اسماعيل حسن يكتب : للظروف أحكام هلال السودان

وكفى
اسماعيل حسن

للظروف أحكام هلال السودان

** (من ما لا شك فيه هو أن الأهلي سيبني استراتيجيته في الشوط الأول لمباراة الرد أمام الهلال على حماية مرماه.. وإنهائه سلبيا، ثم التفكير في إحراز هدف في الشوط الثاني.. وإلى ذلك نلفت نظر فلوران الخبير بمثل هذه الحسابات)
** بالأسطر أعلاه ختمت مقالتي في هذه الزاوية يوم الأحد الماضي.. وللأسف حدث ما توقعته (بالكربون) في مباراة أمس… إذ نجح الأهلي بخبرة السنين في إنهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي، وتكثيف الهجمات لخطف هدف في الشوط الثاني،، وكان له ما أراد في الدقيقة 80 عن طريق عاشور الذي وجد نفسه أمام مدافع هلالي واحد وحارس المرمى فأرسل الكرة خلفه هدفا أليما كفل الفوز والتأهل إلى الدور نصف النهائي للأهلي.. ليودع الهلال البطولة مأسوفا عليه، بعد أن أبلى فيها بلاء حسنا كان يستحق عليه الوصول إلى آخر مرحلة.. وتبقى الحقيقة أن الظروف القاسية لعبت دورا في هذا الوداع.. إذ أصيب هدافه الخطير محمد عبد الرحمن قبل فترة، ولم يشارك في مباراتي الذهاب والإياب، ولعب هدافه الثاني كوليبالي مباراة أمس قبل أن يكتمل شفاؤه من الإصابة التي تعرض لها هو الآخر قبل فترة..
** عموما هاردلك هلال السودان.. ولنا عودة لفلوران..

إلى المريخاب الخلص

** تبقى الحقيقة المرة كالحنضل؛ أن هنالك (فئة غريبة)، هي السبب في ما ظل يتعرض له المريخ في العقدين الأخيرين من إخفاقات على الصعيد الفني، واضطرابات وصراعات على الصعيد الإداري..
** فئة (منظراتية)… تدعي الفهم الفني والإداري وهي أبعد ما تكون عنه… لا يعجبها العجب، ولا الصيام في رجب..
** تتسبب كل موسم، في شطب عدد كبير من النجوم، حتى الذين لم يستو عودهم.. و(تنقنق) مطالبة بشطبهم، مع أن معظمهم لم يلعب مباراة كاملة..
** وتتسبب كذلك في إقالة المدربين الأجانب والمحليين قبل أن يكملوا الشهر أو الشهرين!! وها هي أخيرا بعد أن أقيل سوليناس، وتسببت في هجرة إبراهومة للجنوب فارا من جحيمها، تطالب بإقالة ميشو.!!
** وكانت قد تسببت كذلك في استقالات المجالس المعينة والمنتخبة السابقة، قبل أن ترتب أوضاعها حتى!! وآخرها مجلسي حازم وأبوجيبين، وتحاول الآن إرغام النمير على الاستقالة والفرار بجلده.
** هذه الفئة هي السبب في ابتعاد الكفاءات والخيرين من الوسط الرياضي، وتركهم له بسببها.. وإذا لم يعمل المريخاب الخلص على محاربتها وقلعها من جذورها، و(قطع دابرها).. فستتجدد الإخفاقات والفشل سنوياً، ويعجز المريخ إلى يوم الدين في العودة إلى منصات التتويج التي ما كانت تذكر إلا ويذكر معها..
** هذه الفئة – ( الله لا تبارك فيها) – اعتزل فيصل العجب بسببها!! وشُطب إبراهومة عندما كان لاعبا من كشوفات الفريق بسببها..
** وبسببها – (الله لا تبارك فيها) – استقال الوالي على أيامه أكثر من مرة.. وابتعد عن المجالس نهائياً.. ورفض أفضل مجلس مر على المريخ من حيث المؤسسية والتنظيم والفكر، (مجلس ونسي)؛ تمديد فترته ومواصلة عمله!!
** وبسببها أيضا – (الله لا تبارك فيها) – لم يتم التجديد لغارزيتو.. وأقيل محسن وبرهان رغم البطولة الإقليمية سيكافا التي احرزها الفريق في عهدهما عام 2014م.. وقبلهما تسببت في إقالة كروجر ورادان ورفعت وأوتوفيستر ومحمد موسى وعبد المجيد جعفر والديسكو، والقائمة تطول!!
** غارزيتو الذي أوصل المريخ المربع الذهبي لبطولة الأندية الأفريقية الأبطال لأول مرة في تاريخه عام 2015م، لم يسلم من (نقتها) وكلامها الكتير.. حاربته ورفضت طلبه بزيادة مقدم عقده، وحرّضت عليه المجلس، فماطله حتى ذهب… قالت إيه؟؟ قالت باع الفريق لمازيمبي رخيص!!
** التونسي يامن الزلفاني الذي أوصل الفريق للمربع الذهبي للبطولة العربية للأندية الأبطال لأول مرة في تاريخه، لم يسلم هو الآخر من (نقتها)، وكلامها الكتير، فاستعجب من أمرها، واستقال في وقت أصبح فيه المريخ فريق بطولات، وكان من المفترض أن يعض عليه المريخاب بالنواجذ، ويحسّنوا عقده، ولكنهم فعلوا العكس واضطروه إلى الرحيل..
** هذه الفئة كانت في المباريات بدل أن تأتي لمؤازرة نجومها، وتكون عوناً لهم، تأتي لتنظر في التشكيلة والأداء، وطريقة اللعب، وتشتم وتلعن خاش اللاعب الذي يخطئ في تمريرة أو إستلام أو تصويبة ، أو أو .. فتكون وبالاً على اللاعبين، وتهز ثقتهم في أنفسهم، فيحدث التعثر..
** حاربوها إخوتي الصفوة، ولا تقعوا في أفخاخها، فهي تنصب الشراك في القروبات والصحف الإلكترونية بكلام معسول، ومنطق شيطاني (أملس).. أكرر (أملس)!!!!..

آخر السطور

** في ذهاب دوري الأبطال أمس، فاجأ الآرسنال ريال مدريد بهزيمة قاسية (ثلاثة صفر)، في ملعب الأول بلندن.. وفاجأ إنتر ميلان بايرن ميونخ بالفوز عليه في أرضه وسط جماهيره بألمانيا بهدفين مقابل هدف…. وفي دوري أبطال أفريقيا تعادل في مباراة الذهاب بتونس فريق صن داونز الجنوب أفريقي مع الترجي سلبيا.. وودع الجيش المغربي البطولة رغم فوزه على بيراميدز المصري في مباراة الإياب بهدفين نظيفين.. إذ كان الأخير قد كسب مباراة الذهاب بأربعة أهداف مقابل هدف..
** وكفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top