وكفى إسماعيل حسن شكراً دكتور كامل.. مرحباً وزيرنا البروف

وكفى
إسماعيل حسن

شكراً دكتور كامل.. مرحباً وزيرنا البروف

** لأول مرة منذ خمسين عام تقريباً تجد الرياضة القيمة التي تستحقها من السلطة الحاكمة.. وتمنحها حكومة من الحكومات التي تعاقبت على السودان خلال هذه السنوات، التقدير اللازم.. وتختار لها وزيراً متخصصاً منها وفيها.. وزيراً يتمتع بالكفاءة العالية في مجالها، وبالخبرات الكافية.. ألا وهو الأخ البروف أحمد آدم، رئيس قسم الإدارة الرياضية بكلية التربية البدنية والرياضية.. الذي أعلن السيد رئيس الوزراء أمس الأول تعيينه رسميا؛ وزيرا للشباب والرياضة في حكومة الأمل..
** ولمن لا يعرفون السيرة الرياضية للبروف أحمد آدم، فهو مدير الأكاديمية الأولمبية.. مستشار تدريب الأولمبياد الخاص السوداني.. حاصل على دكتوراة من جامعة السودان بعنوان (أثر برنامج تعليمي مقترح لتنمية المهارات الأساسية في كرة القدم)..
** خمسون عاماً ووزارة الشباب والرياضة تعيش في غربة بعيدة عن أهلها بسبب النظرة المتخلفة لها من قبل الحكومات المتعاقبة وجهلها بأهميتها!!
** بشكل عام، يمكن القول إن الرياضة في السودان لم تكن أولوية لأي حكومة من الحكومات المتعاقبة في العقود الخمسة الأخيرة، وغالبا ما كانت مرتبطة لديها بالأجندة السياسية والاجتماعية السائدة..
** فترة ما بعد الاستقلال – تحديدا في فترة حكومتي عبود والأزهري رحمهما الله وجدت الرياضة الاهتمام والتقدير اللازمين، حيث تم تأسيس العديد من الاتحادات الرياضية، وإنشاء الملاعب، وتنظيم البطولات المحلية والقارية. بهدف تعزيز الوحدة الوطنية، ورفع اسم السودان في المحافل الدولية.. عداهما عانت الرياضة الكثير من التهميش والإهمال، لتتردى على جميع الأصعدة داخليا وخارجيا، وتتصدع بنياتها التحتية (مجمع شئون الرياضة وشيخ الاستادات ودار الرياضة أم درمان واستادات المريخ والهلال والموردة والتحرير قبل أن تمتد لاستادي القمة يد التأهيل عن طريق جمال الوالي وأشرف الكاردينال..
** شكرا أخي رئيس الوزراء وأنت تؤكد على إيمانك بأهمية الرياضة وتختار لها وزيرا (كامل الدسم)،، ويبقى الأهم أن تخصص لوزارتك ميزانية مقدرة تعينك على الانطلاق في تنفيذ برامجك الطموحة بدون مشقة.. وفي نفس الوقت نأمل في أن تستفيد من منصبك في اللجنة الأولمبية لاستقطاب الدعم اللازم وتفعيل البروتوكولات المجمدة لتقديم الدعم المادي والفني للرياضة السودانية من خلال بناء المنشآت الرياضية وتوفير المعدات الرياضية لجميع المناشط والمساهمة في تأهيل الكوادر الوطنية..
2
** كان يوم أمس الأول (اليوم العالمي للاستقالات من مجلس المريخ).. ولا تزال في الأفق استقالات محتملة تعصف به وتفقده شرعيته حسب النظام الأساسي للنادي..
** والآن بعد أن تأكدت استقالات أربعة من أعضائه (سلمي سيد كامل ومنير نبيل ومرتضى الشيخ وخالد زروق)، وتراجع أيمن المقبول عن استقالته، يجتهد الحادبون على مصلحة المريخ الكيان في إقناع أربعة أعضاء آخرين لتقديم استقالاتهم حتى ينهار المجلس، وتتحول الكرة إلى ملعب لجنة الحوكمة والمدير التنفيذي قبل أن تصل إلى لجنة الانتخابات لتعيين لجنة تسيّر نشاط النادي لفترة محددة، تجهز خلالها لجمعية عمومية تنتخب مجلسا جديدا..
** الغريب في الموضوع أن هذا المجلس نفسه رفض حازم العودة له في وجود الأعضاء الحاليين.. واستقال عن رئاسته أيمن أبوجيبين بسبب نفس الأعضاء، والآن نفس الأعضاء يتقدمون باستقالاتهم بسبب الرئيس!!!
** ألم أقل لكم إنه مجلس البدع؟؟!!
** وكفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top