”
قال انها تسوق للمبررات المضللة التي استخدمتها فى غزو العراق
الناطق الرسمي لواشنطن : الجيش لايستخدم الأسلحة المحرمة دوليا..
الخارجية تستنكر اجراءات الإدارة الأمريكية ضد السودان
متابعات : الكرامة
قال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة نبيل عبد الله، في أول رد فعل على اتهامات أمريكية باستخدام الجيش لأسلحة كيميائية، إنه لا يستخدم الأسلحة المحرمةه دوليًا.
وأكد في تصريح ل”بيم ريبورتس” ، أن الولايات المتحدة تسوق المبررات المضللة نفسها التي شنت على أساسها الحرب على العراق.
وأضاف “القوات المسلحة السودانية لا تستخدم مثل هذه الأسلحة المحرمة مطلقًا”
وأكد أن الاتهامات مبررات فطيرة ومضللة، وأنه يخوض حربًا بأساليب نظيفة ولا يستخدم أي أسلحة محرمة مطلقًا.
وأضاف نبيل عبد الله، بحسب الترا سودان”: “ممكن القول إن مبرراتهم خطيرة ومضللة، ونحن نخوض حربنا المشروعة بأساليب نظيفة ولا نستخدم أي أسلحة محرمة مطلقًا”.
وأضاف: “هم يعلمون ذلك، وفي نفس الوقت يتعمدون غض الطرف عن المجرمين الحقيقيين وهم مليشيا آل دقلو”، على حد قوله.
من جانبها نفت وزارة الخارجية، بشكل مطلق المزاعم غير المؤسسة التي تضمنها بيان وزارة الخارجية الأمريكية بأن الجيش السوداني قد استخدم أسلحة كيميائية في تصديه لحرب العدوان والغزو التي يتعرض لها السودان.
واستنكرت الإجراءات التي أعلنت الإدارة الأمريكية أنها ستتخذها ضد السودان بناء على هذه الإدعاءات الباطلة.
وأعلنت عدم قبول السودان بهذه الإجراءات الأحادية في هذا الخصوص والتي تخالف اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، خاصة من طرف لديه تاريخ في توظيف المزاعم الباطلة لتهديد سيادة الدول وأمنها وسلامة أراضيها.
وعبرت الوزارة عن استغرابها للنهج الذي اتبعته الإدارة الأمريكية في هذه المسألة، إذ بدأت بتسريبات مجهولة المصدر للصحافة الأمريكية قبل شهور تحمل هذه المزاعم، لكنها تجنبت تماما أن تطرحها عبر الآلية الدولية المختصة والمفوضة بهذا الأمر؛ المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية، بلاهاي، والتي تضم كلا البلدين في عضويتها، بل أن السودان يتمتع بعضوية مجلسها التنفيذي.
وأكدت الخارجية أن السودان ظل يضطلع بالتزاماته بموجب الاتفاقية، وذلك بتجديد الإخطار وعدم انتاج أو تخزين أو إستخدام الأسلحة الكيميائية.






