قلق اممي وادانة بريطانية.. وتوالي مواقف الشجب والاستنكار… حكومة المليشيا .. اتساع دائرة الرفض.. تقرير:لينا هاشم

قلق اممي وادانة بريطانية.. وتوالي مواقف الشجب والاستنكار…
حكومة المليشيا .. اتساع دائرة الرفض..
تقرير:لينا هاشم
الأمم المتحدة – نشعر بقلق بالغ والخطوة ستزيد تفكيك البلاد ..

العدل والمساواة : حكومة المليشيا خطوة خطيرة تتناقض مع الاعراف الدستورية

اعلان الحكومة يفتح الباب لمزيد من الفوضي والانقسام ويغلق نافذة الحلول

محمد الحسن الامين – الخطوة اعطت مزيدا من المشروعية لضرب العملاء
#####
مازالت دائرة الرفض تتسع لاعلان قوات الدعم السريع، تشكيل حكومة موازية في السودان، في خطوة رفضها الجيش والحكومة ، وحذرت الأمم المتحدة سابقا من مخاطرها على وحدة السودان وخلال مؤتمر صحفي في نيالا، كبرى مدن إقليم دارفور، أعلن المتحدث باسم التحالف علاء الدين نقد، أنه جرى تعيين محمد حسن التعايشي رئيسا للوزراء في حكومة الدعم السريع، إلى جانب الإعلان عن حكام للأقاليم ، وقال الجيش فى بيان نشرته الصفحة الرسمية للقوات المسلحة السودانية، عبر فيس بوك، أن حكومة الميليشيا هى محاولة بائسة لشرعنة مشروعهم الإجرامى على حد قوله، وأضاف :” وسيبقى السودان واحدا موحداً مهما اتسعت دائرة التآمر عليه”.
تقرير : لينا هاشم
وفي فبراير الماضي اتفقت مليشيا الدعم السريع مع قادة جماعات متحالفة معها على تشكيل حكومة من أجل “سودان جديد” علماني، في مسعى لتحدي شرعية الحكومة التي يقودها الجيش وتأمين واردات الأسلحة المتطورة.

تفكك السودان :
وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء خطر “تفكك” السودان. وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية “إننا نشعر بقلق بالغ إزاء أي تصعيد إضافي للنزاع في السودان، بما في ذلك الإجراءات التي من شأنها أن تزيد تفكيك البلاد وترسيخ الأزمة”.
وأكد دوجاريك أن الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه مبدأ أساسي للتحرك نحو حل دائم للأزمة وضمان الاستقرار الطويل الأمد للبلاد والمنطقة .

حكومة منافسة –

وفي السياق ذاته، أدانت الحكومة البريطانية حينها، إعلان الدعم السريع تشكيل حكومة منافسة في السودان، معتبرة أنها ليست الحل للحرب التي تمزق البلاد منذ عامين .

وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية في بيان إن “الإعلانات الأحادية الجانب الهادفة إلى تشكيل حكومة موازية ليست الحل، بل على العكس، من الضروري الحفاظ على وحدة أراضي السودان وسيادته”.

خطوة خطيرة –

واعتبر الاستاذ معتصم محمد صالح القيادي بحركة العدل والمساواة ان اعلان مليشيا الدعم السريع تشكيل حكومة موازية يُعد خطوة خطيرة وغير مشروعة، تتناقض مع كل الأعراف الدستورية والسياسية، بل تمثل تمرداً صريحاً على الدولة ومؤسساتها وقال ان الأخطر من ذلك أن هذه الخطوة تأتي في وقت يعيش فيه السودان أوضاعاً إنسانية وأمنية حرجة، ما يجعلها تزيد من تعقيد المشهد السياسي وتهدد وحدة البلاد واستقرارها.

جرائم حرب –

واشار معتصم الي إن تشكيل حكومة من جماعة متورطة في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يفتح الباب لمزيد من الفوضى والانقسام، ويغلق نافذة الحلول السياسية السلمية، كما أنه يضرب بعرض الحائط جهود المجتمع الدولي والإقليمي الساعية لإنهاء الحرب واستعادة المسار الديمقراطي .

واكد في حديثه “للكرامة” قال ان الخطوة ستعمق الازمة السودانية مبينا ان هذه المخاوف في محلها وان تشكيل حكومة موازية خارج الشرعية لا يُسهم فقط في ترسيخ الأزمة، بل قد يمهّد فعلياً لمحاولات تقسيم السودان، سواء عن قصد أو كنتيجة مباشرة لتعقيد الوضع السياسي.

تجارب افريقية –
وقطع معتصم بان الحكومة المعلنة في نيالا لا تملك أي سند قانوني أو شعبي، بل تستند إلى منطق القوة والعنف ، وتستبعد الإرادة الحقيقية للشعب السوداني إن استنساخ تجربة الانقسام عبر فرض الأمر الواقع بالسلاح، هو تكرار مأساوي لتجارب أفريقية مؤلمة لن نقبل أن تتكرر في السودان .

انتهاكات واسعة –

واوضح معتصم ان هذه الخطوة ستعمّق عزلة مليشيا الدعم السريع داخلياً وخارجياً فالمليشيا، التي تواجه اتهامات موثقة بارتكاب انتهاكات واسعة ضد المدنيين، تعزل نفسها أكثر باتخاذ مسار أحادي يُخالف تطلعات الشعب السوداني، ويقوّض فرص الحل السلمي.

مواجهة مباشرة –

وقال معتصم ان المجتمع الدولي، الذي يراقب بدقة سلوك جميع الأطراف، لا يمكن أن يعترف بأي كيان يُبنى على أنقاض القانون وانتهاك حقوق الإنسان ومثل هذا الإعلان سيعزز من تصنيف هذه المليشيا كجهة متمردة خارجة عن النظام الدستوري، ويضعها في مواجهة مباشرة مع الشعب السوداني وقواه الحية، ومع الأسرة الدولية .

فرفرة مذبوح –

من جانبه قال الاستاذ محمد الحسن الامين للكرامة ان حكومة تأسيس فرفرة مذبوح واضاف ان الشعب السوداني يدعوهم ان (يتشهدوا ) عسى ان يرحموا في الاخره فهم مغادرون للدنيا ولظاهر تراب السودان الذي يمكنهم ان يكونوا فقط بباطنه .

سلطة مذعومة –

واشار الامين ان حكومتهم لم تعلن حين كانوا يسيطرون على الخرطوم ومدني وسنجة والمصفاة وسكر سنار ويقطعون طريق شريان الشمال وشارع التحدي وتعلن الان والمسيرات على رؤوسهم وقد انفضّت القبائل المستنفرة من حولهم ولقى معظم قادتهم مصرعهم وعلى رأسهم كبيرهم وقال ان ذلك دليل زوال سلطتهم المزعومة .

واكد الامين ان نيالا والضعين ليست من الجيش ببعيدة ولهم ان يفكروا في حكومة منفى في دول عمالتهم.

ضرب العملاء –

واوضح ان خطوة تاسيس أعطت مزيد من المشروعية لضرب العملاء ودعاة تمزيق السودان وقال ان الله سيرد المتمردين بغيظهم ولن ينالوا خيراً ، ويخزي الذين ظاهروهم من الحركة الشعبية والحركات المتمردة والقحاتة وسيمكن شعب وجيش السودان من كل ارض اغتصبت وكل مال نهب

دماء طاهرة –

وابان الامين ان دحر المليشيا ونهايتها سيكون درساً سيسجله التاريخ بأحرف من نور لجيشنا والقوي المسانده له وشعبنا مهرته دماء طاهرة ذكيه ، ليعود سودان العزة والكرامه ويذهب زبد المرجفين جفاءً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top