خاطب افتتاح البنك الزراعي وأكد عودة الكرمك وقيسان قريباً
حاكم النيل الأزرق..رسائل من الدمازي
دعوات للشباب بحمل السلاح والدفاع عن الإقليم…استنفار
بادي أكد الاهتمام بالتنمية وتطوير الاقتصاد…دعم مشاريع النساء
تقرير: ساجدة دفع الله
تصوير: عبد الحميد أبو درق
أكد حاكم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي، عن عودة محافظتي قيسان والكرمك قريباً ودحر مليشيات آل دقلو، وجوزيف توكا، مطمئناً مواطني الدمازين بإعادة تموضع القوات المسلحة بقيادة الفرقة الرابعة مشاة الدمازين، ودعاً الشباب للانضمام للمقاومة الشعبية وحمل السلاح للدفاع عن العرض والوطن وتحرير البلاد من دنس المرتزقة والمليشيات التي تريد استعمار السودان وتقسيمه إلى دويلات، مشيداً بتضحيات القوات المسلحة في جميع محاور القتال.
جاء ذلك خلال مخاطبته كرنفال إفتتاح المباني الجديدة لرئاسة مصرف المزارع التجاري بالدمازين، أمس الأول، بمشاركة مدير عام مصرف المزارع التجاري علي المستوى الإتحادي م. نجم الدين الدخيري، وبحضور عدد من أعضاء حكومة الإقليم، وقادة وممثلي الأجهزة النظامية، ولفيف من قادة المؤسسات الإقتصادية والبنوك والمصارف، ورجال الأعمال بالإقليم، وقادة الإدارة الأهلية، بجانب جمهور غفير، قال ساخراً :(الدعامين قالوا جاين الدمازين، ونقول لهم هذا مستحيل بين السماء والأرض تدخلوها ونحن أحياء فيها)..
محاربة الفقر
وقال حاكم الإقليم ، نحتاج دعم حقيقي لمحاربة الفقر في الإقليم، وتغبيره بدعم ملموس، وأضاف الإقليم عبارة عن سودان مصغر، فيه جميع ألوان الطيف، ومنوهاً إلى أن المليشيا عندما بدأت خططت لتدمير النيل الأزرق، ولكن كنا لهم بالمرصاد.
ودعا بادي خلال مخاطبته الاحتفالية الجماهيرية، أبناء النيل الأزرق المتمردين إلى وقف الحرب والرجوع إلى صوت العقل، وقال هنالك من يريدوا تخريب ودمار البلاد وطمس تاريخها العريق، ومبيناً أن هذه الحرب استعمار جديد يريد تقسيم السودان إلى دويلات، و النيل الأزرق عان كثيراً من الحروبات المصنوعة منذ القدم، وفيه تنافس اقتصادي.
وطالب الحاكم جميع المصارف بتوفير “ركشات وتكات” للموظفين بالأقساط، وذلك لمحاربة الفقر، وتمويل المزارعين،
منوهاً إلى أن محافظة ود الماحي شهدت طفرة زراعية كبيرة وتتميز بوجود ثروة حيوانية بنسبة (100%).
وقال بادي :لولا تضحيات القوات المسلحة لما كنا نجلس الآن في هذه الاحتفالية، وقال الدعامة قالوا جايين الدمازين، وهذا مستحيل مثل انطباق السماء والأرض، ودعاً الشباب بالانخراط في صفوف القوات المسلحة، وقال الحرب تستهدف الجميع، مثمناً دور المواطنين والقوات في التصدى للعدو بكردفان، وقال المعركة سوف تنتهى قريباً، مؤكداً أن سياستهم في الإقليم هي تقديم الخدمات للمواطنيين).
دور الجيش
مدير عام مصرف المزارع التجاري بالسودان، نجم الدين خلف الله الدخيري، حياً القوات المسلحة السودانية، والفرقة الرابعة مشاة الدمازين، لما قدمته قواتها من تصحياتها في سبيل حماية الوطن، وصون ترابه، واستعادة أراضيه، ودحر الأعداء.
وقال الدخيري إن المصرف ظل يقدم الخدمات لأهل النيل الأزرق منذ العام 1982م، وكان حاضراً في النشاط الاقتصادي والمجتمعي وشريكاً في العديد من المشروعات التي تجاوز أثرها حدود عملها المصرفي المباشر، ونؤمن بأن العمل في اي مجتمع تترتب عليه مسؤولية تجاه ذلك المجتمع، وأن التمويل المصرفي يمكن أن يكون أداة فاعلة في دعم التنمية، وحياة الناس، وفي الإقليم ترجمت هذه الرؤية إلى اسهامات عملية، في العديد من المشروعات المهمة، وقد اسهم المصرف في تمويل خط المياه بمنطقة اقدي، التي كانت تعاني من صعوبة الحصول على مياه الشرب، كما أسهم أيضاً في تشييد خور قمد الذي يربط منطقة قيسان وبكوري، إلى جانب تأهيل وتشيد عدد من المدارس بالإقليم، ظل المصرف على امتداد المسيرة يدعم المزارعين في الزراعة المطرية، دعماً للإنتاج، وأيضاً جمعيات الرعاة، معلناً عن دعمه المادي لمشروع كفالة الأيتام بالإقليم.
أطماع المليشيا
وبدوره أوضح وزير المالية والتخطيط الإقتصادي بالإقليم عباس كارا، أن التمويل يركز على القطاع الزراعي خاصة في مجال القطن، والتمويل الرأسمالي في الآليات، وقال نحن مستهدفين بنهاية العام 2028م أن نزرع (2) مليون فدان قطن بالإقليم، وهذا يتطلب تمويل ونحن معولين على مصرف المزارع التجاري وجميع المصارف الآخرى، وأن يبذلوا قصار جهدهم للمساهمة في إعادة الإعمار والنهضة الاقتصادية للدولة السودانية، وبهمنا جداً انتشار المصارف في الإقليم ولدينا عدد (11)مصرفاً بمدينة الدمارين، ونأمل في انتشار الفروع بالمحافظات، لاسيما أن هنالك مناشط اقتصادي كبيرة جداً بالإقليم، “الزراعة والرعي والبساتين)، وتحتاج لبيوت تمويلية تكون قريبة جداً من المنتجين، وتساهم مساهمة كبيرة جداً في التمويل، وهذا يكون لديه مكاسب كبيرة على مستوى الإقليم، والسودان عامة، وللفرع وللمنتجين.
وقال كارا إن المليشيا وعملاء السودان وأعوانهم وأعوانهم، متحركين مرة أخرى للنيل الأزرق، ومحافظة الكرمك وقيسان، ونقول للمليشيا :”زي ما اتهزمتوا في شمار وفي قلي وشرق الروصيرص وزي ما اتهزمتوا في الكرمك سوف تتهزموا مرة ثانية وح تندموا ، وقال النيل الازرق عصية ومستحيل ونحن أحياء بأن تؤتى الدولة السودانية من بوابة النيل الأزرق، وقال نؤكد للحكومة الإتحادية والشعب السوداني بأن في النيل الأزرق سوف نبني الدولة ونقاتل، ونعمر ونمشي في الاقتصاد والتنمية والزراعة، والتعدين والثروة الحيوانية، والإنتاج، ونعيد نهضة السودان من الدمازين.
توفير الأمن
من جانبها أكدت محافظ محافظة الدمازين فواتح البشير، أن المحافظة من أكبر المستفيدين من المصرف وذلك في دعم التجار و المزارعين، وقالت هذا المبنى الجديد يُعد إضافة حقيقية وصرح مهم مهنئة القوات المسلحة بعيدها ال(72)، وجميع القوات النظامية بالإقليم التي تعمل على توفير الأمن والإستقرار الذي جعلنا نواصل في التنمية وانسياب جميع الخدمات.
خدمة المواطنين
بدوره قال مدير مصرف المزارع التجاري بالإقليم طلال محجوب الصديق، إن الصرح يجسد رؤية المصرف نحو التطوير والتميز ويؤكد التزامه الراسخ لخدمة المواطنين، وتعزيز وسيلة التنمية الاقتصادية في النيل الأزرق،وقال إن هذا المبنى ليس مجرد انتقال إلى مقراً جديد بل هو ثمرة رؤية طموحة، ورسالة واضحة تفيد أن المصرف ماضٍ في تطوير خدماته، والارتقاء ببيئة العمل بما يواكب تطلعات زملائه ويعكس مكانة كمؤسسة مصرفية وطنية رائدة.






