خارج النص
يوسف عبدالمنان
نقاط في سطور
# اي هوان بلغنا وشخص يدعي محمد عثمان قبسة يقول انه ممثل لحزب صفري اسمه مؤتمر البجة للتنمية يطالب الحكومة المركزية بمغادرة مدينة بورتسودان بزعم انها فشلت في حماية المدينة ووجودها اصبح عبئا على أهل شرق السودان بل يذهب هذا الشخص لدعوة البرهان إخلاء كسلا والقضارف حتى يتسنى له إقامة حكم ذاتي ولم يقل الانفصال عن بقية السودان مثل هذه الاصوات الصفرية تقتات على موائد حكام الإمارات وتبيع ملابسها الداخلية نظير المال وبريق الدولار وهي من تعمل على الأرض لمساعدة المليشيا وهؤلاء الإجراء لايمثلون انسان شرق السودان المجاهد الصابر ولكنهم يمثلون دول أجنبية وسفارات وماهم الا أداة ومنديل لنظافة المليشيا.
لو أن بالبلاد حكومة راشدة وقاهرة في الأرض لما تجرأ هذا القبسة لنشر هذا الفسوق على الناس.
# وفي ذات الوقت الذي تجرأ فيه هذا التعيس بهكذا دعوة مشبوهة نشطت الإدارة الأهلية المتوالية مع مليشيا آل دقلو في كردفان في الترويج عبر أبواق إعلامية تابعة لها ومشجعة للقتل والنهب لمبادرة لقيطة تدعوالما أسموه حقن الدماء وحفظ الأرواح من خلال تسليم قيادة الفرقة الخامسة مشاه الهجانة إلى الدعم السريع وانسحاب الجيش من الأبيض والرهد وأم روابة على ان تتعهد قيادة الدعم السريع بحفظ الأمن وتشكيل إدارة مدنية لإدارة إقليم كردفان.
وهكذا بلغت الوقاحة وقلة الأدب باتباع المليشيا وأنصارها المتوهمين بأن القوات المسلحة قد بلغ بها الهوان لتسليم الفرقة الخامسة لمجرد سقوط مدينة النهود لأخطاء في التقديرات العسكريه ولايعلم هؤلاء أن الأبيض عصية على البيع والشراء وعصية على الأوغواء وإذا كانت الفاشر قد صدت حتى اليوم 213 هجمة فالابيض قادرة على صد ثلاثة الف هجمة بل الهجانة إذا أطلقت قيادة الجيش اليوم يدها وفكت لجامها ستحرر المنطقة من الأبيض حتى الدلنج في ساعات ومن الدودية والعيارة حتى النهود في يوم واحد وتدخل الفوله الحميرا والسنوط في يومين ولكن؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
# هذه الحرب صدق من أطلق عليها اسم (الكاشفة) في كل يوم يسقط بعض الرجال الذين كنا نحسبهم من الأخيار في وحل ودرك القبلية السحيق أو هوت بهم نفوسهم إلى جمع المال وبريق ا لمال المسروق بعض من قيادات التيار الإسلامي ممن كانوا يهتفون هي لله لا للسلطة ولا للجاه واليوم يركبون تاتشرات اللصوص ويتبعون عبدالرحيم دقلو ودونكم الفاتح قرشي وحسبو وطبيق وآخرون من دونهم اما السلفيين فقد سقط بعضهم في امتحان الضمير والأخلاق وما الدكتور محمد شقة الا مثال لرجل كان يحدث الناس عن الأخلاق والتوحيد واليوم ينهب ويقتل ويحرض على القتل اما قيادات حزب الأمة فإن كبيرهم فضل الله برمة مثالا للسقوط أسفل أقدام الرجال، واما المؤتمر السوداني وهو من فطريات اليسار فقد ولغ في دماء أهل الجزيرة والنهود وركبت قياداته سرج التمرد باسم استعادة النظام الديمقراطي هكذا الحرب في كل تكشف القناع عن وجوه الرجال والنساء .






