خارج النص يوسف عبدالمنان أكثر من مؤسسة

خارج النص
يوسف عبدالمنان
أكثر من مؤسسة
بقدر ماكشفت هذه الحرب هشاشة مؤسسات المجتمع المدني وخوارها وضعفها ووهنها وزيف الشعارات التي كانت ترفعها والادعادات التي كانت تتمشدق بها فإن مؤسسات أخرى أثبت وجودها في ساحة إسناد المحتاجين وقش دمعة الباكيات جوعا ومسح رؤوس الأيتام في عز الشتاء.
وحتى المؤسسات الحكومية انهارت بعضها واندثرت أخرى وهرب رجال كنا نحسبهم من الشجعان حينما تسمع لاحاديثهم ولكن عند النائبات اختفوا من المشهد وربما عاد قريبا ولكن مؤسسة وطنية واحدة ماكان يذكرها احد ولايعرف عنها شيئا ملأت الدنيا عطاءا في زمن الحرب وكانت المؤسسة الوطنية التعاونية احد اذرع القوات المسلحة الاقتصادية تجاوزت مهامها في خدمة ضباط وضباط صف القوات المسلحة إلى خدمة الشعب السوداني بتقديم أكياس الغوث وسلال الغذاء للأيتام والأرامل والنازحين والفارين من بيوتهم قسرا وقهرا والمؤسسة التعاونية سدت فراغات المنظمات الانسانيه التي كانت تتزاحم على أبواب مكاتب المسؤلين تتسول المال والفتريته وتصاديق الإعفاء من الجمارك للمركبات المؤسسة التعاونية هل اول من غطى ثغرة رفع معنويات الشعب السوداني وهي تزين الشوارع بلافتات تحمل صور أبطال ملحمة الكرامة وصور الشهداء وكتاب ومطربين ورياضيين ونثرت المؤسسة حتى قصائد الوطنيين من شعراء بلادي في لوحات جملة شوارع ام درمان وتبدت ثقافة القائمين على أمر المؤسسة من الضباط والجنود وهم ينقبون في دفاتر شعراء بلاد وكنوز الشعراء ولم تهتم المؤسسة فقط بشعراء انجبتهم القوات المسلحة من رحمها المولود مثل اللواء عوض أحمد خليفة وعمر الشاعر وابوقرون عبدالله ابوقرون ولكنها رسمت بالكلمات إشعارا لمحمد محمد خير وللفيتوري وجعفر محمد عثمان وتزينت الشوارع بصور عبدالقادر سالم وابوعركي البخيت وندي القلعة وعبدالعزيز محمد داؤود والهمت الشباب حماسا حتى تحقق هذا النصر الذي من الظلم تجييره فقط لمن حمل البندقية ولكن هناك من حمل القلم وقاتل في جبهة توفير القوت للمحتاجين والمؤسسة الوطنية التعاونية يقف على هرمها القيادي ضابط لاتنقصه العبقرية ولا الفطنة انه سعادة اللواء عادل العبيد والعميد عمار ناصر ونخبة من خيرة الضباط من ذوي الكفاءة والقدرات والثقافة العامة الشئ الذي جعل لهذه الهيئة أثرا بالغا وسط الشعب السوداني وخاصة سكان ام درمان والنازحين من الولايات وقد مدت الهيئة يدها لكل محتاج وساهمت في مشروعات الرعاية الاجتماعية من تكايا وغيرها قد انقشعت سحابة الحرب بنسبة كبيرة وبدا التعافي في جسد البلاد.
بقدر ماكشفت هذه الحرب هشاشة مؤسسات المجتمع المدني وخوارها وضعفها ووهنها وزيف الشعارات التي كانت ترفعها والادعادات التي كانت تتمشدق بها فإن مؤسسات أخرى أثبت وجودها في ساحة إسناد المحتاجين وقش دمعة الباكيات جوعا ومسح رؤوس الأيتام في عز الشتاء.
وحتى المؤسسات الحكومية انهارت بعضها واندثرت أخرى وهرب رجال كنا نحسبهم من الشجعان حينما تسمع لاحاديثهم ولكن عند النائبات اختفوا من المشهد وربما عاد قريبا ولكن مؤسسة وطنية واحدة ماكان يذكرها احد ولايعرف عنها شيئا ملأت الدنيا عطاءا في زمن الحرب وكانت المؤسسة الوطنية التعاونية احد اذرع القوات المسلحة الاقتصادية تجاوزت مهامها في خدمة ضباط وضباط صف القوات المسلحة إلى خدمة الشعب السوداني بتقديم أكياس الغوث وسلال الغذاء للأيتام والأرامل والنازحين والفارين من بيوتهم قسرا وقهرا والمؤسسة التعاونية سدت فراغات المنظمات الانسانيه التي كانت تتزاحم على أبواب مكاتب المسؤلين تتسول المال والفتريته وتصاديق الإعفاء من الجمارك للمركبات المؤسسة التعاونية هل اول من غطى ثغرة رفع معنويات الشعب السوداني وهي تزين الشوارع بلافتات تحمل صور أبطال ملحمة الكرامة وصور الشهداء وكتاب ومطربين ورياضيين ونثرت المؤسسة حتى قصائد الوطنيين من شعراء بلادي في لوحات جملة شوارع ام درمان وتبدت ثقافة القائمين على أمر المؤسسة من الضباط والجنود وهم ينقبون في دفاتر شعراء بلاد وكنوز الشعراء ولم تهتم المؤسسة فقط بشعراء انجبتهم القوات المسلحة من رحمها المولود مثل اللواء عوض أحمد خليفة وعمر الشاعر وابوقرون عبدالله ابوقرون ولكنها رسمت بالكلمات إشعارا لمحمد محمد خير وللفيتوري وجعفر محمد عثمان وتزينت الشوارع بصور عبدالقادر سالم وابوعركي البخيت وندي القلعة وعبدالعزيز محمد داؤود والهمت الشباب حماسا حتى تحقق هذا النصر الذي من الظلم تجييره فقط لمن حمل البندقية ولكن هناك من حمل القلم وقاتل في جبهة توفير القوت للمحتاجين والمؤسسة الوطنية التعاونية يقف على هرمها القيادي ضابط لاتنقصه العبقرية ولا الفطنة انه سعادة اللواء عادل العبيد والعميد عمار ناصر ونخبة من خيرة الضباط من ذوي الكفاءة والقدرات والثقافة العامة الشئ الذي جعل لهذه الهيئة أثرا بالغا وسط الشعب السوداني وخاصة سكان ام درمان والنازحين من الولايات وقد مدت الهيئة يدها لكل محتاج وساهمت في مشروعات الرعاية الاجتماعية من تكايا وغيرها قد انقشعت سحابة الحرب بنسبة كبيرة وبدا التعافي في جسد البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top