وكفى
إسماعيل حسن
إلى رئيس مجلس الوزراء
** وردت في تقرير مطول عريض نشره موقع “آر تي ميديا” نقلا عن “الجزيرة نت”، تسريبات عن التشكيل الوزاري المرتقب، والتحديات التي تواجه رئيس الوزراء الأخ كامل إدريس في جهوده المتعلقة بهذا الملف.. ومع أن هذه التسريبات تناولت أبرز الوزارات كالخارجية والإعلام والصحة والمالية والعدل، إلا أنها خلت من أي إشارة لوزارة الشباب والرياضة، وللشخصيات المرشحة لتوليها… ومع أننا على قناعة بأن السيد رئيس الوزراء لن يتجاهلها، إلا أننا نخشى أن يقع في ما وقعت فيه الحكومات السابقة، وينظر إليها وكأنها وزارة للترضية، فيوكل أمرها لأي شخصية رياضية بدون أن يخضعها للمعايير الصارمة التى أعلن عنها، والمطلوب توفرها في شاغلي المناصب الوزارية (الكفاءة والنزاهة والحيادية)..
** وهنا لا نظننا بحاجة لأن نؤكد لسعادته أن الرياضة لم تعد (لعبا ولهوا وتزجية فراغ) كما كانت في العصور المتخلفة، إنما هي الآن رأس الرمح لأي حكومة في العالم تطمع في تحقيق أهداف سامية ك(الحب والوحدة والسلام)، وبالتأكيد لا يخفى عليه الدور الكبير الذي لعبته الرياضة في استغلال السودان، وفي تحقيق التقارب والتوادد بين قبائله المختلفة، باعتبار أنها للجميع بمختلف لهجاتهم وسحناتهم ودياناتهم..
** كما لا تخفى عليه أيضا، الأدوار الدبلوماسية التي لعبتها الرياضة عموما على الصعيدين الإقليمي والعالمي، في تعزيز العلاقات بين الدول، حيث توفر منصات للتواصل والتفاهم بين الثقافات المختلفة، وتساعد في تحسين صورة الدولة في الخارج من خلال استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وتقديم الدعم للرياضيين، والمشاركة في المبادرات الرياضية العالمية الدولية، كدعم حلفاء، أو التأثير على الرأي العام… والمساهمة في التنمية المجتمعية من خلال تعزيز القيم الإيجابية مثل العمل الجماعي، والمساواة، واحترام الآخرين..
** لهذا كله أخي السيد رئيس الوزراء، فهي تحتاج لوزير على مستوى عال من الكفاءة والنزاهة والحيادية.
من الأرشيف
** تبقى الحقيقة المرة كالحنضل؛ أن فئة غريبة من أهله؛ سبب كل ما يتعرض له المريخ في العقدين الأخيرين من إخفاقات على الصعيد الفني، واضطرابات على الصعيد الإداري..
** هذه الفئة فيلسوفة،، مدعية للفهم،، لا يعجبها العجب، ولا الصيام في رجب..
** تتسبب كل موسم، في شطب عدد كبير من النجوم، قبل أن يستوي عودهم.. وها هي هذه الأيام (تنقنق) مطالبة بأن يتم شطب اللاعبين زيد وعبيد وفلان وعلان، في فترة التسجيلات القادمة، مع أنهم لم يلعبوا مباراة كاملة حتى الآن.. وتتسبب كذلك في إقالة المدربين الأجانب والمحليين قبل أن يكملوا الشهر أو الشهرين!! وفي استقالة المجالس المعينة والمنتخبة، قبل أن ترتب أوضاعها حتى!!
** هذه الفئة تسببت في ابتعاد العديد من الكفاءات والخيرين من الوسط الرياضي، وإذا لم يعمل المريخاب الخلص على محاربتها وقلعها من جذورها، و(قطع دابرها من لقاليقو).. فستتجدد إخفاقات ناديها سنوياً، ويعجز إلى يوم الدين عن العودة إلى منصات التتويج.
** حاربوها إخوتي الصفوة،،، لا تقعوا في أفخاخها،،، فهي تنصب الشراك بكلام معسول في القروبات والمواقع الإلكترونية، ومنطق شيطاني في الصحف.. ولنا عودة بإذن الله.
* وكفى.






