إسماعيل حسن يكتب:القومة ليك يا وطن

وكفى
إسماعيل حسن

القومة ليك يا وطن

** أربعة أيام فقط تبقت لمباراة منتخبنا الوطني الأول أمام نظيره السنغالي في الجولة الخامسة لتصفيات الأمم الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم.. وكما قلت من قبل فإنها في المقام الأول مباراة جموع السودانيين المقيمين في ليبيا، قبل أن تكون مباراة كواسي واللاعبين، لذا فقد سعدنا كثيرا بتأكيدات رئيس الرابطة القومية في ليبيا الأخ التهامي النووي للزميلة المتميزة ميرفت حسين في برنامج “ليالينا” بقناة النيل الأزرق قبل يومين، على أنهم بدأوا في وضع الترتيبات اللازمة لأداء ضريبة وطنهم الغالي، وخصصوا ثلاثين بص لنقل الجماهير من المدن المختلفة، إلى ومن الاستاد، بعد أن تلقوا ضمانات من السلطات الأمنية بتوفير الحماية لها (رايح جاي).. كما جهزوا كل معينات التشجيع (الطبول والمزامير والأعلام)..
** وبشّر التهامي في ختام حديثه بأن الاستاد سيمتلئ على سعته بجموع السودانيين والإخوة الليبيين المساندين.. وأن هديرهم خلف صقور الجديان سيتواصل بقوة طوال الشوطين..
** بالتوفيق أخي التهامي.. ومنصورون بإذن الله تعالى

حسناً قرر ميشو

** يبدو أن مدرب المريخ الصربي ميشو لاحظ في مباراة الشمال الأخيرة ضعف اللياقة الذهنية والبدنية وسط لاعبي الفريق، فقرر منحهم راحة من التدريبات أمس واليوم وغدا.. على أن يعودوا لمزاولتها يوم الأربعاء القادم بإذن الله..
** وإذا جئنا إلى الحق، فإن التدريبات اليومية مع تقارب مباريات الدوري وتوقيتها المتأخر جدا، عملية مرهقة جدا لهؤلاء اللاعبين البشر.. خاصة وأن معظمهم صائمون ويؤدون الصلوات بما فيها صلاة التراويح في مواعيدها.. ويتلون أجزاء من القرآن الكريم..
** ولو لاحظنا فإنهم دائما ما يبدؤون المباريات بحيوية تامة.. ويظهرون في الشوط الأول بلياقة بدنية وذهنية عالية، ثم سرعان ما يقل عطاؤهم في الشوط الثاني، وينخفض أداؤهم.. لذا فإن قرار ميشو بمنحهم فترة راحة يلتقطون فيها أنفاسهم، قرار موفق جدا، نتوقع أن يكون له أثرا إيجابيا كبيرا في المباريات المقبلة..

لله درك أخي سلك

** باختصار شديد.. وبإسلوبه المميز (السهل الممتنع)، سطر الزميل الكبير الأستاذ بابكر سلك مقالة رائعة بعنوان (كلوووو إعداد) عن هزيمة المريخ الأخيرة من الشمال، منبها جماهيره إلى أن المرحلة الحالية للفريق هي في خلاصتها مرحلة إعداد قابلة لأي نتيجة..
** وهنا أعيد نشر بعض فقراتها أملا في تعميم وترسيخ فائدتها..
** في الإعداد لا يبطرنا نصر ولا تهزنا هزيمة..
** ممكن يكون الفريق عشرة على عشرة، ويقوم المدرب بإخراج ثلاثة لاعبين ويدخل بدلاء لهم أقل عطاء ومستوى، لأنه إعداد وليس سباق نقاط..
** يطلع الكويسين لأنو عرف الحاصل بيهم، ويدخل جددا عشان يعرف العليهم، حتى ولو كانت النتيجة خسارة المباراة، لأنو كلوووو إعداد.
** لله درك أخي سلك.. كفيت وأوفيت.. وليس في الأمر عجب.
** وكفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top