وكفى إسماعيل حسن الهلال يتخطى مرحلة البطولة الأفريقية

وكفى
إسماعيل حسن
الهلال يتخطى مرحلة البطولة الأفريقية

يُحمد للهلال أنه نجح سريعا سريعا في تخطي محطة البطولة الأفريقية، وعقد العزم على مواصلة انتصاراته في الدوري الموريتاني لتحقيق البطولة.. خاصة وأن في انتظاره اربعة مباريات مؤجلة، على رأسها مباراة غداً الأربعاء أمام الحرس الوطني، ولو فاز بها جميعا، يجلس على الصدارة بفارق مريح عن أقرب الفرق إليه..
** ومن حسن حظه أن المتصدر نواذيبو ب47 نقطة، تعثر أمس الأول بالتعادل مع نواكشوط كنجز… علما بأن هذا الأخير يحتل المركز الثالث مع الهلال برصيد 40 نقطة لكل منهما،، وإذا فاز الهلال غداً ينفرد بالمركز الثالث ب43 نقطة.. لذا فإن هذه المباراة بالنسبة للهلال، وأي مباراة من مبارياته المؤجلة، ومبارياته المتبقية في المنافسة، تعد بمثابة مباراة البطولة..

مشكلة المريخ (خلف الكواليس)..

** بلغت جملة المباريات الرسمية التي خاضها المريخ في هذا الموسم 29 مباراة.. 4 في البطولة الأفريقية.. و25 في الدوري الموريتاني.
** في البطولة الأفريقية واجه النصر الليبي في الدور التمهيدي الأول وتعادل معه في الذهاب.. وفاز عليه في الإياب.. ثم واجه الجيش المغربي في الدور التمهيدي الثاني وتعادلا في الذهاب، وفاز الجيش في الثانية.. وغادر المريخ البطولة..
** في الدوري الموريتاني خاض 25 مباراة.. فاز في 10 مباريات وخسر 9، وتعادل في 6 مباريات.. وأمامه في الأسابيع القادمة، ثلاث مباريات في غاية الأهمية، أمام الجمارك يوم 25 أبريل الحالي.. وإنتر نواكشوط يوم 3 مايو.. وإنزيدان يوم 18 مايو، قبل أن ينتقل إلى دوري النخبة في السودان بإذن الله..
** وهذه الحصيلة بالتأكيد لا تتناسب مع حجم المعينات والبيئة التي اجتهد مجلس الإدارة في تهيئتها على أحسن ما يكون للفريق ولأجهزته الفنية والطبية والإدارية،،
** ويقيني أننا هنا لن نكون منصفين إذا لم نعذر مدرب الفريق الصربي ميشو على هذه الحصيلة المتواضعة، مع الظروف التي عاناها في الفترة الماضية، وفرضت عليه أن يؤدي بعض التدريبات وبعض المباريات بوجود الدوليين في فترات،، وبدونهم في فترات أخرى.. وأن يتعثر في الوصول إلى التشكيلة المناسبة بسبب الإصابات التي ضربت أكثر من لاعب في أوقات حرجة..
** وإذا كان على رأينا، فإن سبب معظم الهزائم والتعادلات يكمن في الروح الهشة وسط بعض اللاعبين.. وتراخيهم في الأداء والعطاء، وفي تنفيذ المهام التي توكل لهم..
** وعموما……. أبدا أبدا لا يمكن أن يكون (الكم طاشر) مدربا الذين مروا على الفريق في السنوات الأخيرة، هم سبب التراجع في مستويات الفريق،، ولا يمكن أن تكون المجالس الستة التي تناوبت على إدارة الفريق في العقدين الأخيرين هي السبب.. خاصة المجلس الحالي الذي كما قلنا، وفر للفريق كل متطلباته الفنية والإدارية..
** وكذلك لا يمكن أن يكون المحترفون هم السبب، خاصة وأن معظمهم نجوم كبار يلعبون في منتخبات بلادهم، ويسجلون معها نجاحات مقدرة..
** باختصار… السبب كل السبب (خلف الكواليس)،، وعلاجه في لقاء (ساخن شديد اللهجة)، يجمع بين الرئيس واللاعبين،، ليسمع منهم شخصيا، ويرتاح من (كلو تمام يا ريس).. ويسمعوا منه شخصيا، ويطمئنوا باعتبار أن الوعود والعهود (سمحة من خشم سيدها).. عدا ذلك لن نتفاءل بأن ينصلح حال الفريق..
** ختاما…. لابد أن نكرر ونجدد القول بأن الصبر إذا لم يصلح حال المريخ، فإن إقالة المدربين وشطب اللاعبين لن يصلحاه… وبالتالي نهدأ قليلا،، (ونخت الكورة واطه)،، ونفكر ونقدر جيدا،، حتى لا نمنح المغرضين الفرصة لجرنا إلى فخ أجندتهم الخبيثة، ونندم حين لا ينفع الندم….. ولن نزيد..
** وكفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top