أفياء
أيمن كبوش
زيارة البرهان الناجحة وأشياء من حتى.. !!
# وصف المراقبون والمحللون.. زيارة السيد رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بالناجحة.. وأكدوا بأن جمهورية مصر العربية الشقيقة استكملت جميع أوجه الكرم والشهامة وحفظت الجيرة مع السودانيين، باعتبار أن الجارة النبيلة (مصر) كانت من أوائل الدول التي ساندت السودان ولم تتحرك مواقفها الداعمة للأشقاء عكس اتجاه مصالحها، كما استقبلت أعداداً كبيرةً من السودانيين الذين قصدوها عقب الحرب وكانت ملاذا آمنا لهم.. كما أكدوا كذلك أن المباحثات بين السيسي والبرهان، استعرضت سبل تعزيز التعاون الثنائي وإسهام مصر في إعادة الإعمار، كما تم التطواف على المشروعات المشتركة في عدد من المجالات الحيوية مثل “الربط الكهربائي، وخطوط السكك الحديدية، والتبادل التجاري، والثقافي، والعلمي، والتعاون في مجالات الصحة، والزراعة، والصناعة، والتعدين”، وغيرها من المجالات.
# أعود واقول أن كل ذلك جيد.. ويعتبر قفزا مجيدا نحو مطلوبات المرحلة المقبلة التي تتطلب الإرادة والتحدي والتفكير خارج الصندوق، ولكن اقول بكل ذلك ولا يفوتني أن اتجاهل تلك الرسالة التي وصلتنب من أحد الاخوة السودانيين، جاء فيها: (نداء استغاثة للسيد رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، لحل مشكلة الطلاب السودانيين بالجامعات المصرية، أن مستقبل أبناء وبنات السودان مهدد بالضياع بسبب بعض الجامعات مثل جامعة الإسكندرية وبعض الجامعات الأخرى التي عاملت حاملي الشهادة (العربية) او الأجنبية الأخرى معاملة الأجانب وفرضت عليهم دفع الرسوم كاملة دون تخفيض علما بان منصة ادرس في مصر عند التقديم كانت قد حددت 70 % للجنسية السودانية وفرضت علي الطلبة الذين يحملون الشهادات السودانية رسوم 50 % بدلا عن المتفق عليها عند التقديم وهي 70 % وهنالك بعض الجامعات التزمت بالخصم ال70 % مثل جامعة الزقازيق هنالك طلاب فرضت عليهم الظروف الجلوس للامتحان من خارج السودان أيضا لم يتم الخصم في بعض الجامعات وتمت معاملتهم كاجانب ، كما أن هنالك طلاب لم يتمكنوا من الالتحاق بالجامعات المصرية بسبب عدم تمكنهم من الحصول علي تأشيرات الدخول او الموافقات الأمنية، علما بانهم تم قبولهم ودفعوا حوالي الفين دولار رسوم القبول بالجامعات المصرية وهذة الرسوم تنطبق علي أي طالب يتقدم للدراسة بالجامعات المصرية، والبعض الاخر فرض عليهم رسوم 500 دولار نظير تأشيرة الدخول لمصر، والذين تأخروا ولم يتمكنوا من اللحاق بالعام الدراسي يعتبروا باقون للاعادة ويتم اجبارهم علي دفع كامل الرسوم دون تخفيض ليس لذنب ارتكبوه وانما بسبب عدم الحصول على التأشيرة وهنالك بعض الطلاب واولياء الأمور استنجدوا بالملحق الثقافي والسفير بالسفارة في مصر ولكن لا يوجد جديد في الامر علما بان اغلب الجامعات حجبت نتيجة التيرم الأول وذلك لعدم دفع كامل الرسوم، نرجو شاكرين ومقدرين ان تتم مناقشة هذه الأمور مع السيد عبد الفتاح السيسي الذي وجه بتذليل كافة الصعوبات التي تواجه الاخوة السودانيين.)
# اخيرا اقول على السيد السفير الفريق أول ركن مهندس عماد عدوي والمستشار الثقافي الاستاذ عصام، الاهتمام بمثل هذه المشاكل ومناقشتها بجدية لأنها من صميم أعمالهم في السفارة السودانية.






