الكرامة : محمد جمال قندول
أكد وزير الخارجية علي يوسف الشريف، أنّ تحرير الجيش والقوات المساندة للعاصمة الخرطوم بعد تطهير رمز السيادة “القصر الجمهوري”، يُعدُ إنجازًا كبيرًا في حرب التحرير “حرب الكرامة”، واعتبره الخطوة الأولى في مرحلة إعادة البناء والإعمار.
وقال الشريف في حديثه لـ(الكرامة) إنّ تحرير الخرطوم مؤشر لدخول الحرب مرحلةً أخيرة، وذلك باستمرار العمل العسكري فى محاور القتال بكردفان ودارفور للقضاء على الجيوب الموجودة هناك.
الى ذلك أشار وزير الخارجية لوصول وفد سعودي في ذات يوم تحرير العاصمة، ليبحث مع المسؤولين احتياجات السودان الإسعافية خلال الـستة أشهر الأولى بعد التحرير، لأنها الفترة التي ستسهم في عودة السودانيين لديارهم.
ونبه يوسف لوجود عدة دول أبدت استعدادها للمساهمة والمشاركة في إعادة إعمار السودان منها “روسيا، وقطر، والكويت، ومصر”، بينما كانت السعودية هي الدولة الأولى التي أرسلت وفدها لبحث احتياجات السودان .
وأوضح الشريف وجود دول أعلنت استعدادها لعقد مؤتمرات لجمع تبرعات إعادة الإعمار في مواجهة التكلفة العالية جدًا، خاصةً وأن تدمير السودان كان ممنهجًا وقصد منه محو السودان من الخارطة بصورة كاملة.
وقال الشريف إنّ جهود الحكومة والدولة ستتواصل للاستعداد العاجل لمرحلة إعادة الإعمار، التى ستشمل بصورة أكبر كذلك المدن والولايات الأخرى، والبنى التحتية، والطرق، ومحطات الكهرباء والمياه، وكل ما دمرته الميليشيا المجرمة.
ولفت يوسف إلى أنّهم في وزارة الخارجية بدأوا خطوات كبيرة في خلق شراكات لإعادة الإعمار، وهنالك لجنة وزارية مهمة جدًا برئاسة وزير المالية مسؤولة عن التخطيط لإعادة الإعمار






