وكفى
إسماعيل حسن
المهم والأهم للهلال
** أسبوع بالتمام والكمال تبقى لمباراة الهلال أمام أهلي مصر في ملعب إستاد القاهرة.. ويبقى المهم والأهم أن تنبني استراتيجية فلوران في هذه المباراة على خروج شباكه نظيفة كهدف أول…
** وبمتابعتنا لمباريات الأهلي السابقة في البطولة الأفريقية وفي الدوري المحلي لاحظنا أنه يركز على بدء أي مباراة بالضغط على جبهة خصمه، والتقدم بكلياته، وتكثيف الهجمات من العمق والأطراف، لإجباره على التراجع كخير وسيلة للدفاع، ولو خطط مدرب الهلال لاستغلال هذا التقدم بخطف هدف مبكر، فسيربك حساباته، ويدخله في عنق الزجاجة، فلا يدري أيدافع تجنبا للهدف الثاني، أم يهاجم لمعادلة النتيجة والتفكير في الثاني..
** ما ذكرته أعلاه هو تفاصيل صغيرة يمكن أن تقود الهلال أو لا تقوده إلى تحقيق نتيجة مرضية في هذه المباراة، ولكن تبقى الخطوط العريضة الكفيلة بذلك، مسؤولية فلوران ولاعبيه.. وما التوفيق إلا من عند الله.
الحذر من مباراة الجنوب
** بعد أن اختتم منتخبنا الوطني مباريات الدور الأول في تصفيات كأس العالم أمس الأول بالتعادل السلبي أمام السنغال وحافظ على صدارته لمجموعته ب11 نقطة.. يبدأ سلسلة مبارياته في الدور الثاني بلقاء شقيقه منتخب الجنوب يوم غد الثلاثاء بملعب بنينا.. وتتبقى له بعد ذلك أربع مباريات جميعها خارج أرضه، عدا مباراة موريتانيا في أرضنا.. وهي مباراة السنغال أول سبتمبر القادم… ثم مباراة توجو يوم 8 من نفس الشهر… ثم مباراة موريتانيا 6 أكتوبر.. والأخيرة أمام الكونغو الديمقراطية يوم 13 أكتوبر…
** وهنا حتى لا يستسهل منتخبنا مباراة الجنوب عشية الغد، ويدخلها بأطراف أصابعه استنادا على مركزه في مؤخرة منتخبات المجموعة.. نذكره بأن الكونغو فاز عليه في الجولة السابقة في الكونغو، بصعوبة بهدف يتيم ناله في الزمن الضائع للشوط الأول، وفي الشوط الثاني مارس منتخب الجنوب ضغطا عنيفا على جبهة الكونغو وضاعت عليه أكثر من فرصة للتعديل في الشوط الثاني، وبالتالي فهو ليس المنتخب الذي بدأ التصفيات،، فقد تحسن مستواه كثيرا.. وإذا لم نحذره، فقد نلدغ منه، ويتسرب الحلم من بين أيدينا بأيدينا..
** المباريات المتبقية بما فيها مباراة الغد، مباريات حياة أو موت… إما الفوز أو الفوز… أي هزيمة أو تعادل لا قدر الله… يضعف أملنا في التأهل إن لم يقض عليه..
آخر السطور
** لو أن منتخبنا كان قد واصل إعداده في الفترة الأخيرة بنفس القوة التي بدأ بها منافسات الشان والكان وتصفيات كأس العالم،، وأجرى مباريات ودية قوية استعدادا لمباراة أمس الأول، لكان شكله بالتأكيد غير،، والنتيجة أفضل.. ولكن معسكره لها بدأ قبل أسبوعين فقط، وبتجربة ودية واحدة أمام منتخب عمان.. مما أضعف قليلا من حساسية المباريات القوية وسط نجوم منتخبنا.
** عموما أمامنا الآن بعد مباراة الغد، خمسة أشهر قبل مباراة السنغال في الجولة القادمة (السابعة)، ولابد أن يبدأ الإعداد لها قبل فترة كافية، إذ أنها ستكون مباراة التأهل بإذن الله.
** افتقدنا في مباراة أول أمس الهداف القناص الغربال، فهو نادرا ما يضيع فرصة كفرصتي أبوبكر عيسى وبوغبا..
** إذا أمنا على أن العجب كان النجم الأول لمباراة السنغال، فإن كوكو وعادل صلاح يقاسمانه هذه الأفضلية.. مع التأمين على أن جميع اللاعبين كانوا نجوما للمباراة.
** موسى كانتي مشروع مهاجم مهول يجمع بين الفنيات والمهارات والقوة..
** ضعف التركيز أمام مرمى الخصم مشكلة يعاني منها اللاعب السوداني في المنتخب وفي المريخ وفي الهلال.. وإلى ذلك نلفت نظر الأجهزة الفنية لتعمل على معالجتها..
** قبل أن نختم نجدد التقدير والإشادة بالوقفة التاريخية لأبناء جاليتنا في ليبيا، والأشقاء الليبين، خلف منتخبنا في مباراة أمس الأول، آملين أن تتواصل في مباراة الغد..
** وكفى.






