أكمل جاهزيته للانقضاض على المليشيا في كردفان ودارفور الجيش … عمليات ” السيل الجارف” تقرير : ضياءالدين سليمان

أكمل جاهزيته للانقضاض على المليشيا في كردفان ودارفور

الجيش … عمليات ” السيل الجارف”

تقرير : ضياءالدين سليمان

الجيش اجبر المليشيا على التراجع الىاماكن حواضنها بكردفان ودارفور

القوات المسلحة تفرغ من وضع خطتها العسكرية لتنفيذ المرحلة الأخيرة..

تجهيز أكثر من “9” متحركات عسكرية عبر غرفة قيادة وسيطرة ..

تمكنت قوات الجيش من استعادة زمام الامور المرتبطة بالعمليات العسكرية في السودان وتحقيق الإنتصارات في كل المعارك التي خاضتها ضد مليشيا الدعم السريع خلال الفترة التي اعقبت سبتمبر من العام الماضي ، لتجبر المليشيا التي كانت تسيطر على مناطق واسعة من البلاد على التراجع وتضعها في خانة الدفاع عن مناطقها واماكن حواضنها الاجتماعية في كردفان ودارفور بعد ما كانت تستعد لإعلان حكومتها من داخل القصر الرئاسي.

تقدم قوات الجيش بدا واضحًا في استعادة السيطرة على العديد من المناطق وتحرير الجزيرة وسنار والخرطوم النيلين الأبيض والأزرق الا ان حسم الحرب وتطهير كامل اراضي السودان من عصابة ال دقلو الإرهابية كان يحتاج إلى لبعض الترتيبات التي تستوعب معها التحديات والتي من ضمنها جغرافيا أرض القتال.

*السيل الجارف*

وكشفت مصادر عسكرية “للكرامة” عن فراغ قوات الجيش من وضع خطتها وتكتيكاتها العسكرية لبدء تنفيذ المرحلة الأخيرة من العمليات العسكرية لدحر المليشيا المتمردة وتطهير مناطق دارفور وكردفان.

وبحسب المصادر فإن قوات الجيش أكملت تجهيز أكثر من 9 متحركات عسكرية عبر غرفة قيادة وسيطرة يقودها احد الجنرالات الكبيرة المعروفة وسط المقاتلين بشجاعتها وذكائها في وضع الخطط التكتيكات العسكرية.

واوضحت المصادر بأن متحركات الجيش ستضع المليشيا في كماشة محكمة بولايات كردفان ودارفور، حيث اكتملت الاستعدادات لتنفيذ خطة عسكرية واسعة النطاق من سبعة محاور.
وتوقعت المصادر انطلاق ما وُصف بـ”السيل الجارف” في أي لحظة لاجتثاث ما تبقى من فلول المليشيا في الإقليمين.

*إكتمال الجاهزية*

وقالت مصادر ميدانية أن قوات الجيش أكملت استعدادها لتحرير المناطق التي تسيطر عليها المليشيا عبر تحركات عسكرية غير مسبوقة اعتمدت فيها القيادة على زاد بشري يتمثل في الآلاف من المقاتلين الذين يشكلون وحدات الجيش المختلفة والاجهزة الأمنية المساندة والقوات المشتركة و المستنفرين علاوة على أسلحة متطورة ونوعية من شأنها ان تحدث تحولاً في ميدان القتال لصالح قوات الجيش

واضافت المصادر بأن قيادة الجيش اطمأنت فعلياً على اكتمال عمليات الاستعداد والتجهيز لأكبر متحرك لخوض عمليات حاسمة منذ اندلاع الحرب تضمنت نقل وحدات مدرعة ونوعية من مواقع التدريب إلى الجبهات المتقدمة، تمهيدًا لدخول المرحلة النهائية من المعركة التي توصف بأنها حاسمة ومفصلية.

*أكبر عملية برية*

مصادر عسكرية متطابقة أكدت للكرامة بأن مناطق كردفان ودارفور تحديداً ستشهد أكبر عملية برية يساندها أسلحة متطورة من المدفعية والأسلحة الثقيلة

فيما أكدت ذات المصادر على العملية العسكرية ستعتمد على سلاح الطيران في تعزيز قوة الجيش من خلال تفعيل وحدات الطيران المسيّر والاستطلاع الإلكتروني، لتأمين محاور التقدم وقطع خطوط الإمداد عن المليشيا، في مؤشر على تصاعد الكفاءة التقنية والاستخباراتية للجيش في إدارة المعارك الحديثة.
واشارت معلومات تحصلت عليها الكرامة بان الجيش حصل خلال الفترة الماضية على مخزون مقدر من المسيرات والطائـرات الحربية التي تستطيع أن تجعل السيادة الجوية لصالح قوات الجيش.

*التعليمات الاخيرة*

وكشفت مصادر عسكرية عن إصدار القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان لتوجيهات مباشرة لغرفة القيادة والسيطرة ببدء عملية عسكرية تهدف إلى حسم التمرد واجهاض مخططات تقسيم الدولة من خلال إعلان حكومة موازية داخل السودان.

ووفقاً للمصادر فإن تعليمات القيادة استندت على تقارير ومعلومات استخباراتية عن الحالة التي يمر بها التمرد علاوة على تقييم ميداني دقيق أعدّته هيئة العمليات والاستخبارات بالقوات المسلحة، أكدت فيه اكتمال جاهزية متحركات الجيش وإستعداده الكامل لتنفيذ العمليات التي تحقق الأهداف الموضوعة

وبحسب المصادر فإن القيادة دفعت بعدة متحركات تغطي كل محاور القتال في ولايات كردفان ودارفور، والشمالية مع تأمين المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش من اي محاولات التفاف يمكن أن تقوم بها المليشيا المتمردة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top