وكفى
إسماعيل حسن
ما الغريب وهو مزمل
** من حقنا في الصحافة السودانية عموما.. والرياضية على وجه الخصوص.. أن نسعد ونحتفي ب(الإشادة الرئاسية) التي طوق بها رأس الدولة، سعادة الفريق عبد الفتاح البرهان، زميلنا الرسالي المعتق، صاحب القلم المعطر بعبق الوطن والإنسانية، الدكتور (نمبر ون)، مزمل أبوالقاسم. فقد شرفتنا جميعا، وأكدت على عظم الدور الذي لعبته الكلمة في معركة الكرامة..
** ويقيننا أن هذه الإشادة الرئاسية مع قيمتها وسموها، إلا أنها ليست كافية لإيفاء المزمل حقه من التقدير، فهو منذ أن فجع السودان وشعب السودان بهذه الحرب اللعينة القذرة، يسخر وقته وفكره وقلمه، لتعرية أهدافها، وأهداف من يقفون خلفها داخل السودان وخارجه، ويلعب دورا مقدرا في تنوير العالم بأبعادها من خلال كبرى الفضائيات الإخبارية العربية – الجزيرة والحدث -، ومن خلال زاويته الرسمية الشعبية المقروءة على نطاق واسع.. من ما كان له الأثر في تجلية صورتها للدول من حولنا، وانحيازها لقضيتنا..
** شكرا سعادة البرهان،، وكمل كمل يا مزمل..
إنها البداية والقادم أحلى
** أمنا قبل مباراة المريخ الدورية الأخيرة أمام فريق الجمارك على أنها – بصرف النظر عن المستوى والنتيجة التي تنتهي عليها – لن تكون معياراً للحكم على المدرب الجديد سلبا أو إيجابا..
** لذا لن نتسرع ونبالغ في تدبيج مقالات الفرح والإشادة بالفوز الذي حققه، ولا بالمستوى الذي قدمه..
** لمسات شوقي التي ظهرت في هذا المستوى، تعد مبدئية إلى أن نراها مترسخة في المباريات المقبلة..
** أما الذي لفت نظرنا في الأداء عموما، فهو التنظيم الدفاعي المحكم، الذي كان ضعفه في جميع المباريات السابقة، سببا في خروجه من البطولة الأفريقية، وفقدانه للكثير من النقاط في الدوري، مما يؤكد أن شوقي درس الفريق في الأسبوع الماضي، واستعان بمعلومات جيدة عن مشاكله الفنية،، وبدأ وسيواصل محاولاته لعلاجها تماما، وبإذن الله يفتح له الانتصار الأخير الأبواب إلى ذلك..
فاز برشلونة ولم يخسر الريال
** استحق برشلونة أمس الأول الفوز والحصول على كأس الملك، ولم يستحق الريال الهزيمة..
** وشخصيا تمنيت أن تنتهي المباراة بالتعادل وتحسم بضربات الترجيح بعد أن تقاسما شوطيها..
** برشلونة سيطر على الشوط الأول طولا وعرضا، وكان الأكثر هجوما وضغطا على جبهة الملكي، وضاعت عليه جملة من الفرص.. وسيطر الريال على الشوط الثاني طولا وعرضا أيضا،، وضاعت عليه العديد من الفرص..
** بكر برشلونة بالهدف الأول في الشوط الأول، ثم عادل مبابي للريال قبل أن يضيف تشاوميني الهدف الثاني للريال، ويعادل برشلونة النتيجة.. ويلعب الفريقان شوطين إضافيين.. وفي الزمن القاتل للشوط الإضافي الثاني يخطف كوندي هدف الفوز لبرشلونة…
** عموما كانت قمة مثيرة بحق وحقيقة، تجلت فيها على كل فنون اللعبة.. وشدت الجماهير داخل الملعب وخلف الشاشات منذ البداية وحتى النهاية..
** مبروك برشلونة.. هاردلك كبير العالم الريال.
** وكفى.






