وكفى
إسماعيل حسن
شكرا طارق عطا
** في تصريحات للزميلة “الزرقاء” نشرتها في عددها أمس، أكد رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد السوداني لكرة القدم، عودة فريقي المريخ والهلال للمشاركة في الدوري الممتاز من داخل الأراضي السودانية بعد غياب ثلاثة وعشرين شهرا..
** ونوّه إلى أن الجمعية العمومية التي تنعقد يوم غد، ستحدد موعد هذه العودة.. ولكنه لم يوضح هل ستكون مشاركتهما في الدوري السوداني إلى جانب مشاركتهما في الدوري الموريتاني، أم ينسلخ الفريقان عن الدوري الموريتاني ويكتفيا بدورينا الممتاز..
** فقط أشار إلى أنهم نسقوا في هذا الصدد مع الاتحادية الموريتانية وناديي القمة، ولم يوضح شكل هذا التنسيق وتفاصيله..
** عموما عودة فريقينا الكبيرين للمشاركة في الدوري السوداني، خطوة عظيمة تستحق أن نباركها، ونعمل في الإعلام على تهيئة الأجواء لها…. ولكننا بالتأكيد بحاجة لأن نعرف تفاصيل تفاصيلها حتى نكتب عنها عن بينة..
** مؤتمر صحفي بعد انعقاد الجمعية غدا، وما يتمخض عنها بخصوص القمة، كاف جدا لأن يضعنا في الصورة، ويعيننا على تقديم الآراء التي تخدم هذه المشاركة..
2
** لا أدري.. ولكنني على يقين كامل بأننا إذا تجاوبنا مع رؤية الأخ الرئيس عمر النمير التي أفصح عنها أكثر من مرة، واعتمدنا بشكل كامل أو شبه كامل على شبابنا الوطنيين، فسيغنوننا عن كثرة المحترفين.. ويشكلون للمريخ نصف حاضره، ومستقبله الزاهر..
** المستويات التي قدمها محمد تيه أسد ومصطفى ناجي ونور الدين قيقي، في المباراة الودية الأخيرة أمام سبخا، والأهداف الرائعة التي أحرزوها، تؤكد على ذلك..
** مش كده وبس…. لو رجعنا إلى تاريخ المريخ عموما، فإن نهضته وانجازاته الكبرى على الصعيدين المحلي والخارجي، قامت أساسا على أكتاف نجومه الشباب، المتشبعين بحبه،، وبالغيرة الصادقة النابعة من القلب على شعاره..
** المشكلة الوحيدة طبعا، هي أن هذه الرؤية تحتاج للصبر…
** ونحن للأسف لا نتمتع به ولا بذرة منه..
** ختاما…. لن أقسم على الغيب.. ولكنني أؤكد وأبصم بالعشرةعلى أننا إذا لم نتحل بفضيلة الصبر، لن نجني غير المزيد من الإخفاقات والفشل..
** فهل أنتم معي أم نواصل الاستعجال؟!؟!
3
** نذكّر للمرة الثانية والثالثة… مباراة القمة المرتقبة بين المريخ والهلال في الدوري الموريتاني يوم 26 من الشهر الحالي، مباراة إعدادية لا أكثر ولا أقل..
** الهلال يريد أن يطمئن من ورائها على جاهزيته لربع نهائي بطولة الأندية الأفريقية.. والمريخ يريد أن يطمئن على أنه يمضي في الطريق الصحيح لصناعة فريق يقوده في البطولة الأفريقية القادمة.. فلا تفرغوها من معناها، ولا تحملوها أكثر من ما تستحق..
** وكفى.






