت فيه القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوة المساندة لها انتصارات باهرة في مختلف جبهات القتال في البلاد.
وفيما إعتبر زكريا خلال حديثه لـ الكرامة أن عيد الجيش هو عيد قومي لكل السودانيين، شدد في المقابل على أنه أتى والسودان يشهد تعافي اقتصادي نتاج لنجاحات الجهاز التنفيذي والسيادي.
رسائل مطلوب تدبرها من خلال الذكرى ورأى زكريا وضرورة العمل بها والامتثال لها، تتمثل في النواحي الأمنية والسياسية والدبلوماسية.
وطالب من الناحية الأمنية العمل على ضرورة دمج كل القوى الحاملة للسلاح بما فيها القوة المشتركة وكتيبة البراؤون وكل القوات الأخرى المساندة للقوات المسلحة، داعياً إلى إطلاق حوار سياسي يعالج جذور الأزمة في البلاد.
كما دعا إلى ضرورة خلق حراك دبلوماسي لتعزيز شرعية الدولة ، مطالباً الحكومة على مستوى الجهاز التنفيذي الإسراع في عملية الاعمار وتعزيز العودة الطوعية حتى ينطلق قطار التعمير.
واضاف:رسالة لكل السودانيين يجب علينا أن نتلاحم حول القوات المسلحة لأنها كلمة السر حتى تكتمل كل الانتصارات، ودعونا أن ننأي بأنفسنا عن خطاب الكراهية وتعزيز اللحمة الوطنية لأن ذلك يعتبر تأمين للانتصارات التي حققتها القوات المسلحة.
دروع واقية
وفي رسالة تهنئة للجيش السوداني، اعتبر رئيس حزب البعث السوداني يحيي الحسين، أن الجيش والقوات المساندة له كانو دروعاً واقية لنصرة أبنائهم عندما تكالبت عليهم قوي الشر، بعد أن صار السودان هدفاً للإمبريالية و الصهيونية وأذيالهم من العملاء بحد قوله.
وقال لـ” الكرامة ” ان الشعب وجيشه كانوا دروعاً واقية للوطن،مؤكداً أن هذه الحرب ليست كالحروب التقليدية التي عرفتها الإنسانية في كل تاريخها.
ولفت إلى أن الجيش سيخرج بدروس من هذه الحرب تؤهله ليكون افضل الجيوش، وذلك من خلال تفعيل قانون الخدمة الوطنية الإلزامية والترتيبات الامنية قبل طي صفحة هذه الحرب.
شكراً جيشنا
بعبارة (شكرا جيشنا) ابتدرت رئيسة تجمع المهنيين الوطنيين مريم الهندي حديثها لـ الكرامة مؤكدة أن العيد الـ72 لسودنة القوات المسلحة السودانية يأتي مختلفة عن الأعياد التي تحتفي بها الجيوش عادة في كل العالم..
ولفتت إلى أن القوات المسلحة حفرت عميقا في صدور السودانيين اسمها باحرف من نور بعد نار استطلو بها جراء من وصفتهم بضعاف النفوس الذين ابت انفسهم إلا أن تبيعهم في سوق النخاسه الدولية، قبل أن تتصدى لها القوات المسلحة.
وتابعت: قواتنا الباسلة هي الحافظ الحامي لعزتنا وكرامتنا من نهش تلك الكلاب الضالة التي داهمتنا من كل حدب وصوب، وكانت قواتنا الباسلة هي المتصدية الناهرة القاهرة لتلك الكلاب حتى أعادت لنا أمننا واستقرارنا .
وأضافت اليوم تشرف على تأمين مستقبلنا ومستقبل أجيالنا
لقد ضحت قواتنا الباسلة الظافرة لترفع شأن وطنا عالياً بين الأمم
وأضافت: فليكن عيد الجيش هو عيداً وطنياً خالداً نعيد فيه تخليد ذكرى شهداء الواجب الوطني من ضباط وجنود قواتنا الباسلة، و عيد نرفع فيه علم استقلالنا الثاني بعد استقلال 56 لنزيد في سفر تاريخنا المجيد سفر استقلالنا العظيم.
جيش حديث العالم
ويرى رئيس قطاع التنظيم بالكتلة للديمقراطية، رئيس مسار الوسط التوم هجو، أن عيد الجيش هذا العام يأتي بشكل جديد، إذ أنه يمثل ميلاد جديد للقوات المسلحة السودانية، مؤمدا أن الجيش ظل يمثل العمود الفقري للدولة.
وقال التوم لـ” الكرامة” أن أعياد الجيش تأتي هذا العام وهو يتعرّض لأكبر محنة وامتحان، خرج منه منتصراً بعد أن تعرض للاختطاف والاستهداف الممنهج من الخارج.
وأضاف بأن خيراً فعل البرهان أن ظهر من داخل القصر بالتزامن مع أعياد الجيش، مايؤكد أنه ميلاد جديد للجيش والدولة السودانية.
وتابع: نهئ الجيش السوداني باعياده ونهئ والشعب السوداني ان خرج بجيشه وهو أكثر قوة الأمر الذي أصبح معه حديث العالم .
تجديد دماء
من جانبه يرى القيادي بحزب الأمة إسماعيل كتر أن أعياد الجيش تعتبر مناسبة وطنية لكنها جاءت مختلفة هذا العام معتبرا أنها تجديد لدماء القوات المسلحة.
وقال في حديثه لـ الكرامة أنها جاءت والجيش يتحمل مسؤولية كاملة تجاه الوطن والمواطنين، فضلا عن أنه حل في وقت الشعب السوداني يلتف حوله بشكل غير مسبوق.
ورأى أن الاعياد هذه تأتي أيضا في ظل انتصارات كبيرة ظل يحققها الجيش السوداني في أكثر من محور .
الدفاع عن سيادة البلاد
على دفتر التوقيع يرى الخبير القانوني نبيل أديب أن الجيش القومي المهني الواحد يشكل، إحدى المؤسسات الأساسية التي لا غنى عنها لقيام الدولة واستمرارها، إذ تتولى القوات المسلحة مسؤولية الدفاع عن سيادة البلاد واستقلالها ووحدة أراضيها وحماية كيان الدولة في مواجهة الأخطار التي تهدد وجودها وأمنها القومي.
وقال في إفادته لـ الكرامة أنه ومن هذا المنطق فإن الحفاظ على الجيش بوصفه مؤسسة وطنية لا ينبغي أن يكون موضع خلاف بين القوى السياسية، مهما تعدّدت مواقفها واختلفت رؤاها بشأن إدارة الدولة أو تقييمها لأداء المؤسسة العسكرية في مراحل تاريخية مختلفة.
ورأى ان القوات المسلحة السودانية، عبر تاريخها، قد اضطلعت مهمة الدفاع عن البلاد، كما وجدت نفسها منذ اندلاع حرب أبريل 2023 في مواجهة تهديد مسلح واسع النطاق طال مؤسسات الدولة والمدن والمنشآت العامة والخاصة وحياة المواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top