وكفى إسماعيل حسن القادم أحلى بإذن الله

وكفى
إسماعيل حسن

القادم أحلى بإذن الله

** الآن بعد أن (استتبت) الأوضاع في نادي المريخ، واقتنع محبوه (من طرف) بأن الرئيس الشاب عمر النمير وأعضاء مجلسه يجتهدون بإخلاص في معالجة جميع القضايا، للعودة بالفريق إلى سابق هيبته، أصبح لزاما علينا أن نعينه على ذلك بالصبر ثم الصبر ثم الصبر،، إذ أنه لا يمكن لأي غرس أن يثمر ما بين يوم وليلة..
** بوضوح…. ميشو والنجوم الجدد لكي ينجحوا يحتاجون لفترة معقولة يتأقلمون فيها على وضعهم الجديد، ويفهمون بعضهم البعض.. قبل أن تثبت أقدامهم، ويقف المدرب على قدرات اللاعبين، ويستوعب اللاعبون أفكار وخطط المدرب..
** عموما من حسن حظ الصربي والمحترفين الجدد أن بدايتهم ستكون بمعسكر إعدادي في المغرب، مما سيساعدهم على اكتساب بعض الجاهزية قبل الانخراط في فعاليات الدورة الثانية للدوري الموريتاني..
2
** في مثل هذا اليوم 25 يناير من عام 1986، وقف التاريخ الرياضي (تعظيم سلام)، ليسجل بمداد من ذهب عودة المريخ من تنزانيا بأول كأس إقليمي يدخل السودان محمولا جوا.. ويا له من يوم ذلك اليوم الذي خفت فيه جموع الشعب السوداني بمختلف ألوانها إلى مطار الخرطوم، مشكلة أكبر حشد شهدته البلاد بعد الحشد الذي خرج لاستقبال جمال عبد الناصر عند حضوره لمؤتمر اللاءات الثلاث الشهيرة..
** بقي أن نذكر بأن المريخ في ختام البطولة يوم السبت 25 يناير 1986م، واجه الشباب التنزاني صاحب الأرض الذي أقصى بطل زامبيا بركلات الترجيح.. وقدم ملحمة تاريخية صارع خلالها الخصم والتحكيم والجمهور.. حيث تقدم في الدقيقة 22 عن طريق عيسى صباح الخير الذي تخلص من ثلاثة مدافعين الواحد تلو الآخر وأودع الكرة المرمى، وفي الشوط الثاني نال إبراهومة المسعودية الهدف الثاني في الدقيقة 54 … والمباراة تقترب من نهايتها.. بالتحديد في الدقيقة 83 منح الحكم الصومالي أصحاب الأرض هدفاً وهمياً من كرة احتضنها حامد بريمة وكتفه على خط المرمى!! وفي الدقيقة 91 وبدون خجلة منح الحكم الصومالي أصحاب الأرض هدفاً ثانياً عندما استلم حامد بريمة الكرة وتعرض لعملية دفع واضحة من الخلف لتسقط منه الكرة ووسط الدهشة يحتسبها الحكم هدف تعادل! لتندفع الجماهير التنزانية لداخل الملعب وتحتفل بالتعادل! وبعد اخراج الجماهير استمرت المباراة لأربعة أشواط صمد فيها المريخ أمام خطر الحكم فلم تشهد أهدافاً ظالمة أخرى.. وفي الركلات الترجيحة أهدر جمال أبوعنجة الركلة الأولى ليسقط مغشياً عليه.. ولكن حامد بريمة رد الإعتبار بافساد الركلة الأولى للشباب.. وبعدها سجل عادل أمين الركلة الثانية كما سجل الشباب.. ثم سجل سامي عزالدين الركلة الثالثة وأهدر الشباب ركلته ليتقدم المريخ.. ثم سجل حامد بريمة الركلة الرابعة كما سجل الشباب.. وكانت الركلة الخامسة هي الحاسمة من نصيب الطوربيد عاطف القوز الذي هز الشباك بذكاء شديد وأنهى أحلام اليانقا والحكم والجماهير.. ليتوج المريخ بطلاً لسيكافا لأول مرة في تاريخ الأندية السودانية..
** مثل المريخ في هذه المباراة.. حامد بريمة.. صديق العمدة.. إبراهيم عطا.. عاطف القوز.. طوكراوي.. جمال أبوعنجة.. عادل أمين.. إبراهومة المسعودية.. سليمان مكين.. عطا أبوالقاسم (قلة).. عيسى صباح الخير (سامي عز الدين).
** قاد البعثة الرئيس مهدي الفكي والسكرتير عبدالحميد الضو حجوج ونائب الرئيس حاج التوم حسن.. وكانوا على اتصال مستمر مع رئيس البعثة محمد الياس محجوب ونائبه الفاتح منير له الرحمة..
** صحيفة الهلال بقيادة هساي وأحمد الحاج أصدرت عدداً خاصاً لبطولة المريخ بتاريخ الأربعاء 29 يناير 1986م..
** وكفى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top