إسماعيل حسن يكتب:, بإذن الله هزيمة الهلال لـِ”خير

وكفى

إسماعيل حسن

بإذن الله هزيمة الهلال لـِ”خير”

** مع أن هزيمة الهلال أمس من الشباب التنزاني بهدف، لم تؤثر على تأهله، إلا أنها ستلزمه بتحقيق الفوز أو التعادل في مباراة الجولة الأخيرة أمام مازيمبي في الكونغو ليتصدر المجموعة… أو تنتهي مباراة الشباب ومولوديه بفوز الشباب أو التعادل..
** وللتوضيح… الشباب بعد فوزه أمس ارتفع برصيده إلى سبع نقاط، وإذا فاز على مولوديه في الجولة الأخيرة القادمة، يضمن المركز الثاني والتأهل مع الهلال بعشر نقاط.. وإذا فاز مولوديه يرتفع برصيده إلى إحدي عشرة نقطة، وينتظر هزيمة الهلال من مازيمبي – لا قدر الله – ليتصدر.. ويصعد مع الهلال.
** أما تعادل الفريقين – الشباب ومولوديه – فإنه يكفل للهلال الصدارة حتى إذا خسر من مازيمبي.. ويصعد إلى جانبه مولوديه الجزائري بتسع نقاط..
** عموما ما علينا من نتائج الجولة الأخيرة طالما أنها في النهاية لن تؤثر على تأهل هلال السودان، ولكن يبقى الأمل في جهازه الفني أن يدرس أسباب الخسارة، ويعمل على معالجتها قبل مباراة مازيمبي، والدخول في معمعة ربع النهائي..
2
** قبل أن أبدأ هذه الرسالة إلى الإخوة والأبناء في المريخ، أؤكد أنني على قناعة تامة لا نقصان فيها، بأنهم جميعا يتنفسون عشق ناديهم، ويجري حبه مجرى الدم في أوردتهم، ويتمنونه دائما في العلالي.. لذا هم في غاية الحزن والأسف على تراجع مستوياته في السنوات الأخيرة، وفشله في تحقيق المزيد من المعجزات والانجازات والبطولات كما كان حاله منذ أن نشأ وحتى عهد قريب.. وهنا لا نلومهم على هذين الحزن والأسف.. بل نحمدهما لهم كدلالة على غيرتهم على فريقهم وحبهم له.. ولكن يبقى السؤال…. هل حاولوا أو فكروا يوما في معرفة السبب؟؟!!
** لو حاولوا أو فكروا، لما وجدوا مشقة في معالجته.. خاصة وأنه سبب واحد لا غير..
** نعم سبب واحد لا غير.. هو الذي نسف استقرار المريخ، وفركش وحدة أهله، وتراجع بمستويات فريقه، وأفشل كل محاولات المخلصين الراغبين في الإصلاح.
** هم أصحاب المصالح المتجنحين لغير الكيان.. الذين حاربوا الوالي لأنه خدم مصالح المريخ الكيان فقط على أحسن ما يكون وكان في الطريق لأن يوصله إلى درجة العالمية، بدون أن يخدم مصالحهم..
** وحاربوا ونسي لأنه بدأ في ترتيب البيت من الداخل وتنظيم العمل الإداري والفني، ولم يخدم مصالحهم..
** وحاربوا القنصل حازم مصطفى لأنه بدأ في بناء قاعدة متينة للنادي والفريق وسجل إلى ذلك العديد من النجاحات، ولم يخدم مصالحهم..
** وكذلك الحال مع أبو جيبين الذي اجتهد وحاول أن يؤسس لنهضة تبقى مع الزمان ولكنه لم يخدم مصالحهم..
** الآن وبعد أن تولى الباشمهندس الطموح عمر عثمان النمير رئاسة النادي، ولملم شتات الفريق بعد جهود خرافية. ونظم معسكرا نموذجيا في الإسماعيلية، وسجل عددا من خيرة النجوم الوطنيين وتعاقد مع محترفين ومدرب أجنبي من حر ماله، وانتسب للدوري الموريتاني كأفضل إعداد متاح للفريق للبطولة الأفريقية، ها هو يتعرض لنفس الحرب من نفس الفئات.. لا لشيء سوى أنه يخدم مصالح المريخ الكيان لا مصالحهم..!!
** هؤلاء هم في رأينا سبب كل المصائب التي حاقت بالمريخ في العقد الأخير.. لا اللاعبين ولا المجالس ولا المدربين..
** خمسة رؤساء مروا على عليه في الخمسة وعشرين عاما الماضية.. وأكثر من خمسة وعشرين مدربا تعاقد معهم.. وقريب الثلاثمائة لاعب وطني ومائة محترف، انضموا لصفوفه في العقدين الأخيرين، فهل يمكن أن يكونوا جميعا سبب الفشل؟؟!! بالتأكيد لا..
** ختاما أرجع وأؤكد من جديد، على أن سبب فشل المجالس واللاعبين والمدربين في السنوات الأخيرة هم أصحاب المصالح من الإداريين والمشجعين والإعلاميين، وإذا لم ينتبه أهل المريخ لأجندتهم الخبيثة، ويعملوا على محاربتهم بحسم وقوة، فسيبقى حالهم على حاله، وتضيع الجهود الخرافية المخلصة التي يبذلها المجلس الحالي هباء منثورا…
** سطر أخير.. ألف مبروك للبرشلوناب فوزهم التاريخي المستحق على (عيال مدريد).. أما المحزن بحق في الفريق الملكي أمس، فهو أن يكون خط دفاعه، ميندي، وتشاوميني، وروديجير، ولوكاس فاسكيز… وصانع ألعابه كامافينغا….. رجاء لا قلبي لا تحزن..
** وكفى.