وكفى
إسماعيل حسن
لسنا حواة
** منذ أول يوم أعلن فيه الاتحاد العام عن تنظيم بطولة الدوري الممتاز في السودان بنظام مختلف وبمشاركة فريقي القمة المريخ والهلال، ونحن نؤكد على أن ذلك من الصعوبة بمكان.. وأن القمة بالذات لن تستطيع المشاركة فيها، للكم الهائل من المحترفين في صفوفها، والذين لن يوافقوا على الانتقال للسودان في ظل الظروف الراهنة.. ولن تستطيع القمة إجبارهم على الموافقة، خاصة وأن قوانين الفيفا تمنح اللاعبين والمدربين الأجانب الحق في رفض الموافقة في مثل هذه الحالات (الاضطرابات الأمنية)..
** الاتحاد (ركب رأسه) وأصر على قيام البطولة في السودان، وأعلن الشهر القادم موعداً لانطلاقتها، وها هو يصطدم بصحة ما أكدناه، وترتبك حساباته، ويتجه لتنظيمها في دولة آمنة.. وهنا لا نريد أن نشمت عليه بقدر ما أننا نريد أن نلفت نظره إلى أنه إذا لم يتخل عن طريقته في الانفراد بالرأي وإصراره على فرض قراراته على الأندية خير شر، سيخسر نفسه وأنديته ويفقد وقفة الإعلام معه..
تحذيرات تهمنا في الصحافة
** المعلومات أدناه أحسب أنها مهمة وتهم الصحافة عموما والإلكترونية على وجه الخصوص، باعتبار أن عملها يرتبط بها ارتباطا مباشرا،، وللفائدة أوردها بالكامل.
** في ظاهرة فلكية نادرة ليست جديدة على العلماء، أعلنت مراكز الارصاد الفضائية عن اقتراب عاصفة شمسية قوية قد تضرب المجال المغناطيسي للأرض خلال الأيام القليلة المقبلة، ورغم أن الأمر قد يبدو بعيداً عن الحياة اليومية للبعض، إلا أنه ستكون له تأثيرات مباشرة على أنظمة الاتصالات والأقمار الصناعية وشبكات الإنترنت، وقد يشعر بها الجميع بشكل أو بآخر، بدءا من ضعف تغطية الهاتف المحمول، وحتى انقطاع مؤقت في الإنترنت أو تأخر إشارات الملاحة..
** وحسب المختصين.. فإن
العاصفة الشمسية هي انبعاثات قوية من الطاقة تصدر عن الشمس على شكل موجات كهرومغناطيسية أو جسيمات مشحونة وعندما تصل إلى الأرض، يمكن أن تؤثر على المجال المغناطيسي للكوكب، وتحديدًا في المناطق القريبة من القطبين، ويقوم علماء الفلك برصد هذه الظواهر باستمرار لأنها قد تؤثر بشكل كبير على الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة (GPS).. وخطوط الكهرباء طويلة المدى.. وشبكات الإنترنت ذات البنية التحتية المعتمدة على الأقمار الصناعية.. وأجهزة الاتصالات اللاسلكي
IMG 20250415 WA0009 2
** موعد العاصفة المحتملة
حسب تحذيرات مركز التنبؤ بالطقس الفضائي، فإنها قد تصل إلى الغلاف المغناطيسي للأرض في تاريخ قريب جدًا، تحديدًا بين يومي الخميس والجمعة من هذا الأسبوع، مما يتطلب الحذر ورفع مستوى الاستعداد في بعض القطاعات الحيوية حول العالم.
** على صعيدنا الفردي فإن التأثير المباشر للعاصفة الشمسية قد لا يكون واضحًا بالشكل الفوري، لكنه يظهر في بعض التفاصيل التي نستخدمها يوميًا، مثل:
تعطل مؤقت في إشارات الهاتف أو الإنترنت
أو بطء تحميل المواقع أو اختفاء الشبكة لفترة قصيرة، أو تغير بسيط في اتجاهات الخرائط على الهواتف الذكية، أو خلل في بث القنوات الفضائية أو موجات الراديو..
** ولتفادي تأثير هذه العاصفة، يمكن حفظ نسخ احتياطية من البيانات المهمة وتجنب الاعتماد الكلي على الإنترنت أو GPS في اليومين المحددين، مع عدم الذعر في حال توقف الهاتف أو ضعف الشبكة مؤقتًا
** وكفى.






