نائب رئيس مجلس السيادة فى الدمازين …
مالك عقار .. توجيه بالقضاء على التمرد
اعلان ملاحقة المتعاونيين مع المليشيا وتقديمهم للعدالة….
“الحرب تتجه نحو نهايتها الحتمية.. وندعو لجمع السلاح”…
بادي: “تماسك الجبهة الداخلية واستقرار الإقليم”…
الفرقة الرابعة: “زيارة عقار للحرجى تمثل دعماً معنوياً”…
وصل مدينة الدمازين حاضرة إقليم النيل الأزرق نائب رئيس مجلس السيادة الفريق مالك عقار أير، الأربعاء الماضي ، وكان في استقباله الفريق أحمد العمدة حاكم الإقليم، وحكومته، ولجنة الأمن، وآمين عام الحكومة، وفور وصوله تم عقد اجتماع لجنة الأمن، بمباني أمانة الحكومة، ومن خلال الإجتماع تم تنويره بالوضع الأمني بالإقليم، وبعدها تحرك سيادته، إلى الفرقة الرابعة مشاة الدمازين وتمت مخاطبة منسوبي الفرقة، ومن ثم زيارة للمستشفى العسكري بالدمازين، للوقوف على أحوال الجرحى والمصابين، وتأتى الزيارة في ظل الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة على المستوى القومي والإقليمي، إضافة إلى الإستقرار الذي يشهده الإقليم، بفضل مجهودات القوات المسلحة و المقاومة الشعبية، والأجهزة النظامية المختلفة…
تقرير: ساجدة دفع الله
وكشف نائب رئيس مجلس السيادة الفريق مالك عقار اير، عن انتهاء الحرب وقال :(إن الحرب الحالية تتجه نحو نهاياتها الحتمية بانتصار القوات المسلحة على التمرد)، دعياً للإستعداد لإنجاح معركة ملاحقة المتعاونين وكشفهم وتقديمهم للعدالة والقانون، كما دعا للعمل على إنجاح مرحلة جمع السلاح وإرساء دعائم المصالحات بصورة عامة خلال المرحلة القادمة.
وأكد لدى مخاطبته اللقاء الحاشد الذي ضم ضباط وضباط صف وجنود الفرقة الرابعة مشاه الدمازين، الأربعاء، أن القوات المسلحة تمثل المؤسسة القومية الوحيدة المؤهلة للمحافظة على تأمين وحدة البلاد وحماية مستقبلها، موجهاً قيادة الفرقة الرابعة للإستعداد للقضاء على التمرد بالمنطقتين الغربية والجنوبية .
وأعلن عقار عن إلتزام الحكومة المركزية بتوفيرالمعينات اللازمة لتمكين الفرقة الرابعة من حسم التمرد بالإقليم، معرباً عن تقديره لمساهمات منسوبي الفرقة الرابعة مشاة في معركة الكرامة ودحر فلول الإحتلال والإستيطان , مشيراً إلى صمود القوات المسلحة السودانية في مراحل الدفاع والإستعدادات التي أثمرت عن دحر التمرد بكافة المحاور.
وتفقد الفريق آير جرحى العمليات بالمستشفى الدمازين العسكري، ورافقه حاكم الإقليم الفريق أحمد العمدة وأعضاء حكومته ولجنة الأمن وآمين عام الحكومة بالإقليم، وكان في استبقالهم قائد المستشفى العميد طبيب تيسير حامد، ووعد عقار بدعم مستشفى السلاح الطبي بما يمكنه من القيام بدوره على الوجه الأكمل.
من جانبه أكد حاكم إقليم الفريق أحمد العمدة بادي أن الفرقة الرابعة مشاة تمثل الحارس الأمين على البوابات الحدودية بالإقليم، كاشفاً عن إستقرار كافة الأوضاع وتماسك الجبهة الداخلية بالإقليم، وكداً أن زيارة نائب رئيس مجلس السيادة تُعد إضافة حقيقية لمسيرة الإستقرار في ربوع الإقليم.
واوضح قائد الفرقة الرابعة اللواء الركن محمد عثمان، أن زيارة نائب رئيس مجلس السيادة تضمنت تقديم تنوير متكامل حول الوضع العسكري بالإقليم، وأن زيارته للمستشفى العسكري، قد حققت مكاسب معنوية مقدرة بجرحى العمليات إضافة إلى وعده، بدعم المستشفى، أشاد بمواقف حكومة الإقليم وصادق دعمها وإسنادها لقيادة الفرقة الرابعة مشاة , وقال إن التأريخ سوف يخلد إنتصارات القوات المسلحة والشعب السوداني على التمرد، مستعرضاً تضحيات منسوبي الفرقة الرابعة مشاة في كافة المحاور على مستوى البلاد.






